الخميس، ديسمبر 01، 2016

اليوسفية: ست هيآت نقابية تجمع على اتهام المدير الإقليمي للتعليم بالفشل والعناد

نشر بتاريخ :

اليوسفية: ست هيآت نقابية تجمع على اتهام المدير الإقليمي للتعليم بالفشل والعناد

اليوسفية: ست هيآت نقابية تجمع على اتهام المدير الإقليمي للتعليم بالفشل والعناد

 ـ نورالدين الطويليع‎

أجمعت ست هيآت نقابية على اتهام المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية باليوسفية بالعجز عن تدبير الملفات العالقة، و الاعتماد على أسلوب تسييري قوامه العناد والرغبة في تصفية الحسابات، والتنكر للوعود، والانطلاق من تصور بائد ومتجاوز للإدارة التربوية لايخرج عن نطاق الرغبة في فرض الذات وإقصاء النص القانوني والنظرة الدونية للشغيلة التعليمية.
وفي هذا السياق قال ممثل الجامعة الوطنية للتعليم التابعة للاتحاد المغربي للشغل، الذي كان يتحدث في إطار ندوة عقدتها تنسيقية النقابات التعليمية الست ليلة أمس الثلاثاء 2016/11/29، بأن الخلاصة التي خرجت بها نقابته هي أنها بصدد مديرية عنيدة تتحدث لغة الخشب، ولا تهمها مشاكل رجال التعليم ونسائه، بقدر ما يهمها التمركز في مكاتبها، قبل أن يضيف بأن النقابات التعليمية لم يبق لها إلا الالتئام والتوحد لمواجهة غطرسة المدير الإقليمي الذي يرى نفسه دائما على صواب، وينظر إلى الجميع على أنهم مخطؤون.
بدوره اتهم ممثلا للجامعة الحرة للتعليم التابعة للاتحاد العام للشغالين  المدير الإقليمي بالضعف التدبيري وعدم القدرة على الإمساك بخيوط لعبة انفلتت من يده، خصوصا أمام عجزه عن التقاط الإشارات التي وجهناها له في مناسبات ومحطات كثيرة، يقول ذات المتحدث، قبل أن يعرج على سرد  بعض الخروقات التي شابت عملية تدبير الخصاص والفائض بالمديرية الإقليمية، داعيا هذه الأخيرة إلى الانفتاح على الفرقاء الاجتماعيين والتخلي عن التدبير الانفرادي الذي أدى إلى الاحتقان والخروج عن المنهجية التدبيرية السليمة، وكمظهر من مظاهر التخلف التدبيري أشار الفاعل النقابي إلى حرمان المدير رجال التعليم ونسائه من المشاركة في الحركة الانتقالية المحلية والاستفادة من دخول المركزين الحضريين المتمثلين في جماعتي اليوسفية والشماعية، بدعوى الاستجابة لتوصيات مدير الأكاديمية بهذا الصدد، قبل أن يفتح فاه مستغربا، يقول ذات المتحدث، حينما أخبرته بتنظيم المديريات الإقليمية الأخرى داخل الأكاديمية لهذه الحركة، ليطلب مني منحه نسخة من نتائج حركتها ليحاجج بها من أخلوا بالوعود.
وعلى ذات الخطى سار ممثل النقابة الوطنية للتعليم، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل الذي اتهم المديرية الإقليمية بسوء تدبير عملية سد الخصاص، والدوس على مبدإ الاستقرار النفسي والاجتماعي والمهني لرجال التعليم ونسائه، والعجز عن ضبط معطيات خاصة بٍمُدَرِّسَة تم التعامل معها على أنها معينة بمدينة اليوسفية، ودبر ملفها في الحركة الانتقالية المتعلقة بتدبير الفائض محليا من زاوية خاطئة، ليتم تعيينها بمدينة اليوسفية، في حين أنها تابعة لمدينة الشماعية، ولا يحق لها المشاركة في هذه الحركة، قبل أن يضيف بأن اليقظة النقابية أرجعت الأمور إلى مسارها الصحيح.
ممثل النقابة الوطنية للتعليم، العضو في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل قال في مداخلته بأن مبدأ المدير الإقليمي الوفي له  دائما يتمثل في تبخيس العمل النقابي والاستهانة بالفرقاء الاجتماعيين، ومن خلالهم بالشغيلة التعليمية ككل، متهما إياه بالأنانية التدبيرية القائمة على الانفرادية والإخلال بالوعود، والاستمرار في التستر على التكليفات المفتوحة التي هي مظهر من مظاهر الريع والمحاباة، مؤكدا أن المدير الإقليمي جنى على مدرسين لم يراع ظروفهم الاجتماعية والنفسية بتكليفهم خارج جماعاتهم لتدريس مواد غير موادهم الأصلية، لأن هاجسه الوحيد، يقول ذات المتحدث، هو سد الخصاص بأي طريقة، ودون احترام مبدإ تجويد التعلمات واحترام المتعلم الذي يقتضي الواجب التربوي والأخلاقي توفير مدرس متخصص، بعيدا عن منطق الترقيع، كما حَمَّلَ الفاعل النقابي المدير الإقليمي مسؤولية الهدر المدرسي المستفحل بالإقليم من خلال حده من المنح وعدم حزمه في معالجة اختلالات الداخليات، خصوصا داخلية الثانوية الإعدادية ابن البناء بجماعة السبيعات القروية.
ممثل الجامعة الوطنية لموظفي التعليم التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب اتهم بدوره المدير الإقليمي بالضعف وعدم امتلاك سلطة القرار، مشيرا إلى الحالة التي تحدث عنها زميله في النقابة الوطنية للتعليم (ف د ش) ، التي قال بأنها كانت مؤامرة على رجال  التعليم ونسائه ولعبا من تحت الطاولة، كما شدد بدوره على دور المدير الإقليمي ومسؤوليته في تشتيت شمل أسر رجال التعليم ونسائه من خلال تكليفات عشوائية خارج جماعاتهم قد تضطر المُكَلَّفَ إلى الغياب عن البيت طوال النهار، وهو ما يمكن أن يؤدي في نظره إلى توتر العلاقات الأسرية وحصول الطلاق، وتابع ذات المتحدث تدخله متهما المدير الإقليمي بعشوائية القرارات وتجاوز جميع الحدود، والاستهانة بالنقابات.
ولم يخرج ممثل الجامعة الوطنية للتعليم، التوجه الديمقراطي عن الإجماع حينما أكد بدوره على التدبير القروسطوي للمدير الإقليمي  الذي خلق حالة من الاحتقان والفوضى، مشددا على ضرورة الاستمرار في تنزيل البرنامج النضالي الذي سطرته تنسيقية النقابات التعليمية، كما أشار ذات المتحدث إلى ما تتعرض له المدرسة العمومية من إساءات متتالية تستلزم الوقوف صفا واحد وجه أصحابها، داعيا إلى ضرورة التراجع عن ضرب مكتسب مجانية التعليم، وتسوية ملفات الأساتذة المتدربين، ومراجعة قرار التوظيف بالتعاقد، والاستجابة للمطالب المشروعة لرجال التعليم ونسائه.
هذا، وقد قررت التنسيقية النقابية الاستمرار في خطها النضالي التصعيدي ضد غطرسة المدير الإقليمي، وضد سياسة ضرب المدرسة العمومية من خلال حمل الشارة الحمراء بالمؤسسات التعليمية يوم الخميس 2016/12/01، وتنظيم اعتصام ليلي في ذات اليوم، إضافة إلى تنظيم وقفة احتجاجية بمشاركة مختلف الفعاليات الحزبية والجمعوية والنقابية أمام مقر عمالة اليوسفية.
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق