الاثنين، نوفمبر 28، 2016

بعد بيان ناري، تنسيقية النقابات التعليمية تقصف المدير الإقليمي للتعليم باليوسفية من جديد

نشر بتاريخ :

بعد بيان ناري، تنسيقية النقابات التعليمية تقصف المدير الإقليمي للتعليم باليوسفية من جديد 

بعد بيان ناري، تنسيقية النقابات التعليمية تقصف المدير الإقليمي للتعليم باليوسفية من جديد

نورالدين الطويليع


اتهم مسؤولو التنسيقية النقابية باليوسفية المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بممارسة الشطط والعناد، وبالقصور في فهم وتنزيل المذكرات الوزارية، والفشل في تدبير قضيتي الفائض والخصاص، والكذب من خلال إطلاق وعود والتنكر لها فيما بعد، وممارسة الاستبداد، والحقد على الأطر التعليمية التي تنتفض رافضة قراراته العشوائية، وتسلك سبيل رفض الإذعان والخضوع لها.
أعضاء التنسيقية المكونة من ست نقابات تعليمية هي: الجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، والنقابة الوطنية للتعليم التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، والجامعة الحرة للتعليم التابعة للاتحاد العام للشغالين، والجامعة الوطنية لموظفي التعليم التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، والجامعة الوطنية للتعليم، التوجه الديمقراطي، أجمعوا في وقفتهم المنظمة زوال اليوم الاثنين 2016/11/28 أمام مقر المديرية الإقليمية للتعليم باليوسفية، على شكر المدير الإقليمي عن الدور الذي قام لعبه لتوحيد كل الحساسيات النقابية بالإقليم وجمع شملها بممارساته التدبيرية الفاشلة وأساليبه الإدارية البائدة التي استفزت مختلف الفاعلين الاجتماعيين وعجلت بتكتلهم، خصوصا أما استمرار هذا المسؤول التربوي في نهج سياسة الحقد والانتقام من كل من سولت له نفسه الاحتجاج عليه وعلى قراراته التي تضرب في العمق استقراره النفسي والمهني والاجتماعي، مستدلين على ذلك بإصدار أوامره لمدراء المؤسسات التعليمية بعدم تسلم الشواهد المرضية للمكلفين بالتدريس خارج جماعاتهم الأصلية، تحت ذريعة وجوب المصادقة عليها مسبقا من لدن اللجنة الطبية الإقليمية، وهو الإجراء الذي لا يسلكه مع زملائهم من الأساتذة المستقرين، مما يؤشر، يقول المحتجون، على عقلية انتقامية تستمد رؤيتها من منطق تسيير الأهواء وتصفية الحسابات، وليس من روح النص القانوني.
إلى جانب ذلك، تناول المحتجون بالسخرية بعضا من طرائف المدير الإقليمي ، من قبيل مهاتفته مدير مؤسسة ابتدائية، بعدما وجد أحد المدرسين معتصما أمام مقر إدارته، قائلا: "هذا آش كيدير عندي"، ليرد عليه بأنه أنهى حصته وأدى واجبه التربوي، ولا يمكنه أن يتتبعه خارج أوقات عمله، وهو ما علق عليه أحد الظرفاء بقوله: "كان يجب على مدير المؤسسة أن يسجن الأستاذ ويقيده بالسلاسل الحديدية كلما انتهى من حصته، حتى لا يزعج السيد المدير الإقليمي، ويفسد عليه طمأنينته.
وفي إطار تدبير العبث الذي يمتح أسسه من "بيداغوجيا العناد" لدى المدير الإقليمي، استعرض المحتجون سوريالية حالة مدرسة لمادة اللغة العربية كلفها بتدريس الاجتماعيات خارج جماعتها، وتعامل بأذن صماء مع كل مراسلاتها التي عبرت له من خلالها عن عجزها عن تدريس هذه المادة، دون أن يتحرك ضميره التربوي ويتدخل للوقوف على معاناتها النفسية لمدة خمسة عشر يوما كاملة، قبل أن تحدثه نفسه باتباع أسلوب الترهيب من خلال الزج بمرشد المادة في القضية بطريقة غير قانونية، واتخاذه ذراعا لتوجيه استفسار إليها لإجبارها على تدريس المادة كما اتفق، بعيدا عن الأخلاقيات التربوية التي تستوجب احترام المتعلم وتجويد التعلمات.
إلى ذلك شدد أعضاء التنسيقية النقابية على وجوب الحرص  على الوحدة النقابية، والوقوف صفا واحد في وجه غطرسة المدير الإقليمي وتعنته، واتباع كل الطرق القانونية لوضعه عند حده والحيلولة دون استمراره في إهانة رجال ونساء التعليم، وعدم تمكينه من تكرار واقعة مدرس الفلسفة الذي نَقَّلَه في ظرف سنة واحدة ثلاث مرات، مما جعله يعاني من عدم الاستقرار وهو يتنقل بين الجماعات، الشيء الذي انتهى به إلى الموت، وهو في ريعان شبابه، جراء نزيف دماغي.
يشار إلى أن تنسيقية النقابات التعليمية باليوسفية أصدرت قبل أيام قليلة بيانا ناريا عرت فيه واقع التعليم بالإقليم في ظل السياسة التربوية الفاشلة التي ينهجها المدير الإقليمي، كما أنها ستستمر في تنزيل برنامجها النضالي من خلال عقد ندوة صحفية حول الموضوع يوم غد الثلاثاء.  
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق