الثلاثاء، نوفمبر 15، 2016

التنسيق الميداني للمجازين المعطلين يحتج بمراكش تزامنا مع قمة المناخ

نشر بتاريخ :

التنسيق الميداني للمجازين المعطلين يحتج بمراكش تزامنا مع قمة المناخ

التنسيق الميداني للمجازين المعطلين يحتج بمراكش تزامنا مع قمة المناخ

عثمان بوطسان-جريدة الأستاذ
أعلن التنسيق الميداني للمجازين المعطلين، خوض أشكال نضالية تصعيدية في غضون الأسابيع القليلة المقبلة تنفيذا للبرنامج النضالي الذي تم تسطيره. ومن المقرر أن تعتصم هذه الفئة بمدينة مراكش تزامنا مع ال كوب 22. هذا ويتوعد هؤلاء بمزيد من الأشكال الإحتجاجية الغير مسبوقة إذا ما إستمرت الحكومة في تجاهل مطالبهم ونهج سياسة الآذان الصماء.

ويأتي هذا التصعيد في إطار تنسيق ميداني بين جميع المكونات المتضررة من السياسات الحكومية استجابة لنداء "اللجنة التحضيرية لتوحيد نضالات المتضررين من السياسات العمومية" والتي تعتبرهذه الفئة جزءا منها. حيث شارك التنسيق الميداني للمجازين المعطلين في المسيرة الأخيرة التي انطلقت من ملعب الحارتي في اتجاه ساحة جامع الفنا تحت يافطة شعارها " جميعا من أجل التصدي لتواطؤ الدولة المغربية مع المؤسسات المالية الدولية في تخريب الوظيفة العمومية " وقد تخلل المسيرة النضالية ترديد مجموعة من الشعارات المطالبة بوقف كل الاصلاحات التراجعية التي تهدف إلى تلويث الوظيفة العمومية خاصة فيما يتعلق بمخططي التعاقد و التقاعد.
ومن المعروف أن هذه الفئة بدأت إحتجاجاتها منذ سنة 2011 وعانت الكثير جراء سياسة التضييق والعنف والإعتقالات في صفوف أطرها. هذا الحراك الإحتجاجي يأتي ردا على سياسة الدولة المتمثلة في تخريب الوظيفة العمومية وبعد إعلان وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني عن مناصب مالية بالتعاقد, الشيء الذي دفع هذه الفئة الى رفع صقف إحتجاجاتها والإتجاه الى مراكش التي أصبحت ساحة المحتجين من أساتذة ومعاطلين, خاصة خريجو البرنامج الحكومي 10 الاف اطار المعتصمين منذ  أربعة أسابيع.
وحسب محمد الصحيح عضو التنسيق الميداني للمجازين المعطلين, فهذه الفئة تطالب بتفعيل الوعود و الحوارات التي كانت منذ 2011 و التي انقطعت مع وصول حكومة العدالة والتنمية و المتمثلة في الادماج الفوري و الشامل في أسلاك الوظيفة العمومية.

تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق