الأحد، نوفمبر 13، 2016

10 الاف اطار :89 حالة إغماء و اضراب عن الطعام حتى الموت ضد مرسوم التعاقد....

نشر بتاريخ :

10 الاف اطار :89 حالة إغماء و اضراب عن الطعام حتى الموت ضد مرسوم التعاقد....

10 الاف اطار :89 حالة إغماء و اضراب عن الطعام حتى الموت ضد مرسوم التعاقد....

عثمان بوطسان-جريدة الأستاذ

عرف الإضراب عن الطعام الذي أقدم عليه 10 الاف اطار سقوط أزيد من 89 حالة إغماء في صفوف الأطر. ويأتي هذا التصعيد ردا على سياسة التماطل واللامبالاة التي تنهجها الحكومة في حقهم منذ سبعة أشهر من الإحتجاج الوطني المستمر. هذا وقد جسد خريجو البرنامج الحكومي مسيرة بشوارع مراكش رغم إضرابهم عن الطعام, مما أدى الى سقوط العشرات منهم جراء تظهور حالتهم الصحية الجد مزرية. حيث دخل المحتجون في غيبوبة، ولم تقدم لهم أي اسعافات أولية رغم استغاثات الأطر الآخرين لمدة تفوق الساعة حسب تصريحهم لأحد المنابر الإعلامية الدولية.

وقد شارك في هذه المسيرة المئات من حاملي الشواهد العليا و المعطلين والتنسيقية الوطنية لحاملي الشواهد التأهيلية لمهن التدريس المسلمة من المؤسسات العمومية احتجاجا ضد مرسوم التعاقد والمباراة التي أعلنتها وزراة التربية والتكوين المهني. وقد عبر المحتجون عن إستيائهم وسخطهم نتيجة العبث والميز والحيف الذي تمارسه الحكومة في حقهم وفي حق أبناء الشعب الباحثين عن العمل بالوظيفة العمومية.
هذا ويواصل أطر البرنامج الحكومي 10 الاف اطار إضرابهم عن الطعام في ظل ظروف مناخية جد صعبة لما تعرفه مدينة مراكش من برد وانخفاظ كبير في درجات الحرارة ليلا. كما أن المحتجون يواصلون إعتصامهم ومبيتهم الليلي بساحة جامع الفنا متوعدين الحكومة بمزيد من التصعيد اذا لم يتم حل ملفهم. وقد شكل سقوط العشرات منهم اليوم حالة من الفزع لدى السكان والسياح الأجانب الذين عبروا عن إستغرابهم وعن تضامنهم مع هذه الفئة الشابة التي تعاني في صمت.
كما أن التنسيقية المغاربية للدفاع عن حقوق الإنسان قامت بزيارة تضامنية لمعتصم الاطر التربوية بساحة جامع الفنا وعبرت عن إستنكارها لما يقع للأطر التربوية من تهميش وإقصاء وتمييز, معربة عن قلقها الشديد تجاه مستقبل أبناء الشعب والمدرسة العمومية في ظل قمة مناخ بيئي تفتقد الى مناخ إجتماعي. ومن المرتقب أن يستمر الإضراب عن الطعام لمدة أربع أيام قابلة للتمديد, إن لم تسرع الحكومة التي لم تتشكل بعد في إيجاد مخرج وحل لهذا الملف الذي أصبح حديث الصحافة الدولية والمنظمات العالمية.
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق