الأحد، أكتوبر 30، 2016

ضحايا النظامين الأساسيين ما بين سندان البلاغ النقابي ومطرقة التجاهل الحكومي !

نشر بتاريخ :

ضحايا النظامين الأساسيين ما بين سندان البلاغ النقابي ومطرقة التجاهل الحكومي !


ضحايا النظامين الأساسيين ما بين سندان البلاغ النقابي ومطرقة التجاهل الحكومي !


رحال امانوز


كعادتها ولغرض ما  " لايعلمه سوى مسؤوليها " خرجت إلينا النقابات المخزنية الست ، بنص بلاغ تتحدث فيه عن حل ملف ضحايا النظامين ، بلغة تضع نفسها ويا للخزي والعاربراحا لوزارة التربية الوطنية ، وتتكلم بلسانها بلغة ملتبسة يلفها الغمو ض والتلاعب بالكلمات ، كما أنها أي النقابات تأكل الثوم بفم أسيادها ، حين أصبحت ناطقا رسميا بإ سمها ، لتعود وتقول لنا أن إجتماعا مشتركا جمع ممثليها ، بمدير مديرية الموارد البشرية بوزارة التربية الوطنية، والمدير المساعد بمديرية الشؤون القانونية والمنازعات ، كذا
،لترقية ضحاياالنظامين إلى السلم الحادي عشر، في لعبة جديدة  - قديمة مكشوفة ... ديدنها التواطؤ المكشوف بين اللوبي المصلحي الإداري - النقابي . فبالله عليكم هل يعقل أن تفوض مسؤوليات كبرى لموظفين بسطاء لا حول ولا قوة لهم للبث في الأمورالجليلة في أجمل بلد في العالم ؟ والتي يتطلب حلها غلافا ماليا يقدربملاييرالسنتيمات ؟ قمة الضحك على الذقون . فمتى أصبحت النقابات الست ملحقة تابعة لوزارة التربية الوطنية أوحتى الحكومة نفسها ؟ فمنذ متى أصبحت  النقابات في بلادنا هي التي تقرروتفرض ما أرادت ...ومنذ متى بات في مستطاع مديرمديرية حل  المشاكل الشائكة  ؟ يقول المثل الشعبي :  " إلى كان لي كيتكلم أحمق ... خاص لي كايسمع يكون بعقلو"...  إوا حشموعلى عرضكم أوسيروقلبوليكم على شي حرفة أخرى . فضحايا النظامين من نساء ورجال التعليم ، لن يصدقوا أكاذيبكم سواء كنتم نقابيين أومسؤولين حكوميين بعد اليوم . فكفى من بيع العجل ، وكفى من من إتخاذ ظهورنا سلالم للوصول للمناصب ... كفى ياباعة الأوهام ! كفى أيها المتاجرون بمآسي الغير! "...من بيدهم حل هذا المشكل لوتوفرت لهم الإرادة السياسية ، لتمت ترقية الأساتذة المظلومين في الحين ، بدون حوارأوإجتماع أوبلاغ وغيره ، من بيدهم الحل يرفضون ، فلماذا تعمقون جراحنا وتزيدوننا إيلاما ؟ ." نسمع جعجعة بلا طحين ، منذ ست سنوات وأنتم تروجون بضاعتكم البائرة دون نتيجة تذكر...
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق