الثلاثاء، أكتوبر 11، 2016

الداودي(المنتصر) يقطع الطريق أمام الموظفين الراغبين في متابعة الدراسة.

نشر بتاريخ :

الداودي(المنتصر) يقطع الطريق أمام الموظفين الراغبين في متابعة الدراسة.

الداودي(المنتصر) يقطع الطريق أمام الموظفين الراغبين في متابعة الدراسة.

يوسف وزول

 بعد كل التراجعات التي عرفتها وضعية الموظف في المغرب، لا زال مسلسل التراجع مستمرا، بحيث يتفاجأ كل موظف يرغب في إتمام دراسته بالجامعات المغربية العمومية بشرط قاس يتمثل في أداء لوازم التسجيل التي تتحدد قيمتها السنوية فيما يلي: 4000 درهم : لكل سنة من سنوات الإجازة. 15000 درهم : الإجازة المهنية ( سنة واحدة )
20000 درهم : لكل سنة من سنوات الماستر. 10000 درهم: الدكتوراه. لا ريب أن المرء يقف مشدوها أما هذا القرار الجائر في حق الموظفين المغاربة الذين يعانون يوما بعد يوم من سياسات مجحفة تهدف إلى سحقهم و تفقيرهم، و لنا في الإصلاح المزعوم لصناديق التقاعد خير مثال، إذ استُنزفت جيوب الشغيلة من أجل ترقيع ثقوب تفنن رواد الفساد في إحداثها، فضلا عن الأسعار الملتهبة التي تذكي النار في الرواتب، إلى جانب البنوك الربوية التي كبلت أغلب الموظفين و أثقلت كاهلهم بقروض تصرف في الغالب لتوفير الحاجيات الضرورية. فكيف لموظف بهذه المواصفات، غالب نفسه و راوده الطموح لمواصلة البحث الأكاديمي ومتابعة مسار التعلم، أن توضع قبله هذه الحواجز العالية التي يعسر تجاوزها و يصعب تخطيها. و قد يقول السيد الوزير و بعض حوارييه إن مقصدنا من هذا الإجراء هو توفير أجواء ملائمة و استعمالات زمن مناسبة. فأقول لهم، وهل تعجز الدولة عن توفير ذلك بمنأى عن جيوب الموظفين؟ إن وزارة التعليم العالي بهذا الإجراء المجحف تكون قد أعلنت نيتها الظاهرة للعيان في خوصصة الجامعات المغربية العمومية، و القضاء على آمال موظفين شباب لهم رغبة في تكوين ذواتهم، و تثقيف أنفسهم. و لا يسعني إلا أن أردد عبارة : خذوا المغانم ... واتركوا لي مقعدا دراسيا.
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق