الثلاثاء، سبتمبر 20، 2016

حول شركة التعاقد لتشغيل الاساتذة في تازة

نشر بتاريخ :

حول شركة التعاقد لتشغيل الاساتذة في تازة

حول شركة التعاقد لتشغيل الاساتذة في تازة:

إنها بداية خوصصة مهنة التدريس لصالح الشركات ، و السيناريو كان جاهزا ليتزامن مع الدخول المدرسي ... ولعل الفخ الذي سقط فيه فوج الكرامة ، و بالتعبير الدقيق أسقطوه فيه، ليتقرر التعاقد ، هذا الفوج الذي ظل معزولا ، وغير مدعوم من طرف النقابات و الأحزاب .... يستحق وقفة و قراءة متأنية للمسار برمته ، و للفاعلين في ذلك الحوار ...

كما أن هذا التفويض في التشغيل يفصح عن أمر آخر يهم 10000 إطار... فميزان الحرارة سيبدأ من تازة ، ليتوالى إنشاء الشركات في ربوع الوطن كله... ومضمون إعلان الشركة يفسر ذلك. فمتى كانت شركة هي من يتولى تشغيل المدرس؟ و ما دلالة ذلك؟ ...
ماذا تقول الأخزاب السياسية و النقابات التي لم تتحمل مسؤولياتها التاريخية أثناء إبرام الاتفاق مع فوج الكرامة ، و أثناء إعطاء الترخيص بالتقاغد النسبي؟ لماذا صمت الجميع ؟ و لماذا يصمت الجميع الآن عن مصير مهنة التعليم؟ لماذا كان الجميع متسرعا كي تنتهي معركة فوج الكرامة و اعتبرتها بعض النقابات بأنها نصر؟ و الحال أنه نصر يشبه من يقدم لك العلقم مخلوطا بالعسل... لقد كان نصر الجبناء ، نصر الانتهازيين ... الذين يطعنون الشعب و تعليمه و مدرسيه و مدرساته من الخلف.... ها نتيجة انتصاراتكم الكبرى أيتها النقابات و الأحزاب السياسية ... انشؤوا الشركات إنها سوق مربحة على جميع المستويات... انشؤوا الشركات يا سماسرة الوطن ... واشكروا عرابكم بن كيران الذي فتح لكم قارة جديدة...
لنا عودة مفصلة للموضوع
الحسن اللحية
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق