الجمعة، أغسطس 26، 2016

مقتطف من نص حكاياتي -زاوية الليل -

نشر بتاريخ :

مقتطف من نص حكاياتي  -زاوية الليل -

                      بقلم  :إلهام بنعمر

أمام منصة الرقص تجلس فتاة ذات الانف الطويل وصاحبة الصوت الذهبي.ذات الشعر الاسود الغجري والخصر الساحر ،سيدة العيون الكبيرة ...على طاولة القمار تراهن على نهاية ليلة العشق في حضن جنون الحب ،لا تكفيها كأس خمر فعلى طاولتها كل أسماء المشروب وأكثر من 4 علب سجارة.
ترقص بجنون وخصرها يتحدث غضبا وسخطا على إيقاع الموسيقى ترقص ولا تبالي بمن حاولها ولا تفارق السيجارة يدها إنها : نهلة أو كما يلقبها الجميع نحلة لانها تتنقل داخل الملهى بخفة كل من رأها أحبها الا أني كلما أراها ازددت كرها لها لا أعلم لماذا سوى أني أعلم ان لنهلة قصة غريبة لا يجلس بجوارها اي رجل وترفض الحديث او الرقص معهم تأتي لترقص وتشرب الخمر وترحل من انت يا نهلة وماذا تخفين عن الجميع ،تكتفين بتقبل قنينة الخمر وتحضنين السيجارة.
اكرهك ولا ادري ما سبب
لكن اجد نفسي اضبط الساعة على الواحدة صباحا واتي اليك باحسن حالة اجلس خلفها اراقبها لمدة سبع ساعات .
لنهلة قصة حزن تخنق الانفاس كلما سمعت اغنية  مرة سنة للفنان محمد عبده  وعبد المجيد عبد الله بدات بالغناء والبكاء معا ......من انت وما سر هذا الحزن.
اكرهها .لا بل احتقرها .لا احبها ،ماذا ،كيف ، تحب سيدة الليل ،صاحبة النظرة الصارمة ، سيدة الغموض ......انا سيد السلطة والشهرة والمال اعشق مجنونة الملاهي
اي سحر شيطاني هذا.....
                      بقلم  :إلهام بنعمر

تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق