الاثنين، يوليو 25، 2016

قراءة في امتحانات التفتيش

نشر بتاريخ :

قراءة في امتحانات التفتيش 

قراءة في امتحانات التفتيش


في البداية أود أن أتوجه الى الناجحين بأحر التهاني وأتمنى لهم التوفيق في الشق الشفوي منها. يجمع السادة الأساتذة أن هذه المباراة بالذات تشوبها أشياء تثير الكثير من اللغط من طرف الجميع بخلاف الامتحان المهني ومباراة ولوج سلك الادارة التربوية. و سنعرض لبعض المآخذ التي سجلها الإخوة بخصوص هذه المباراة :

~ أولا مباراة التفتيش تخضع لصراع خفي بين المفتشية العامة للوزارة ومركز تكوين مفتشي التعليم والذي يتمتع بنوع من الاستقلالية مما يخلق توثرا يتجسد في الإنتقادات التب طالما وجهها أساتذة المركز للوزارة (ويكفي الإطلاع على مقالات أستاذ اللغة العربية بالمركز السيد محمد بوبكري وغيره من الأساتذة). والأساتذة هم من يؤدون الثمن غاليا. وفي السنة الماضية توصل المركز بما يمكن أن نسميه نوعا من الاستفسار بخصوص اللفة الفرنسية بالثانوي التأهيلي والتي لم يتم اختيار اكثر من عشرة أساتذة بالرغم من الخصاص المهول في المادة. فأجاب أساتذة المركز أن جل المترشحين ضعيفي المستوى في اللغة الفرنسية وأن مستواهم في العربية أفضل من نظيره في لغة موليير. واكد مسؤولو الوزارة لرئيس المركز أن هذه الأخيرة تراهن كثيرا على مفتشي الفرنسية لإنجاج تجربة البكالوريا الدولية وتم الاتفاق على تغيير الاطر المرجعية للمباراة بفرض اللغة الفرنسية في المادة الأولى الخاصة بالمعارف المرتبطة بالثانوي التأهيلي. وهو ما جعل هذه السنة المادة الأولى عبارة عن تحليلات نقدية لنصوص أدبية مختلفة. غير أن النتائج كانت أكثر كارثية ولم ينجح في الاختبار الكتابي الا 16 مترشحا. فماذا ستفعل الوزارة للخصاص المهول لمفتشي اللغة الفرنسية حيث نجد جهات مثل سوس لا يوجد بها مفتش واحد في ظل وجود 6 نيابات بها المئات من الأساتذة. والأمر لا على جهة سوس فكل جهات المغرب منها جهة الدار البييضاء-سطات والتي تعرف خصاصا كبيرا خصوصا انها تضم ما يقرب 1000 أستاذ بين الاعدادي والتاهيلي. 
نفس الأنر ينطبق على اللغة الإنجليزية والتي حرمت الوزارة السنة الماضية من 7 مترشحين وتم اختبار 23 مترشحا لولوج المركز. ويطول الكثير من الحديث والحديث. .
~ إن الأطر المرجعية ليست واضحة بما فيه الكفاية. فكيف نطلب من أساتذة الابتدائي أن يعدوا مقرر جميع المواد في ست مستويات مختلفة ونطرح أحيانا مواضيع مرتبطة بالسلك الاعدادي كالمعادلات وخاصية فيتاغورس والإعراب المعمق وغير ذلك...ونحن ندرك أن هذا السلك يجمع أساتذة من مختلف التكوينات الجامعية المختلفة العلمية والأدبية مما يطرح إشكالية في مبدأ تكافؤ الفرص خصوصا في مادة بيداغوجيا التخصص. 
~ عناصر الاجابة ليست واضحة بما فيه الكفاية بل تتضمن أخطاءا ومسائل ليست محسومة علميا بشهادة الجميع. كما أنها لا تتضمن عناصر الاجابة الفعلية بل مؤشرات للاجابة مما بضرب في عمق تكافؤ الفرص خصوصا أن مصححي الابتدائي متعددون. 
~ يتم تصحيح امتحانات الثانوي التأهيلي في المركز من طرف الأساتذة ويستعان عادة بمفتشين ممتازين لهم ما لهم مع أساتذة المركز. ومن يقول أن التصحيح لايتم فعلا فأنا أؤكد لكم أنه يتم فعلا لكن بنوع من الاستخفاف وعدم الاكتراث. اما بالنسبة لأساتذة الابتدائي فيصحح من طرف مفتشي بعض الجهات وليس كل الجهات وعادة ما يتم اقصاء جهات الجنوب لاعتبارات مالية وتعويضية بالدرجة الاولى فاذا علمتم كيف يتهافت المفتشون على التصحيح لكرهتم هذا المجال. والكثير منهم سامحهم الله يصححون بالكثير من الاستخفاف. فلا يعرف الناحج لماذا نجح ولا يعرف الراسب ما السبب وراء ذلك وهو يرى من أقل منه علما ومعرفة وممارسة ينجح. (اللهم لا حسد. له الجميع). 
~ اخراج مذكرة بنفس معايير السنة الماضية ولم يتغير الا التواريخ علما أن المواد العلمية تشكو خصاصا كبيرا عكس ما يتم الترويج له. كما أن خصاص الابتدائي يفوق المناصب المخصصة بالنظر الى كون جل المفتشين كانوا من كبار السن ممن ولجوا التفتيش ليس من بوابة المركز بل بالتكليف تم التثبيت بعد مباراة صورية و جلهم مقبل على التقاعد والكثير منهم هرب بلحمه من براثين اصلاح التقاعد دون ان ننسى أن الكثير منهم استفاد في اطار التقاعد النسبي. ورغم كل ذلك تم السنة الماضية اقصاء ما يناهز 60 منصبا كان مخصصا وحتى هذه السنة يعلم الجميع أن المركز به اكتظاظ وقلة عدد القاعات والمكونين. فهل سيتم فعلا اختيار 220 ؟ الله اعلم. 
~ نعلم علم اليقين أن الوزارة بصدد اعداد قانون منظم لمهام التفتيش ومهام تنسيق التفتيش الجهوي والمركزي في اطار النظام الأساسي لموظفي للتربية الوطنية. فمصادري الخاصة تؤكد أن المفتش لن يكون ذلك السائح الذي يصول ويجول ويقيم حيث يشاء. بل سيخضع للسلطة المباشرة للسيد مدير الأكاديمية وسيتم ضبط غيابه عن طريق منظومة مسار وسيكون مطالبا بالإقامة بنفس النيابة التي يعمل بها. وسترفع تقاريره بشكل دوري للوزارة. فهذه المهنة بدأت الوزارة لتبخيسها عبر اقحام مهام الاستاذ المصاحب والذي سيكون بمثابة مقدم ينقل الأخبار للمفتش والذي سيكون مطالبا بنقلها الى المديرية الاقليمية.
~ للذين لم ينجحوا لا تيأسوا لأن المباراة ستفتتح سنويا خصوصا للسلك الابتدائي الى غاية 2020 وذلك انسجاما مع مضامين التدابير ذات الأولية والرؤية الاستراتيجية لكن بأعداد أقل اللهم ان جاء التغيير الحكومي بوزير يرى غير ذلك. فحتى بلمختار رفض فتح المركو لولا الاخ بلقاسمي وبايعاز من السيد الوفا ذو الشخصية النافذة لما تم فتح المركز الى
وم. 
~ أساتذة المركز جلهم أساتذة مبرزون ودكاترة يحسون بنوع من التعالي على الطلبة وسترون خلال المقابلة الشفوية ما أقوله. لذلك يجب الاستعداد النفسي لكل ذلك. وفقكم الله
لي عودة لأكشف المزيد عن هذا المركز الذي مرض بسببه الكثير من السادة الأساتذة

من صفحة فايسبوكية
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق