الاثنين، يوليو 18، 2016

تجربتي في المقابلة الشفوية 2015

نشر بتاريخ :

تجربتي في المقابلة الشفوية 2015

عبد الكريم توبالي
تجربتي في المقابلة الشفوية 2015


أخذت رقم اللجنة فكان ترتيبي رقم 1
عندما دخلت ألقيت على اعضاء اللجنة التحية فشعرت بارتياح لنظراتهم
قال أحدهم لذيك 15 دقيقة لإعداد بحثك في قاعة مخصصة للتحضير
عند ما أنهيت ترتيب أموري، رجعت الى اللجنة فطلبت الإذن ثم دخلت و ألقيت التحية عليهم

إذن لي بالجلوس و طلبوا مني أن لا ضع أمامي أية ورقة 
طلب مني أحد اعضاء اللجنة تقديم نفسي باللغة الفرنسية فشرعت على التو في الإجابة 
عندما أنهيت قال أحدهم تحدث عن مشروعك باللغة الفرنسية ففعلت،قدمت لهم عناصر ه و بذات في شرح كل عنصر. كان موضوع بحثي حول تقنيات التنشيط .أثناء عرضي كانوا يقاطعوني لتوضيح بعض النقط او شرح بعض التعاريف فكنت أجيب دون تردد باسترسال.
عندما كنت أتحدث كان الأستاذ الذي يطرح علي الاسئلة بالفرنسيةيحرك رأسه و كأنه يوافقني على ما أقول شعرت بارتياح و بدأت مخاوفي تزول شيئا فشيا . كانت الأسئلة معقولة و في المستوى.
نقطة التحول في المقابلة
توقف الاستاذان عن طرح الاسئلة و اعطيا الكلمة للعضو الآخر كان يجلس على اليمين كان ييتفحص بشكل متمعن الرسالة التحفيزية و السيرة الذاتية،رفع رأسه الي و قال لي هل تسكن في المدرسة فأجبته بالنفي، قال إذن تتنقل ذهابا و ايابا كل يوم إلى المدرسة،قلت نعم،أردف بسؤال محرج فشعرت بالضيق،اذن فأنت تتأخر دائما؟ جاوبته بسرعة مرتبكا،لا لا انا حريص على الحضور في الوقت،نبرة صوتي تبدلت، فهمهم و قال من خلال سيرتك الذاتية استفذت من تكوين في التربية البدنية هل لا اطلعتنا على ما استفذته من هذا التكوين، قبل أن اجيب قاطعني بالدارجة واش كتديرو الرياضة بعد و لا لا؟.
اضطربت في الجواب و قلت نعم فقال لي كيف و انت تتنقل يوميا و تقطع مسافة طويلة رفقة اساتدة آخرين؟ فأجبته لا انا ادرسها فاحس من اجابتي باني اكذب عليه هذا ما شعرت به. فقال إذا أصبحت مفتشا كيف ستتصرف مع اساتدة لا يدرسون التربية البدنية في مؤسساتهم فقلت له لا يمكنني أن احاسب الأستاذ عن عدم تدريس هذا المكون إذا كانت المدرسة لا تتوفر على بنية تحتية مناسبة.
واصل أسئلته فاستفسرني عن مهمتي في جمعية كنت أنشط بها و عن دورها فأجبت بشكل جيد
ثم سألني عن الرسالة التحفيزية موجها انتقاده لجودة تقديم الصفحة قائلا انت لم تحترم la mise en page علما انك حاصل على شهادة من ميكروسوفت وورد .ملاحظته كانت في محلها فالسطور في الهامش على يسار الورقة لم تكن مرتبة فقلت له لقد كتبت الرسالة التحفيزية على عجل و انا مازلت في طور التعلم وساستدرك هذا الخطأ لا حقا. 
انتهت المقابلة فقمت و صافحت اعضاء اللجنة مبتسما و حملت حقيبتي متقلا بالشكوك و غادرت القاعة و كاني فار من العدالة.
النتيجة لم أجد اسمي ضمن لائحة الناجحين
الحمد لله على كل حال.
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق