الخميس، يونيو 30، 2016

ردا على دعاة الانسحاب من النقابات على خلفيات ملف التقاعد

نشر بتاريخ :

ردا على دعاة الانسحاب من النقابات على خلفيات ملف التقاعد

ردا على دعاة الانسحاب من النقابات على خلفيات ملف التقاعد


محمد عثماني
اعتقد ان الدعوة يجب ان تكون معكوسة..
اولا: ما وقع ليس بالمفاجئ.
ما وقع هو حصيلة ميزان قوى مختل مند عقود من التراجعات..عقود من السلم الاجتماعي ..عقود من الانسحابات..من التمزيق ...من تحكم ليبرالي في السياسة النقابية..
ثانيا: من ندعوهم الى الانسحاب اليوم؟

الاغلبية الساحقة من الشغيلة خارج النقابات..
اغلبية المنخرطين والمنخرطات غير فاعلة نضاليا بسبب التربية على النضال بالوكالة وهذه معضلة لا يتحمل المنخرطون مسؤوليتها لوحدهم..انها نتاج سياسة نقابية غايتها التحكم ...
جزء اخر هم الانتهازييون والوصولييون انه جيش الشريحة البيروقراطية.
من المقصود بالانسحاب اذن؟
اعتقد انهم فئة قليلة العدد تتعرض لجميع صنوف العسف..فئة صامدة .حاضرة نضاليا مشتثة بين النقابات بالاجهزة وخارجها..
اذا غادرت هذه الفئة النقابات ..اليس هذا ما يريده الاعداء والخصوم..
لقد عشنا واقع الانسحابات بما فيه الكفاية ونحن الان نجني الثمار.( للننفتح على التجربة التونسية قليلا).
اعتقد ان الدعوة يجب ان تكون معكوسة..
علينا بدعوة الانتهازيين والبروقراطيين والمتعاونين مع اعداء الشغيلة الى الانسحاب.
علينا بدعوة الشغيلة الى الانخراط الواعي والجماعي بالنقابات. و برؤية ديموقراطية ووحدوية.
علينا بدعوة المناضلين المنسحبين الى الرجوع الى النضال النقابي.
علينا بدعوة المنخرطات والمنخرطين الى المشاركة الفعلية في القرارات و النضال.
علينا بدعوة الجميع الى نبد الاتكالية و تحمل المسؤولية الفردية في النضال.

تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق