الأربعاء، يونيو 29، 2016

تصريح الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم حول المصادقة على قوانين التقاعد

نشر بتاريخ :

تصريح الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم حول المصادقة على قوانين التقاعد

تصريح الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم حول المصادقة على قوانين التقاعد


يوسف علاكوش

مجرد رأي شخصي 
باسمي الخاص كمتضرر من القانون المشؤوم للتقاعد وربما المشاريع المقبلة ، اشعر بنفس الاحباط و التذمر الذي يحس به الجميع و احسست به ايضا عندما جابهنا رئيس الحكومة :مشحال كيوقف معاكم!! و كون كان الاضراب يحل المشكل نديرو انا!!! او الاعلان عن نسبة مشاركة 20%لتبخيس إضراباتنا ووقفاتنا .بالفعل العشرات من كل موظفي القطاع العام كانو ملتزمين بحضور الوقفات معانا ،لكن اليوم الكل منخرط في
جلد الذات راه من الخيمة خارج مايل ،النقابات مجرد اطارات نحن من يصنع الحدث و المسؤول، في الجامعة الحرة للتعليم رفعنا شعار التغيير نقاوم على مستوى كل الجبهات داخلية والخارجية ،يجب ان تستمر جبهة الأقاليم محصنة هي في تنامي وأرادوا إخمادها لم تنته المعركة بحرب نفسية بإعلان الوفاة لن نموت قبل ان نموت ... ..،مؤمن ان الزمن زمن التكتل عِوَض جلد الذات ،اين اللجنة البرلمانية التي ستوقف المشروع !؟ من ادرج الملف قبل 48 ساعة ومن ألزمنا بإدخال التعديلات !من حسم عدد المصوتين !من جعل الفارق في كل سيناريوهات واحد فقط!!أخدنا على عاتقنا لما تحملنا المسؤولية بالجامعة الحرة للتعليم شعار التغيير وسنستمر في ذلك لن نخش في الله لومة لائم ،ناضلنا بالميدان مع العشرات على هذا الملف والملف المطلبي الذي شرعت الحكومة امس بعد التمرير في عقد لقاءات حول بعض الملفات !! واتهمنا البعض بالتسييس لما أعلنا الاضراب العام في 2014 من خلال الإطار النقابي الذي اعتز بالانتماء اليه والذي قاد إضراب 14دجنبر1990وقدم شهداء في سبيل الطبقة الكادحة،وكان ثمرته الحوار الاجتماعي في 1996 سهل ان نكتب تعليق بالفايس و تدافع عن رأي في الحاسوب ولكن ان تقاوم يوميا وفي الميدان في حقل التامر على عمل النقابي الشريف وان تصنع التغيير فهذا اولا خيار ،في زمن الدسائس والخديعة للنيل من النقابات والأحزاب كلها ضحية الصراعات و الانقسامات و الهجوم والهجوم المضاد نعم نجحتم لكن نامل ان تصحو الهمم وينبعث الأمل من داخل في زرع الفتن وتشيت موقف الصف النقابي بين رافض والممتنع و المنسحب والمتضرر هي الطبقة الكادحة هي الضحية وستنتصر رغم ذلك ،محاربة الانتهازية أساسي لكن دون التأثير على عزيمتنا والترويج ان المعركة حسمت ... ، الحل ليس في تخوين النقابات و الحرب النفسية بل الحل في وحدة الصف والنقد الذاتي داخل المؤسسات بدل جلد الذات ورمي بالتهم ولنتخذ قرارات حقيقية في الميدان وداخل المؤسسات وليس خارجها .نعم عادي ان يهاجمنا البعض لانه لايعلم كواليس الحوار الاجتماعي وكيف أحبطت بالفعل كل الصفقات وسنفضح ذلك كله بعد ان تجتمع المؤسسة التنفيذية للنقابة ونبين من اخطا متعمدا ومن قصد ومن اساء التقدير ومن تامر ومن كان....هنا او هناك ويجب ان يكون بلاغ رسمي صريح للراي الوطني ... ...ولكننا سنستمر في الدفاع عن قناعاتنا ..... //نقابي وراسي مرفوع ممشري ممبيوع ....
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق