الخميس، مايو 05، 2016

الأساتذة يردون بالأدلة على جهل جطو في تصريحه الأخير حول عدد ايام الغياب

نشر بتاريخ :

الأساتذة يردون بالأدلة على جهل جطو في تصريحه الأخير حول عدد ايام الغياب

الأساتذة يردون بالأدلة على جهل جطو في تصريحه الأخير حول عدد ايام الغياب

كشف إدريس جطو، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات عن إحصائياته حول الغياب في قطاع التربية الوطنية ،و خلف تصريحه ردود فعل قوية وتعليقات استهزائية لكون السيد جطو يجهل الكثير حول هذا القطاع و يجهل أيضا أو يتجاهل إعطاء نسبة هذا الغياب بالمقارنة مع العدد الإجمالي للأساتذة فاتهمه الكثير برغبته في اللعب بالأرقام 
الكبيرة لتأليب الرأي العام ضد الاساتذة، و قام الاساتذة بتقديم توضيحات و إحصائيات تبين أن السادة الاساتذة هم الاقل غيابا مقارة بباقي القطاعات و أن نسبة الغياب لا تتعدى يوم الى يومين في السنة لكل استاذ و هو أمر جد جد مشرف فلا يمكن لاي إنسان أن لا يصيبه عياء أو مرض أو أو في السنة. وننقل لكم بعض التعليقات التي وردت على مجموعة الفايسبوك.


بدر جادة


جطو رئيس المجلس الأعلى للحسابات يترك دوره في تحويل تقاريره حول الاختلالات و الاختلاسات التي تشهدها مالية الإدارات و المؤسسات العمومية و الجماعات الترابية للمحاكم المالية،ويتلهى في حساب رخص الموظفات المستفيدات من رخص الحمل و عدها من ضمن الغيابات غير المبررة التي يشهدها قطاع التربية الوطنية !!
و من نافلة القول تذكير الوزير الأول الأصلع أن تارودانت وحدها تشهد ما يربو عن 270 ولادة في السنة أي ما يناهز 27000 يوم غياب مبرر.فما بالك برخص الولادة بأقاليم المغرب الذي لا يجيد مسؤولوه سوى تتبع عورات موظفيه،فبعدما أغنانا بنكيران بالمليون و نيف،ها هو المدعو جطو يصورنا و كأننا هواة الغياب غير المشروع.

عبد الرحيم


 بما أن عدد رجال التعليم هو 300000 ألف تقريبا ، هذا يعني أن كل رجل تعليم تغيب يومان في السنة ، رجاء لا للتهويل ، أنصفوا رجال التعليم ، والله أكثرهم نبلاء ويعملون أكثر من وقتهم المحدد 



ادريس الحفياني



مغالطات في تقرير جطو
ادريس جطو اختار ان يذكر اجمالي عدد ايام الغياب البالغ 663 ألف يوم غياب في عام واحد عوض ذكر النسبة حتى يجعل قارئي الرقم يصدمون بالعدد الكبير لكنه تفادى ان يعطي النسبة المئوية لهذا العدد حتى لاتظهر الحقيقة .
ويبلغ عدد رجال التعليم كما هومعلوم اكثر من 300 ألف .وبدون استعمال الة حاسبة نستنتج أن معدل ايام الغياب لكل استاذ في سنة كاملة هو يومين اثنين وهو الرقم الذي لم يرد في تقرير جطو ..
يومان من الغياب طوال سنة دراسية كاملة يعتبر اقل رقم اذا ما قارناه بغيابات موظفي عدد من القطاعات الأخرى ..

بل إن رجل التعليم هو الموظف الوحيد الذي يلتحق بعمله حتى وان عين في أقاصي البوادي وأعالي الجبال ويعمل في احلك الظروف الطبيعية مع غياب ابسط شروط العيش الكريم ..ولم يسبق لنا يوما ان سمعنا مدرسة توقفت الدراسة فيها لعدم رغبة المدرسين فيها بالالتحاق كما هوالشأن بالنسبة للاطباء والممرضين الذين يرفضون الالتحاق بمقرات عملهم حتى يتم تنقيلهم .



حنافي جواد


 أظهر تقرير جطو، بطريقة حسابية، غير مباشرة، أن معدل غياب موظفي التعليم لا يتجاوز 3 أيام في السنة، بما فيه الغياب المُعلل، ورخص الولادة والأمراض المزمنة ... 




Smael Abou Abderrahman



غادي نديرو حساب آخر : الأساتذة كيخدمو 3 ساعات تضامنية في الأسبوع، مضروبة في 34 أسبوع ديال العمل على الأقل هي 100 ساعة سنويا على الأقل ، مضروبة في عدد موظفي القطاع 300.000 غادي تعطي 30.000.000 ساعة ديال العمل المجانية يعني فابور في السنة 


نبيل السعدي


الطبيب يرفض العمل بالمناطق النائية..
الممرض يرفض العمل بالمناطق النائية..
الشرطي يعمل في وســط المدينة..
الأستاذ فقط هو من يعمل في المناطق النائية ليزيل الجهل و ينشر العلم و النور بين أوساط الشعب ثم يخرج علينا إدريس جطو رئيس المجلس الأعلى للحسابات ليقول أن عدد غيابات الأساتذة في السنة تصل إلى أكثر من 600.000 يوم عمل و يا ليته قال الحقيقة كاملة فالذي يسمع هذا الرقم سيصيبه الرعب إن لم يكن يعلم أن عدد الأساتذة في المغرب يصل إلى أكثر من 300.000 أستاذ ما يعني أن الأستاذ يتغيب فقط يومين طيلة الموسم الدراسي بنسبة لا تصل إلى 0.86 و هي نسبة مشرفة جدا لن تجدها في القطاعات الحكومية الأخرى هذا مع احتساب الرخض المرضية و رخص الولادة للنساء الحوامل.وايضا ايام الإضرابات و كلها تعتبر مبررة و ليس غيابا.

جريدة الاستاذ تقدم تحية حارة لنساء و رجال التعليم و انتظروا الأجر و الثواب من الله لا من الافاكيند...
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق