الأحد، مايو 15، 2016

نداء استغاثة من استاذة بالسلك الإعدادي إلى كل من يهمه الأمر

نشر بتاريخ :

نداء استغاثة إلى كل من يهمه الأمر  

نداء استغاثة إلى كل من يهمه الأمر

محمد الدريج
توصلت بهذا النداء/التعليق الصادق والمنذر، من مدرسة غيورة تناشد الجميع للتحرك بسرعة وحزم 
لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ، والله ولي التوفيق
"أستاذي الفاضل لأشد ما أخشاه على المغرب ليس العدو والمتربص الخارجي ، بقدر ما أخشى عليها من هذا الجيل ، أناشدكم ومن موقعي كمدرسة بالسلك الإعدادي ، أن تتحركوا وبسرعة لإيقاف خطر حقيقي ينذر بكارثة إنسانية على

التلميذ ، ليس لأنه يتعمد بقدر ما يفتقد للاحتضان والمعالجة السلوكية وذلك بالتفكير في وضع أخصائيين في علم النفس والسلوك وعلم الاجتماع والتربية والتنشئة الاجتماعية ،... أخصائيين في كل المجالات ، فدور الأستاذ مع ضغط المقررات والاكتظاظ لا يمنحه فسحة لاحتضان ودعم التلميذ و يأخذ نفسه مما يرهقه من متاعب الحياة ، تلميذ الطبقات الكادحة ناهيك عن تلميذ الطبقات المتوسطة . حتى أنه ليس عدلا أن نستورد المناهج والبيداغوجيات دون استيراد آليات ووسائل التنزيل والتطبيق ..وجوابا عن سؤالكم ماذا تنتج المؤسسة التربوية ؟ أقول لك أستاذي الفاضل ، إنها تنتج كوارث وقنابل موقوتة الانفجار ، من عمق أعماقي وحبا لبلدي وعشقا لهذا الجيل ، أرجوكم تحركوا وافعلوا شيئا يمنحهم:  الأمن أولا والاستقرار ثانيا ، ثم التعلم ثالثا

التعليم مسألة وطنية مقدسة ، افتحوا ورشات بالمؤسسات ، كثفوا من الأنشطة، وزعوا المقررات، فأغلبهم يتذمر من النظام الصفي ويتيه في ساحة المؤسسة وفضائها في غياب البديل، فتراه إما مشاغبا أو متغيبا وهما وجهان لعملة الضياع والتمرد وبعضهم ضعيف الحال يجول دون توفره على المقررات الدراسية ، فيقضي الوقت متفرجا ، سرعان ما يتسرب أليه الملل والنفور ... أما سؤالكم إلى أين تسير المدرسة ؟ فالجواب أستاذي  أنها تسير نحو الهاوية ، فالغوث الغوث  - وحبا في هذا الوطن ولأبنائه ، تحركوا وبسرعة باعتبارتواجدكم في موقع التوجيه التربوي والاقتراح . شكري موصول  وعميق احترامي لأستاذي ، محمد الدريج
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق