الثلاثاء، مايو 03، 2016

دورة تدريبية حول صعوبات التعلم بالأكاديمية الجهوية للتربية بالدارالبيضاء !

نشر بتاريخ :

دورة تدريبية حول صعوبات التعلم بالأكاديمية الجهوية للتربية بالدارالبيضاء !


رحال امانوز

بقاعة الإجتماعات بمقرالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين الدارالبيضاء سطات . نظمت مستهل الأسبوع الماضي دورة تدريبية من طرف الجمعية المغربية لإضطرابات وصعوبات التعلم . بشراكة مع أكاديمية التعليم ومركز القياس والتقويم بجامعة الزقازيق بمصر . الدورة حضرها فاعلون تربويون ينتمون لبعض المؤسسات التربوية العمومية والخصوصية . بالإضافة للباحثين والطلبة والجمعويين وأولياء الأطفال الذين يعانوم من صعوبات التعلم . وكذا بعض مسؤولي أكاديمية التعليم .


زهور لقويدررئيسة الجمعية المغربية لاضطرابات وصعوبات التعلم . أشارت أن هناك نقص كبير في الوعي بمتطلبات هذه الفئة من الأطفال . بل فقط تحتاج إلى تكوين خاص يتلاءم وقدراتهم الذهنية المختلفة عن باقي الأطفال . وتكوين أساتذة متخصصين في ميدان اضطرابات التعلم ، وتنظيم حملات تحسيسية لفائدة الأطباء والآباء ومسؤولي التعليم باضطربا ت التعلم ومظاهرها .


أما الأستاذ الدكتور محمد المري . أستاذ ورئيس قسم علم النفس التربوى – كلية التربية – جامعة الزقازيق – ج.م.ع . و رئيس مركزالقياس والتقويم . فقد أطرهذا اللقاء التربوي الهام . حيث تناول الموضوع من كل جوانبه . حيث تحدث في البداية عن صعوبات التعلم . والتي تعتبر مصطلحا عاما يصف التحديات التي تواجه الأطفال ضمن عملية التعلم ، ورغم أن بعضهم يكون مصاباً بإعاقة نفسية أو جسدية إلا أن الكثيرين منهم أسوياء، رغم أنهم يظهرون صعوبة في بعض العمليات المتصلة بالتعلم :

كـالفهم أو التفكير أو الإدراك، أو الانتباه ، أو القراءة (عسر القراءة) أو الكتابة أو التهجي أو النطق أو إجراء العمليات الحسابية أو في المهارات المتصلة بكل من العمليات السابقة . وتتضمن حالات صعوبات التعلم ذوي الإعاقة العقلية والمضطربين انفعالياً والمصابين بأمراض وعيوب السمع والبصر وذوي الإعاقات بشرط ألا تكون تلك الإعاقة هي سبب الصعوبة لديه .

وبعد ذلك تطرق لعلاج صعوبات التعلم والذي يجب أن يكون متناسبا مع طبيعة الصعوبة التي يعاني منها الطفل و درجة خطورتها ، و من الطبيعي أيضا تظافر الجهود بين مختلف المتدخلين في تربية الطفل من آباء و معلمين و أطباء نفسيين. و عموما ، يمكن التخفيف من الآثار المحتملة لصعوبات التعلم من خلال تفعيل التوجيهات التالية :

أ- تفهم الوالدين للمشكلة :
يجب على الآباء أن يتفهموا طبيعة مشاكل أبنائهم و أن يساعدوا المدرسة في بناء برنامج علاجي لهؤلاء الأبناء بعيدا عن التوترات النفسية.
ب- البرنامج التعليمي الخاص :
يجب تخطيط برنامج تعليمي خاص مناسب لكل طفل حسب نوع الصعوبة التعليمية التي يعاني منها ، ويكون ذلك بالتعاون بين الأخصائي النفسي والمدرس والأسرة .
ج- التشخيص والتدخل المبكر:
إن تشخيص حالة الطفل المصاب ينبغي أن تتم تحت إشراف الأخصائيين النفسيين ، و كلما كان التشخيص مبكرا ، كلما تمكنا من التعامل بشكل أفضل مع الطفل، و تجنب الكثير من سوء الفهم .
د- التعاون بين المدرسة والعائلة .
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق