السبت، مايو 21، 2016

محاضرة بكلية الآداب بمراكش حول الفكر اليهودي على أرض الإسلام

نشر بتاريخ :

محاضرة بكلية الآداب بمراكش حول الفكر اليهودي على أرض الإسلام

محاضرة بكلية الآداب بمراكش حول الفكر اليهودي على أرض الإسلام

  تم اليوم الجمعة 20 ماي 2016 بكلية الأداب والعلوم الإنسانية بمراكش إلقاء محاضرة بعنوان " الفكر اليهودي على أرض الإسلام" من طرف الأستاذ د. عبد الرحيم حيمد استاذ اللغات الشرقية وتاريخ الأديان بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير، وحضر اللقاء طلبة ماستر البيان العربي وطلبة الدكتوراه ابتداء من الساعة الرابعة والنصف زوالا بقاعات الماستر، وقد سير اللقاء الأستاذ د. حسن المازوني وبحضور الاستاذ د إبراهيم رضى.

حيث تطرق الأستاذ عبد الرحيم حيمد في محاضرته إلى محاور كبرى أهمها:
اليهودية على أرض الإسلام
اليهودية في العصر الروماني
أثر الديانة الموسوية على الفكر اليهودي
التيار الربي المهيمن على الفكر اليهودي 
حضور اليهودية في بلاد الغرب الإسلامي
     وبعد تفصيله للمحاور السابقة  تطرق الاساتذ المحاضر إلى مجموعة من النقط والتفاصيل التي تهم الديانة اليهودية كما عرج على اللغات السامية وأهمية الاطلاع عليها لتفسير العديد من النصوص الدينية.
محاضرة بكلية الآداب بمراكش حول الفكر اليهودي على أرض الإسلام

وفي كلمة الدكتور إبراهيم رضى نوه بمثل هذه المحاضرات التي تعتبر ثمرة ابحاث استغرقت وقتا طويلا من البحث والتنقيب كما حث الطلبة على الاستفادة منها خاصة وأنها صادرة عن متخصصين، بل الطلبة والأساتذة ملزمون بالاطلاع على هذا التراث خاصة الديانة اليهودية حيث أكد أنها مرتبطة بالتاريخ بشكل كبير، كما أكد أن الإسلام من خلال القرآن الكريم عرف بشكل كبير ببني إسرائيل خاصة في سورة البقرة، حيث كانوا مفضلين نظرا لكونهم موحدين في عصرهم في حين كان غيرهم وثنيين.
وتم فتح باب المناقشة والتي همت محاور العرض وركز بعضها عن بعض مظاهر تاثير الفكر اليهودي على الفكر المغربي، وخلال إجابات الأستاذ عبد الرحيم حيمد وضح أهمية الاطلاع على تاريخ الأديان قصد التحصين العلمي والمعرفي وبغية التعامل السليم مع النصوص، وذكر أن الطوائف اليهودية مكون من مكونات المغرب  ومسالة العداء لم تكن واردة وأن اليهود بالمغرب لم يضطهدوا وهجرتهم كانت اختيارية، كما تطرق إلى بعض فترات الاضطهاد والتي بين أنها عامة كبداية حكم الموحدين حيث اضطهد الجميع ومنهم أيضا فقهاء المالكية، وبالنسبة لإثبات التاثير لابد من دراسات متكاملة وتشمل جميع المجالات حتى تكون النتائج منطقية وعلمية.
واختتم اللقاء بحفل شاي وكلمة توجيهية للأستاذ د.حسن المازوني الذي شكر الأستاذين د. عبد الرحيم حيمد الاستاذ و د إبراهيم رضى   وكافة الحاضرين كما  وعد بلقاءات علمية مستقبلا.
رضوان الرمتي
redwaneromati@gmail.com
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق