الثلاثاء، مايو 17، 2016

عبد الوهاب السحيمي:الوزارة تعتزم البدء بالحركة المحلية أولا

نشر بتاريخ :

عبد الوهاب السحيمي:الوزارة تعتزم البدء بالحركة المحلية أولا

عبد الوهاب السحيمي:الوزارة تعتزم البدء بالحركة المحلية أولا

عبد الوهاب السحيمي

وزارة بلمختار تستعد لارتكاب جريمة جديدة في حق الشغيلة التعليمية..
بعد المجازر المتواصلة التي ترتكب في حق نساء و رجال التعليم و التي كان آخرها مجزرة مرسومي العار المتعلقين بفصل التكوين عن التوظيف و تحويل أجرة الأساتذة المتدربين الى منحة و تقليص قدرها الى أكثر من النصف، تستعد مديرية الموارد البشرية التابعة لوزارة التربية الوطنية لارتكاب مجزرة جديدة في حق نساء ورجال التعليم و تتمثل في ضرب الحركة الانتقالية.

و تتجه مديرية الموارد البشرية الى إعلان المذكرة الإطار المنظمة للحركة هذه السنة مخالفة للمذكرات السابقة و ستنص المذكرة الجديدة على فتح باب الترشيح للحركة على المستوى المحلي هي الأولى، فالحركة الجهوية، ثم تختتم بالحركة الوطنية. 
ونشير الى أن جزء من النقابات التعليمية رفضت هذا التنظيم الجديد جملة و تفصيلا مما جعل الأمر يصل الى الباب المسدود والاحتقان مما جعل الاعلان عن المذكرة الاطار يتأخر الى يومنا هذا.

وفي خبر في نفس الاتجاه أوردة صفخة كرامة الاستاذ أولا و أخيرا معلومة حول نية الوزارة المبيتة للتلاعب بالحركات الانتقالية الوطنية من خلال تحويلها إلى حركات انتشار نورد التدوينة موضوع الخبر:

اتجاه لضرب الحركة الانتقالية الوطنية

كرامة الأستاذ أولا وأخيرا



 تحذير خطير: بالاضافة الى ما قيل فقد علم بان الحكومة تسعى الى الاجهاز بالمرة على مكتسب الحركة الانتقالية الوطنية كما تفعل الان بالنسبة بالنسبة لمكتسب (التقاعد و التوظيف و الترقية ...) ليحل محله اعادة الانتشار داخل نيابات الجهة و داخل جماعات النيابة اي ان قطاع التعليم سيصبح كباقي قطاعات الوظيفة العمومية الحكومة ستنقلك كيف تشاء و بحسب رغبتها لذلك على الشغيلة التعليمية ان تنتفض ضد الاجهاز على المكتسبات السابقة من بينها الحركة الانتقالية الوطنية .... و هناك من يظن ان الحركة لا تعنيه بحكم انه مستقر لكن المستقبل يبقى مبهم و يمكن لاي شخص ان تتغير ظروف حياته فيرغب للانتقال وطنيا و ليس جهويا كما ان المتضرر الاكبر من هذه العملية هم المتواجدون بالجهات النائية الجنوب و الجنوب الشرقي بحكم انهم يطمحون للانتقال لتدريس ابنائهم في معاهد او كليات او لتطبيب او ...او فبالاجهاز على الحركة الوطنية سيحكم على هؤلاء بالاستقرار في هذه المناطق التي تعتبر مناطق عبور
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق