الأحد، مايو 08، 2016

بيان للإضراب الذي ستخوده تنسيقية الأساتذة الحاملين لدبلوم مهندس دولة يومي 16 و 17 ماي

نشر بتاريخ :

بيان للإضراب الذي ستخوده تنسيقية الأساتذة الحاملين لدبلوم مهندس دولة يومي 16 و 17 ماي

 بيان للإضراب الذي ستخوده تنسيقية الأساتذة الحاملين لدبلوم مهندس دولة  يومي 16 و 17 ماي

تعلن تنسيقية الأساتذة المهندسين أنها ستقوم بإضراب عن العمل مرفوق بوقفة احتجاجية يومي الاثنين و الثلاثاء 16 و 17  ماي أمام  مقر مديرية الموارد البشرية بالرباط نتيجة تعنت وزارة التربية الوطنية و إصرارها على إقصاء حاملي دبلوم مهندس دولة الناجحين في مباراة الترقية بناء على الشهادة الجامعية (فوج أبريل 2015) و من اجتاز دورة دجنبر 2015 و اللذين من حقهم الترقي وتغيير الإطار إسوة بحاملي شهادة الماستر و بعض الديبلومات الأخرى.
بعد سلسلة من الوقفات الاحتجاجية التي خاضتها تنسيقية الأساتذة الحاملين لدبلوم مهندس دولة سواء أمام وزارة التربية الوطنية أو وزارة الوظيفة العمومية تبين و بالملموس أن وزارة التربية الوطنية هي أصل المشكل من خلال طريقة إدارتها لملف الأساتذة المهندسين و التي تتسم باللامبالاة و العشوائية التي لم يسبق لها نضير. مع سلكها لسياسة الآذان الصماء و عدم فتحها لباب الحوار مع حاملي دبلوم مهندس دولة و اللذين لا يطالبون إلا بجزء من حقوقهم المشروعة. فكيف يعقل أن وزارة مسؤولة عن الشأن التربوي المغربي ترفض الحوار الذي يعتبر من أسس التربية السليمة ومن مبادئ الديمقراطية.
إننا في التنسيقية الوطنية  لحاملي دبلوم مهندس دولة ، نؤكد و بالملموس أن دبلوم مهندس دولة لا يتعارض مع المرسوم المنظم لمباراة الترقية بناء على الشهادات الجامعية ، وقد كان من الأجدر ترقية هذه الفئة دون قيد أو شرط.
لكل هذا نطالب فورا :
- بتسوية وضعية الناجحين من حاملي ديبلوم مهندس دولة عاجلا و تسريع التسوية الإدارية و المالية.
- بإعلان نجاح الأساتذة الحاملين لدبلوم مهندس دولة (فوج دجنبر 2015) و سحبهم من لائحة المقصيين بدريعة أنهم لا يستوفون الشروط.
تحميل الوزارة المعنية كافة المسؤولية لما ستؤول له الأوضاع في حالة استمرارها في نهج سياسة الاقصاء.
وفي الاخير نناشد الفعاليات النقابية وجميع مكونات أسرة التعليم و المهندسين بالالتفاف حولنا من أجل انتزاع حقنا المشروع في الترقية و تغيير الإطار.

  عن مكتب تنسيقية الأساتذة الحاملين
 لدبلوم مهندس دولة           

تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق