الخميس، أبريل 21، 2016

المديرية الإقليمية لخريبكة:بيان حقيقة حول تفويت مدارس عمومية للمكتب الشريف للفوسفاط

نشر بتاريخ :

المديرية الإقليمية لخريبكة:بيان حقيقة حول تفويت مدارس عمومية للمكتب الشريف للفوسفاط.


المديرية الإقليمية لخريبكة:بيان حقيقة حول تفويت مدارس عمومية للمكتب الشريف للفوسفاط.

                تنويرا للرأي العام، وإثر صدور بيان بتاريخ 18 أبريل 2016 للمكاتب الإقليمية للنقابة الوطنية للتعليم (FDT) والجامعة الحرة للتعليم(UGTM)  والمنظمة الديمقراطية للتعليم (ODT) والجامعة الوطنية للتعليم (UMT) والنقابة الوطنية للتعليم (CDT) والجامعة الوطنية للتعليم (FNE) تحت عنوان :"من أجل الدفاع عن المدرسة العمومية ولإسقاط تفويت مؤسسات تعليمية بإقليم خريبكة للمجمع الشريف للفوسفاط"، وجب توضيح مجموعة من النقط المتضمنة في نص البيان رفعا لكل لبس أو غموض.

1-      أولا، تثمن المديرية الإقليمية الروح الوطنية العالية لشركائها الاجتماعيين المحليين وغيرتهم واستعدادهم للدفاع عن المدرسة العمومية؛
2-      إن ما ورد في البيان بشأن تفويت مؤسسات تعليمية غير صحيح، إذ أنه تم فقط وضعها رهن إشارة مؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط، التي هي في حكم جمعية ذات منفعة عامة، وتم ذلك بمقتضى اتفاقية الشراكة والتعاون الموقعة بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ومؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط، وستبقى كافة المرافق والبناءات المحدثة ضمن ملك الدولة الخاص المخصص للتعليم عند انتهاء الشراكة دون أي تعويض أو مقابل كما تنص على ذلك ديباجة اتفاقية الشراكة . وعملية وضع البنايات والتجهيزات رهن إشارة الجمعيات الشريكة ليست جديدة، فالمديرية الاقليمية، وفي إطار برامج الشراكة والتعاون مع النسيج الجمعوي، سبق وأن وضعت قاعات تعليمية وفضاءات تربوية لجمعيات مهتمة بمجالات دعم التمدرس أو ذوي الإحتياجات الخاصة أو الأعمال الاجتماعية لرجال التعليم ... (جمعية الشعلة، دعم التمدرس، الأعمال الاجتماعية...)
3-      بمقتضى هذه الشراكة، لا يتم وضع رهن إشارة المؤسسة إلا المؤسسات التعليمية غير المستغلة بصفة كلية أو جزئية، والمؤسسات المعنية بالموضوع تشتغل بأقل من نصف البنية ( 71 حجرة من أصل 148) وبأقسام مخففة.
4-      وعيا منها بأهمية ومكانة العنصر البشري، فقد تم اتخاذ كافة التدابير لعدم المس بمصير التلاميذ والأطر الادارية والتربوية العاملة بهذه المؤسسات بما يضمن تنزيل الاتفاقية مع الحفاظ على استقرار تلاميذ وأطر هذه المؤسسات.
5-      وفيما يتعلق بالسرية تامة التي أحاطت بالموضوع، فاتفاقية الشراكة بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ومؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط الموقعة في دجنبر 2015، كانت موضوع نشرة: "فضاء الشركاء" التي تصدرها المديرية المكلفة بمجال التواصل، كما كانت موضوع تغطية لمنابر إعلامية ورقية والكترونية وطنية، وهي تهدف إلى تثمين المرافق والتجهيزات التربوية الموضوعة رهن إشارة المؤسسة عن طريق إحداث مؤسسات تعليمية نموذجية، وإقامة مشاريع تربوية وتعليمية نموذجية تصب في اتجاه التشجيع على التمدرس والرفع من جودته.
وغني عن الذكر أن المحور الخامس من التدابير ذات الأولوية والمتعلق بتحسين العرض المدرسي، يتضمن تدبيرا خاصا بالمؤسسات الشريكة ( رقم 13)، وقد كانت هذه التدابير نتاج مجموعة من المشاورات الموسعة التي شارك فيها الشركاء الاجتماعيون إلى جانب متدخلين تربويين آخرين.
6-      أما فيما يتعلق بالحق في التمدرس، فبمقتضى هذه الاتفاقية، ستتحمل مؤسسة المـكتب الشريف للفوسفاط تكاليف تمدرس %20 من التلاميذ المنحدرين من أسر معوزة بهذه المؤسسات النموذجية.

في الأخير، تؤكد المديرية الإقليمية أن أبوابها مفتوحة من أجل التشاور والتواصل في كل القضايا التربوية وأياديها ممدودة لكل الغيورين على الشأن التربوي من أجل تحسين شروط التدريس والارتقاء بجودة التمدرس.


تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق