الثلاثاء، أبريل 12، 2016

قبول اقتراح لحل "أزمة الأساتذة المتدربين"والضحك على ذقون المغاربة

نشر بتاريخ :

قبول اقتراح لحل "أزمة الأساتذة المتدربين"والضحك على ذقون المغاربة 

________________
محمد الخضاري، مفتش في التوجيه التربوي، باحث تربوي وكاتب رأي
____________________
إنجاز: محمد الخضاري، مفتش في التوجيه التربوي، باحث تربوي وكاتب رأي
إعادة الإرسال: 12أبريل 2016، العاشرة صباحا - الدار البيضاء، فاس - المغرب 
Mohamed El khodari, Casablanca-Fès – Maroc -Morocco
__________________________________
بعد الإطلاع على الخبر أسفله للأستاذ الفاضل سعيد الحمزاوي(جريدة الأستاذ)، المنقول عن هسبريس، تملكتني رغبة قوية للإدلاء برأيي الشخصي. 
آخر مقترح لحل ملف الأساتذة المتدربين ينال قبول رئيس الحكومة، حسب موقع هسبريس، علما أننا في أواخر شهر أبريل وعلى أبواب انتهاء السنة الدراسية (حوالين شهرين)... غريب أمر هؤلاء "السياساويون" الذين يضحكون على ذقون المغاربة الأحرار. المغاربة الأحرارالذين لا ينساقون وراء الكلام الفارغ والعبارات الفضفاضة. لماذا الإستخفاف بعقولنا يا أصحاب القرار وأولائك المتشبثون بالحوار الأجوف الممزوج بنكهة السياسي-النقابي؟ هل من المنطق التربوي أن يتم تكوين أساتذة في المستوى المطلوب خلال الأشهر القليلة المتبقية (ثلاثة أشهر على أكثر تقدير) من السنة الدراسية وليس السنة المالية؟ الدخول المدرسي في فاتح شتنبر لا يمكن تأجيله لنهاية يناير 2017، لنقبل بهذه الإقتراحات ونأمل في قبول اقتراحات أخرى. الدخول المدرسي يتطلب موارد بشرية، ومن بينها الأساتذة.

اسألوا أهل المعرفة والتخصص في التأطير والتكوين والتقييم والتقويم، اسألوا أطر التفتيش التربوي بجميع مجالاته ( إبتدائي- ثانوي- توجيه تربوي- تخطيط تربوي- مصالح مادية ومالية). من المستحيل تكوين أساتذة أكفاء في المدة الزمنية الباقية. اسألوا أهل المعرفة والتخصص ليجيبوكم أن سنة واحدة غير كافية وبالأحرى بعض الأشهر... لماذا هذا الإستحواذ على تخصص التكوين والتفتيش؟ ولماذا الإعتداء على حق أجيالنا وأولادنا للإستفادة من تكوين وتعليم في المستوى المطلوب؟ لماذا إقبارجودة التعليم؟ أي جيل تريدون تكوينه لمنافسة أجيال الدول الرائدة؟
لماذا لم تكن للمسؤولين الجرأة للإعلان عن سنة بيضاء للتفرغ للحلول الممكنة ولعدم الضحك على ذقوننا والإستخفاف بعقولنا؟ لماذا الإستمرار بلعب "هذه الورقة"؟ عندما تخلط الأوراق ويطغى منطق "السياسوي"على "التربوي" و"الوطني" فلننتظر الأسوأ. وكفانا استهتارا واستخفافا وأنانية وتعلقا بالكراسي على حساب مصلحة وتقدم هذا البلد الأمين. ودائما نفس الأخطاء لأصحاب القرار السياسي، ودائما سياسة سوء التقدير في جميع المجالات. نرجو من أصحاب القرار السياسي نهج سياسة "الحكامة" النصوص عليه في الدستور. 
_________________________
اطلع أيضا:
الرد الرسمي من  التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين على مبادرة المجتمع المدني

-جديد ملف الاساتذة المتدربين:تاريخ الالتحاق بالوظيفة و تواريخ التكوينات في انتظار رد رسمي من الأساتذة المتدربين





تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق