الجمعة، أبريل 29، 2016

بيان للرأي العام -رقم 2- لتنسيقية الأساتذة الحاملين لدبلوم مهندس دولة

نشر بتاريخ :

 بيان للرأي العام -رقم 2- لتنسيقية الأساتذة الحاملين لدبلوم مهندس دولة

تنسيقية الأساتذة الحاملين لدبلوم مهندس دولة
المشتغلون بوزارة التربية الوطنية
بيان للرأي العام
-رقم 2-
 الرباط في 29 أبريل 2016
 بيان للرأي العام -رقم 2- لتنسيقية الأساتذة الحاملين لدبلوم مهندس دولة

نظمت تنسيقية الأساتذة الحاملين لدبلوم مهندس دولة وقفة احتجاجية يوم الخميس 28 أبريل أمام مقر وزارة الوظيفة العمومية و وزارة التربية الوطنية نتيجة تعنت الوزارتين و إصرارهما على إقصاء حاملي دبلوم مهندس دولة الناجحين في مباراة الترقية بناء على الشهادة الجامعية (فوج أبريل 2015) و من اجتاز دورة دجنبر 2015 و اللذين من حقهم الترقي وتغيير الإطار إسوة بحاملي شهادة الماستر و بعض الديبلومات الأخرى.

هذه الوقفة الأخيرة التي قامت بها التنسيقية سبقتها وقفات احتجاجية أمام مديرية الموارد البشرية التابعة لوزارة التربية الوطنية لإسماع صوت الأساتذة المهندسين و سخطهم على الطريقة التي يدار بها ملفهم و التي تتسم بالعشوائية و اللامبالاة .كما نستنكر و بشدة سياسة الآذان الصماء التي تسلكها وزارة التربية الوطنية و عدم فتحها لباب الحوار مع حاملي دبلوم مهندس دولة و اللذين لا يطالبون إلا بجزء من حقوقهم المشروعة .
إننا في التنسيقية الوطنية لحاملي دبلوم مهندس دولة ، نؤكد و بالملموس أن دبلوم مهندس دولة لا يتعارض مع المرسوم المنظم لمباراة الترقية بناء على الشهادات الجامعية ، وقد كان من الأجدر ترقية هذه الفئة دون قيد أو شرط.
لكل هذا نطالب فورا :
- بتسوية وضعية الناجحين من حاملي ديبلوم مهندس دولة عاجلا و تسريع التسوية الإدارية و المالية.
- بإعلان نجاح الأساتذة الحاملين لدبلوم مهندس دولة (فوج دجنبر 2015) و سحبهم من لائحة المقصيين بدريعة أنهم لا يستوفون الشروط.
تحميل الوزارتين المعنيتين كافة المسؤولية لما ستؤول له الأوضاع في حالة استمرارهما في نهج سياسة الاقصاء.
وفي الاخير نشكر كل النقابات التعليمية التي ساندت ملفنا المطلبي و دعمته و نخص بالذكر الجامعة الوطنية للتعليم(FNE) ،كما نثمن مجهودات النقابة الوطنية للمهندسين المغاربة (SNIM) ، دون أن ننسى دعم جميع مكونات الأسرة التعليمية.
  عن مكتب تنسيقية الأساتذة الحاملين
 لدبلوم مهندس دولة           

تحميل بيان التنسيقية

تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق