الثلاثاء، أبريل 05، 2016

ممارسة التدريس:034 الابتسامة

نشر بتاريخ :
034 الابتسامة
الأستاذ توفيق بنعمرو أستاذ مادة  الرياضيات بالثانوي التأهيلي

أستاذ مادة  الرياضيات بالثانوي التأهيلي

صدقة شرعية و حلّ لكثير من المغالق و أسلوب تواصلي حضاري فعّال و حافز لفتح شهية الفهم، وقاية من التشنج و التوتر و الغليان و قيمة مضافة في الممارسة الاحترافية السعيدة الفعّالة.
قد تكون جواباً كافياً لكثير من أنواع التصرفات و الأفعال و الأسئلة و تعفي من كلام كثير، كما قد تكون فتحاً لشهية الإقبال على الشرح و إعادة الشرح، كما أنها وسيلة تغيير احترافي لمجرى بعض الأحداث العارضة في الحصة الدراسية و خروجاً سلساً من بعض المآزق و المحرجات.

تبعث على الانشراح و تنشر جواً من الألفة و التواصل الإيجابي و الإقبال على تتبع الحصة و التركيز في مضامينها، و تعطي صورة مشرقة مهيبة للممارس و انطباعا إيجابيا عن شخصيته الواثقة الحيّة المحترفة المتأنّية المعتدلة المقتدرة؛ و شاهدها و مثالها شعور المريض عند قصد طبيب منشرح مبتسم أو آخر منقبض عبوس، و كذا البائع أو الصانع أو صاحب المعمل أو الشركة....
و يستحسن الابتعاد عن استعمالها في إطار التهكم أو الاستهزاء، فعواقب ذلك قد تكون وخيمة و قد لا تظهر نتائجها وقتها و إنما في انعكاس العلاقة مع التلميذ التي قد تطفو بعض أيام أو أشهر أو سنوات كما أنها قد تؤثر على كيان شخصيته الذي هو في طور البناء.
قد تكون الابتسامة طبعاً لدى الممارس في تواصله مع الآخرين، و قد تصير ملكة مكتسبة عند من تَبَيَّنَ فائدتها و قيمتها الكبيرة، و لا بدّ لهما معاً ضبط معيارها و مقدارها و زمنها المناسب حتى لا تخرج عن نطاق التوازن المعتدل و تؤدّي دورها المنشود.


تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق