الأحد، مارس 27، 2016

تعاظم المشاكل بثانوية تازيزاوت بالقباب إقليم خنيفرة

نشر بتاريخ :

تعاظم المشاكل بثانوية تازيزاوت بالقباب إقليم خنيفرة

تعاظم المشاكل بثانوية تازيزاوت بالقباب إقليم خنيفرة

عمر مستقيمي

منذ ترأسها المدير الحالي والمشاكل تتعاظم سنة بعد اخرى بثانوية القباب الى أن أن أصبحت تؤثر بشكل واضح على السير العادي للدراسة بهذه المؤسسة التي كانت الى عهد قريب تنجب تلاميذ بمستويات عالية.

فبين الحين والآخر ينظم تلامذة الثانوية وقفات وتوقفات عن الدراسة احتجاجا على الأوضاع المزرية التي أصبحت تتخبط فيها داخلية الثانوية، أو احتجاجا على الخصاص في الكتب المدرسية الخاصة بالثانوي التاهيلي والتأخر في تهييء جداول الحصص...
كما أن درجات العنف الممارس بين التلاميذ من جهة وضد الأساتذة من جهة أخرى، تزداد حدته سنة بعد أخرى سواء داخل المؤسسة أو بجوارها، وخاصة بعد تعطيل مدير المؤسسة في الكثير من الأحيان للمجالس التاديبية، ومحاولته تحميل المسؤولية للأستاذات والأساتذة فيما يتعرضون إليه من عنف صادر من التلاميذ.
وحتى في الحالات التي تنعقد فيها المجالس التاديبية فكثيرا ما كانت صورية لاعطاء الشرعية فقط "للعقوبة" التي حددها مسبقا المدير مع الحراس العامون للخارجية وربما مع حتى بعض الأساتذة للأسف الشديد، والتي كان الحارس العام للخارجية المبتدئ يطمئن بها التلاميذ المعروضين على المجالس قبيل انعقادها.
وما يزيد الوضع تعقيدا بالثانوية تقاعس بعض الحراس العامون للخارجية عن ضبط الفوضى والتسيب التي تشهدها ساحات المؤسسة بين الحصص الدراسية وخلال الإستراحات، وتفضيلهم الجلوس في قاعة الأساتذة أو في مكاتبهم على القيام بواجبهم. وخاصة الحارس العام المبتدئ الذي "هرب" لهذا الغرض من مهمة التدريس التي لم يكن موفقا فيها على الإطلاق.
ومن المشاكل التي تعرفها الثانوية أيضا ضرب مدير المؤسسة لمبدأ تكافؤ الفرص بين التلاميذ عرض الحائط من خلال خلق قسمين علوم فيزيائية من قسم لا يتجاوز عدد تلامذته الستة والثلاثون وبقاء أقسام على حالها يفوق عدد تلامذتها الأربعون. وإذا كان هذا اللعب بالبنية التربوية للمؤسسة قد استفاد منه أحد أساتذة الطبيعيات الفائض بالمؤسسة، فإن أساتذة مواد آخرين قد تضرروا منه بحصولهم على عدد ساعات في الأسبوع يفوق العدد القانوني المخصص لهم، وخاصة أستاذ الفيزياء الذي يدرس 24 ساعة في الأسبوع.
إن سياسة المدير في تدبير شؤون الثانوية انعكست عليه فما عاد التلاميذ يحترمونه ولا يستمعون لكلامه رغم تهديداته لهم بعقابهم، كما انعكست على سمعة الثانوية رغم مساحيق التجميل المعتمدة بين الحين والآخر لتلميع صورتها.

تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق