السبت، مارس 12، 2016

ندوة بكلية الآداب بمراكش بتشريف من العلامة علي القاسمي: تقرير +صور للنشر حفظكم الله‎

نشر بتاريخ :

ندوة بكلية الآداب بتشريف من العلامة علي القاسمي

ندوة بكلية الآداب بتشريف من العلامة علي القاسمي


  في إطار أنشطتها التواصلية والعلمية نظمت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش ندوة تحت عنوان قراءة في كتابي " صناعة المعجم التاريخي للغة العربية " و" علم اللغة وصناعة المعجم" للدكتور علي القاسمي وذلك يوم الجمعة 11مارس 2016 من الساعة الثالثة والنصف مساء بقاعة الاجتماعات بتنسيق مع ماستر البيان العربي، وسير الندوة الأستاذ د.محمد أيت الفران حيث كان الافتتاح بكلمة للسيد عميد الكلية د.عبد الجليل هنوش تطرق فيها بعد شكر كافة الحاضرين ( أساتذة ،طلبة  ،ضيوف) إلى التعريف بالأستاذ د. علي قاسمي من خلال مؤلفاته وكتاباته وإنتاجاته العلمية.

فهو كما جاء على لسان السيد العميد كاتب عراقي متعدد الاهتمامات: قاص، روائي، مترجم، ناقد. و باحث أكاديمي متخصص في المعجمية والمصطلحية. ولد في بلدة الحمزة الشرقي بمحافظة القادسية في العراق بتاريخ 31 من آيار عام 1942، ويقيم في المغرب منذ سنة 1978.
 له دراسات نظرية في العلوم اللغوية ودراسات تأصيلية في صناعة المعاجم وعلم المصطلح، إضافة الى الدراسات الادبية والفنية وإبداعات خاصة في مجال القصة، وبذلك فقد أغنى المجال الفني والأدبي ، كما صرح السيد العميد بان منشورات الدكتور القاسمي رغم ضخامتها تلقى إقبالا شديدا مما يفسر وجود طبعات متعددة. كما اعترف د.عبد الجليل هنوش بفضل السيد القاسمي عليه حيث اعتمد على بعض كتبه فترة الدراسة بالجامعة خاصة كتاب *علم المصطلح* وتطور هذا الكتاب حيث شمل الدراسات اللغوية والجوانب المعجمية قدم فيها السيد القاسمي اجتهادات متقدمة.
واعتبر السيد العميد حضور العلامة القاسمي تشريفا للكلية وللحاضرين ووعد بلقاءات علمية مستقبلية للاغتراف من علمه ونوه بزياراته المستمرة للكلية، كما نصح طلبة ماستر البيان العربي كتوجيه منه لاعتماد كتب هذا العلامة نظرا لاستناده على اللغة  إلى جانب العلوم المعرفية.
وفي ختام كلمته شكر السيد العميد كافة الحضور والساهرين على إنجاح الندوة من طلبة وموظفين وكذا الأخت حليمة الطاهري المكلفة بالشؤون الثقافية بالكلية، وأساتذة الكلية ومنهم السيد د.عبد الوهاب الأزدي وأستاذه في سلك الإجازة محمد أمنزوي الذي أثنى عليه كثيرا .
بعدها قدم السيد محمد أيت الفران بدوره كلمة في حق الدكتور القاسمي من خلال الكم الهائل والمتنوع من مؤلفاته مما يدل على صفة الإنسان المتصف بالعلم والبحث العلمي ...
ندوة بكلية الآداب بتشريف من العلامة علي القاسمي

وفي مداخلة العلامة القاسمي وبعد شكره للسيد العميد وكافة الحضور، استهل كلمته بنصيحة سابقة لرئيس جامعته الذي أكد له أن شهادة الدكتوراه هي وثيقة تدل على معرفة القراءة والكتابة وبالتالي فهي نقطة انطلاق للعلم والتعلم وليست نقطة وصول كما يظن البعض.
كما أثنى السيد القاسمي على أساتذته المغاربة ومنهم عبد العزيز بن عبد الله وعبد الهادي بوطالب رحمهما الله ...وذكر العلامة بعضا من جهوده في طلب العلم كتنقله من الرباط إلى مراكش لحضور محاضرات للسيد عبد الحق فاضل أستاذ عراقي يدرس بمراكش.
وتحدث عن قواعد المعرفة في الإسلام التي أجملها في خمسة وهي :
1ـ الإلزامية
2ـ المجانية
3ـ الشمولية
4 ـ الحرية
5 ـ النفعية.
كما تطرق إلى أن المعرفة تنقسم إلى قسمين : أـ علم (وهو الجانب النظري)  وب ـ عمل ( الذي هو الجانب التطبيقي) ، وربط ذلك بتخصصه واهتماماته وذكر بأن المعجمية فيها شق نظري الذي هو علم المعجم وشق تطبيقي الذي هو صناعة المعجم.
 ومما استغرب له الأستاذ القاسمي هو وجود مرجع هام " معجم المعاجم " للعلامة المراكشي الشرقاوي إقبال يدرس خارج المغرب ولا يدرس داخله؟؟؟
وبعدها عرض تطور المصطلح عبر التاريخ ومثل لذلك بمصطلح كتاب الذي كان يعني رسالة في الجاهلية ، وبعد مجيء الإسلام اصبح يعني الكتاب المقدس، وفي العصر العباسي يعني الزواج وهكذا...
وختم تدخله بالحديث عن منهجيته في كتابيه  " صناعة المعجم التاريخي للغة العربية " و" علم اللغة وصناعة المعجم" وعرض أهم محاورهما.
بعدها قدم طلبة الدكتوراه ملاحظات وتعليقات حول الكتابين والتي ركزت في مجملها على التنظيم والتبويب وطريقة الإحالة والإبداعية في التأليف وطرح بعض الإشكاليات.
وبالنسبة لمداخلة طلبة ماستر البيان العربي (ياسين بن يعيش وعزيزة الزوين وهشام الرمضاني ورشيد الفلالي  نيابة عن كافة زملائهم) فقد همت الجوانب التالية:
ü   دواعي ظهور المعاجم التاريخية
ü   المعاجم الثنائية اللغة
ü   متطلبات تصنيف المعجم التاريخي
ü   علم اللغة التاريخي: موضوعه – أدواته- تاريخه
ü   أدوات علم اللغة التاريخي:
ü   تاريخ علم اللغة التاريخي:
ü   علم اللغة التاريخي وعلم اللغة الوصفي.
ü   عدم وجود معجم تاريخي في اللغة العربية
ü -لماذا لا يوجد معجم تاريخي عربي؟
ü أهمية المعجم التاريخي للغة العربية
ü محاولات إعداد معجم تاريخي للغة العربية:
ü   هيئة المعجم التاريخي للغة العربية
ü   الاستعمال (طريقة استعمال الألفاظ):
ü   الشواهد التوضيحية:
ü   الصناعة المعجمية الثنائية اللغة وتعليم اللغات الأجنبية.
ü   معنى التصنيــــف
ü   التصانيف السابقة
ü   التصنيف بواسطة العرض
ü   التصنيـــــــــــــف الجديـــــــــد
ü معجمات للناطقين بلغة المتن أو لغة األصل مقابل معجمات للناطقين بلغة الشرح أو لغة الترجمات.
ü معجمات اللغة المكتوبة أو اللغة الفصحى، مقابل معجمات اللغة المنطوقة، أو اللغة العامية.
ü   معجمات للتعبير باللغة األجنبية مقابل معجمات لفهمها
ü   معجمات للقارئ الإنسان مقابل معجمات للترجمة الآلية
ü   لمعجمات التأريخية مقابل المعجمات الوصفية
ü المعجمات اللغوية مقابل المعجمات الموسوعية؛ أي التي تتناول كل أنواع المعارف في مختلف المجالات
ü    المعجمات العامة مقابل المعجمات المتخصصة.

وبعد تعقيب السيد علي القاسمي وتنويهه بالمستوى العالي الذي ميز كافة التدخلات وتوضيحه بعض الإشكالات التي قدمها الطلبة، طلب السيد المسير بأن تكون الكلمة الختامية للأستاذ الفاضل محمد أمنزوي على الساعة السادسة والنصف مساء.

رضوان الرمتي



ندوة بكلية الآداب  بمراكش بتشريف من العلامة علي القاسمي

  في إطار أنشطتها التواصلية والعلمية نظمت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش ندوة تحت عنوان قراءة في كتابي " صناعة المعجم التاريخي للغة العربية " و" علم اللغة وصناعة المعجم" للدكتور علي القاسمي وذلك يوم الجمعة 11مارس 2016 من الساعة الثالثة والنصف مساء بقاعة الاجتماعات بتنسيق مع ماستر البيان العربي، وسير الندوة الأستاذ د.محمد أيت الفران حيث كان الافتتاح بكلمة للسيد عميد الكلية د.عبد الجليل هنوش تطرق فيها بعد شكر كافة الحاضرين ( أساتذة ،طلبة  ،ضيوف) إلى التعريف بالأستاذ د. علي قاسمي من خلال مؤلفاته وكتاباته وإنتاجاته العلمية.
فهو كما جاء على لسان السيد العميد كاتب عراقي متعدد الاهتمامات: قاص، روائي، مترجم، ناقد. و باحث أكاديمي متخصص في المعجمية والمصطلحية. ولد في بلدة الحمزة الشرقي بمحافظة القادسية في العراق بتاريخ 31 من آيار عام 1942، ويقيم في المغرب منذ سنة 1978.
 له دراسات نظرية في العلوم اللغوية ودراسات تأصيلية في صناعة المعاجم وعلم المصطلح، إضافة الى الدراسات الادبية والفنية وإبداعات خاصة في مجال القصة، وبذلك فقد أغنى المجال الفني والأدبي ، كما صرح السيد العميد بان منشورات الدكتور القاسمي رغم ضخامتها تلقى إقبالا شديدا مما يفسر وجود طبعات متعددة. كما اعترف د.عبد الجليل هنوش بفضل السيد القاسمي عليه حيث اعتمد على بعض كتبه فترة الدراسة بالجامعة خاصة كتاب *علم المصطلح* وتطور هذا الكتاب حيث شمل الدراسات اللغوية والجوانب المعجمية قدم فيها السيد القاسمي اجتهادات متقدمة.
واعتبر السيد العميد حضور العلامة القاسمي تشريفا للكلية وللحاضرين ووعد بلقاءات علمية مستقبلية للاغتراف من علمه ونوه بزياراته المستمرة للكلية، كما نصح طلبة ماستر البيان العربي كتوجيه منه لاعتماد كتب هذا العلامة نظرا لاستناده على اللغة  إلى جانب العلوم المعرفية.
وفي ختام كلمته شكر السيد العميد كافة الحضور والساهرين على إنجاح الندوة من طلبة وموظفين وكذا الأخت حليمة الطاهري المكلفة بالشؤون الثقافية بالكلية، وأساتذة الكلية ومنهم السيد د.عبد الوهاب الأزدي وأستاذه في سلك الإجازة محمد أمنزوي الذي أثنى عليه كثيرا .
بعدها قدم السيد محمد أيت الفران بدوره كلمة في حق الدكتور القاسمي من خلال الكم الهائل والمتنوع من مؤلفاته مما يدل على صفة الإنسان المتصف بالعلم والبحث العلمي ...
وفي مداخلة العلامة القاسمي وبعد شكره للسيد العميد وكافة الحضور، استهل كلمته بنصيحة سابقة لرئيس جامعته الذي أكد له أن شهادة الدكتوراه هي وثيقة تدل على معرفة القراءة والكتابة وبالتالي فهي نقطة انطلاق للعلم والتعلم وليست نقطة وصول كما يظن البعض.
كما أثنى السيد القاسمي على أساتذته المغاربة ومنهم عبد العزيز بن عبد الله وعبد الهادي بوطالب رحمهما الله ...وذكر العلامة بعضا من جهوده في طلب العلم كتنقله من الرباط إلى مراكش لحضور محاضرات للسيد عبد الحق فاضل أستاذ عراقي يدرس بمراكش.
وتحدث عن قواعد المعرفة في الإسلام التي أجملها في خمسة وهي :
1ـ الإلزامية
2ـ المجانية
3ـ الشمولية
4 ـ الحرية
5 ـ النفعية.
كما تطرق إلى أن المعرفة تنقسم إلى قسمين : أـ علم (وهو الجانب النظري)  وب ـ عمل ( الذي هو الجانب التطبيقي) ، وربط ذلك بتخصصه واهتماماته وذكر بأن المعجمية فيها شق نظري الذي هو علم المعجم وشق تطبيقي الذي هو صناعة المعجم.
 ومما استغرب له الأستاذ القاسمي هو وجود مرجع هام " معجم المعاجم " للعلامة المراكشي الشرقاوي إقبال يدرس خارج المغرب ولا يدرس داخله؟؟؟
وبعدها عرض تطور المصطلح عبر التاريخ ومثل لذلك بمصطلح كتاب الذي كان يعني رسالة في الجاهلية ، وبعد مجيء الإسلام اصبح يعني الكتاب المقدس، وفي العصر العباسي يعني الزواج وهكذا...
وختم تدخله بالحديث عن منهجيته في كتابيه  " صناعة المعجم التاريخي للغة العربية " و" علم اللغة وصناعة المعجم" وعرض أهم محاورهما.
بعدها قدم طلبة الدكتوراه ملاحظات وتعليقات حول الكتابين والتي ركزت في مجملها على التنظيم والتبويب وطريقة الإحالة والإبداعية في التأليف وطرح بعض الإشكاليات.
وبالنسبة لمداخلة طلبة ماستر البيان العربي (ياسين بن يعيش وعزيزة الزوين وهشام الرمضاني ورشيد الفلالي  نيابة عن كافة زملائهم) فقد همت الجوانب التالية:
ü   دواعي ظهور المعاجم التاريخية
ü   المعاجم الثنائية اللغة
ü   متطلبات تصنيف المعجم التاريخي
ü   علم اللغة التاريخي: موضوعه – أدواته- تاريخه
ü   أدوات علم اللغة التاريخي:
ü   تاريخ علم اللغة التاريخي:
ü   علم اللغة التاريخي وعلم اللغة الوصفي.
ü   عدم وجود معجم تاريخي في اللغة العربية
ü -لماذا لا يوجد معجم تاريخي عربي؟
ü أهمية المعجم التاريخي للغة العربية
ü محاولات إعداد معجم تاريخي للغة العربية:
ü   هيئة المعجم التاريخي للغة العربية
ü   الاستعمال (طريقة استعمال الألفاظ):
ü   الشواهد التوضيحية:
ü   الصناعة المعجمية الثنائية اللغة وتعليم اللغات الأجنبية.
ü   معنى التصنيــــف
ü   التصانيف السابقة
ü   التصنيف بواسطة العرض
ü   التصنيـــــــــــــف الجديـــــــــد
ü معجمات للناطقين بلغة المتن أو لغة األصل مقابل معجمات للناطقين بلغة الشرح أو لغة الترجمات.
ü معجمات اللغة المكتوبة أو اللغة الفصحى، مقابل معجمات اللغة المنطوقة، أو اللغة العامية.
ü   معجمات للتعبير باللغة األجنبية مقابل معجمات لفهمها
ü   معجمات للقارئ الإنسان مقابل معجمات للترجمة الآلية
ü   لمعجمات التأريخية مقابل المعجمات الوصفية
ü المعجمات اللغوية مقابل المعجمات الموسوعية؛ أي التي تتناول كل أنواع المعارف في مختلف المجالات
ü    المعجمات العامة مقابل المعجمات المتخصصة.

وبعد تعقيب السيد علي القاسمي وتنويهه بالمستوى العالي الذي ميز كافة التدخلات وتوضيحه بعض الإشكالات التي قدمها الطلبة، طلب السيد المسير بأن تكون الكلمة الختامية للأستاذ الفاضل محمد أمنزوي على الساعة السادسة والنصف مساء.

رضوان الرمتي
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق