السبت، مارس 05، 2016

ملف ضحايا النظامين و السلم 9:اتهامات لوزارة التربية الوطنية بالتواطؤ من اجل القيام بمناورة ضد الاحتجاجات المزمعة

نشر بتاريخ :

ملف ضحايا النظامين و السلم 9:اتهامات لوزارة التربية الوطنية بالتواطؤ من اجل القيام بمناورة ضد الاحتجاجات المزمعة اتهامات لوزارة التربية الوطنية بالتواطؤ من اجل القيام بمناورة ضد الاحتجاجات المزمعة من خلال الأخبار المروجة أخيرا


يوسف الكوش

تفاصيل مهمة بخصوص التسريبات الحكومية الرسمية الى مواقع بعينها من داخل وزارة التعليم ايام قليلة قبل الشكل الاحتجاجي الوطني لتنضاف الى جملة التسريبات السلوك الذي احتجت عليه النقابات وليس فقط الجامعة الحرة للتعليم وصف بالالهاء الشعبوي لكن حسنته انه زاد ولله الحمد من اصرار اللجنة الوطنية وتمسكها بوحدة الصف النقابي على انجاح محطة 7مارس2016 

فبخصوص الملف المطلبي بقطاع التعليم وفي مقدمته ملف ضحايا النظامين الأساسين ووضعية مدراء المراكز الجهوية لمهن التربية و التكوين العالقة لحد الساعة شانهم شان اساتذة المراكز كان اهم النقط المثارة في اللقاء ،هو مقترح تقدم به رشيد بالمختار كمشروع مرسوم بناء على وعده للنقابات التعليمية و بمقر وزارة التربية الوطنية و لكن من اختار 24فبراير يوم الاضراب العام الوطني ومن سرب الخبر الى المواقع ايام قليلة قبل مسيرة الضحايا يعي ما يفعل وهو اخماد الوهج النضالي الذي قررته اللجنة في وقت سابق للتسريبات ويعمد لمناورة حزبية قد تصتدم مع إرادة المالية بانتماء حزبي اخر لذلك ووعينا السابق لامر كنقابات جعلنا نتفق على رشيد بلمختار للقيام بذلك كما صرح ووعد امام جميع النقابات في اجتماع رسمي ،يجب ان يبقى قطاع التعليم بعيدا عن المزايدات الحزبية لذلك ادخل النظام الاساسي ووضعية الموارد البشرية ضمن الرؤية الاستراتيجية ،لكن الان بعد هذه المناورة القناعة التي ترسخت عند الجميع هو وما لا يأتي بالنضال لا يأتي الا بمزيد من النضال في كل الفئات لاتفتيت للمطالب ،وهذا يثبت ما قاله لي احد أعضاء تنسيقية الوطنية لاساتذة المتدربين قبل يوم بدعوة من شبيبة حزبية التي قالت ان بامكانها حل الملف اساتذة الغد في ايام فقط عليهم بحسن النية !! على وزير التربية الوطنية كعهد الوزارة والحكومة دائما إصدار بلاغ رسمي في الموضوع لوضع حد الشائعات ولا سيما ان فلاش اخباري بالوزارة نفسها يشير ان النظام الاساسي سيكون جاهزا قبل متم 2015. ولم يحين. بعد !!ومن خرق الاتفاق و الوعد مع النقابات فعليه تحمل المسؤولية ....
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق