الخميس، يناير 28، 2016

الجامعة الوطنية لموظفي التعليم تطالب بحماية كرامة أطر التعليم ، وبفتح قنوات الحوار لإنقاذ السنة التكوينية.

نشر بتاريخ :

 الجامعة الوطنية لموظفي التعليم تطالب بحماية كرامة أطر التعليم ، وبفتح قنوات الحوار لإنقاذ السنة التكوينية.

               
 الجامعة الوطنية لموظفي التعليم تطالب بحماية كرامة أطر التعليم ، وبفتح قنوات الحوار لإنقاذ السنة التكوينية.
              
تابعت الكتابة الإقليمية للجامعة الوطنية لموظفي التعليم "إ و ش م" باهتمام كبير عملية الدخول المدرسي للسنة الدراسية الحالية، وتطورات الوضعية المتأزمة التي تعيشها المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، من جراء توقف التكوين لأزيد من ثلاثة أشهر، حيث سجلت ما يلي:
    - تهنئته لمناضلي ومناضلات الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بنجاح مؤتمره السادس وتكريس مبدأ التناوب على القيادة وتهنئته للأخ الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب على الثقة التي حظي بها من قبل مناضلي المنظمة؛

   - دعوته الحكومة إلى مراجعة مشروعها المتعلق بإصلاح أنظمة التقاعد بشكل لا يتحمل فيه الموظف أعباء الإصلاح لوحده، واستحضار خصوصية قطاع التعليم خصوصا فيما يتعلق برفع سن التقاعد، مع الإسراع في تنزيل التدابير المصاحبة مثل تخفيض الضريبة على الدخل والرفع من قيمة التعويضات العائلية ومراجعة نظام الأجور بما يتماشى وتطبيق المقاصة..
- شجبه للتعنيف الشديد الذي تعرض له أساتذة الغد في العديد من المدن المغربية على إثر تنظيمهم وقفات احتجاجية ضد المرسومين؛
-         ﺗﻀﺎﻣنه ﺍﻟﻤﺒﺪﺋﻲ ﻣﻊ أساتذة الغد ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻃﺎﻟﻬﻢ الاعتداء والإهانة، والمطالبة بضرورة فتح تحقيق فوري في المسؤوليات، وإعلان نتائجه مع اتخاذ ما يلزم من الإجراءات التأديبية في حق مرتكبيه؛
-         تجديد مطالبته للحكومة بحماية كرامة نساء التعليم ورجاله؛
-          ﺍﻋﺘﺒﺎﺭه ﻣﺮﺳﻮﻡ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺘﻮﻇﻴﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻭﻣﺮﺳﻮﻡ ﺗﻘﻠﻴﺺ ﻣﻨﺤﺔ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ اللذان أصدرتهما الوزارة بعيدا عن أي مقاربة تشاركية ﻣﺠﺤﻔﻴﻦ ﻭﻏﻴﺮ ﻭﺍقعيين؛
-          ﺩﻋﻮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ إلى ﻓﺘﺢ ﺣﻮﺍﺭ ﺟﺎﺩ ﻭﻣﺴﺆﻭﻝ ﻣﻊ المحتجين ﺑﻤﺎ ﻳضمن ﺣﻘﻮﻗﻬﻢ ؛
 - رفضه لأي تسييس يطال نضالات أساتذة الغد، ومطالبته الملحة للحكومة من أجل الإسراع بفتح حوار حقيقي مع الفرقاء النقابيين الذين غيبوا خلال إصدار المرسومين، لإيجاد حلول مرضية كفيلة بإنقاذ الموسم التكويني بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين.
كرامة الأستاذ فوق كل اعتبار
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق