الثلاثاء، يناير 05، 2016

تضامن واسع لأساتذة اليوم مع أساتذة الغد

نشر بتاريخ :
تضامن واسع لأساتذة اليوم مع أساتذة الغد
لقي نداء التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين ـ  بحمل الشارة يوم الثلاثاء 5يناير2015 ـ استجابة واسعة في صفوف الأساتذة ( وبعض موظفي القطاعات الأخرى) بكل ربوع المملكة ، حيث تخوض التنسيقية معركة نضالية شرسة لإسقاط المرسومين الجائرين القاضيين بفصل التكوين عن التوظيف والتقليص من المنحة، ولقي المتضررون تعاطفا كبيرا من كل فعاليات المجتمع المدني والأساتذة الممارسين، فبعد كل الخطوات النضالية الناجحة من مسيرات بالرباط واعتصامات ووقفات بكل المراكز الجهوية، أصبحت الحكومة في موقف حرج ولازالت تتخبط في كيفية التعامل مع هذا الملف المؤرق حيث تتكتفي حاليا بالقمع المؤدي إلى الكسور والجرح والتنكيل والإهانة بكل الأشكال في تحد سافر للدستور الجديد الذي يضمن حق الاحتجاج السلمي، حيث ورد في الباب الثاني  الفصل 22 مايلي :

" لا يجوز المس بالسلامة الجسدية أو المعنوية لأي شخص، في أي ظرف، ومن قبل أي جهة كانت، خاصة أو عامة.
لا يجوز لأحد أن يعامل الغير، تحت أي ذريعة، معاملة قاسية أو لا إنسانية أو مهينة أو حاطة بالكرامة الإنسانية.
ممارسة التعذيب بكافة أشكاله، ومن قبل أي أحد، جريمة يعاقب عليها القانون."
على الرابط: http://www.cg.gov.ma/fichier.37.92.%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9#s2
ولا شك أن خطوة التضامن بحمل الشارات لها دلالات كبيرة في دعم المعنيين والتعريف بملفهم أكثر وبمظلوميتهم خاصة وأن المتضامنين ألهبوا مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية بصورهم، وفي انتظار خطوات مقبلة نتمنى لإخواننا الأساتذة المتدربين النصر في معاركهم ونضالاتهم المشروعة، كما نتمنى من الحكومة إعمال مبدإ الحكمة والحوار بدل منطق الزرواطة والعنف.
تضامن واسع لأساتذة اليوم مع أساتذة الغد

تضامن واسع لأساتذة اليوم مع أساتذة الغد

تضامن واسع لأساتذة اليوم مع أساتذة الغد

تضامن واسع لأساتذة اليوم مع أساتذة الغد

تضامن واسع لأساتذة اليوم مع أساتذة الغد

تضامن واسع لأساتذة اليوم مع أساتذة الغد

تضامن واسع لأساتذة اليوم مع أساتذة الغد

تضامن واسع لأساتذة اليوم مع أساتذة الغد

رضوان الرمتي

redwaneromati@gmail.com
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق