الأحد، يناير 10، 2016

حسب وزارة الداخلية المغربية فإن التدافع بين الأساتذة هو سبب إصابتهم بالإصابات الخطيرة التي طالتهم.

نشر بتاريخ :

حسب وزارة الداخلية المغربية فإن التدافع بين الأساتذة هو سبب إصابتهم بالإصابات الخطيرة التي طالتهم.

أفادت وزارة الداخلية بتسجيل إصابات خفيفة في صفوف المتدربين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين خلال مسيرات لم يتم التصريح بها بكل من مدن الدار البيضاء ومراكش وإنزكان.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه يوم السبت، أن مجموعات من الطلبة المنتمين إلى ما يسمى بـ”التنسيقية الوطنية للمتدربين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين” قامت، في إطار خطواتهم التصعيدية، التي انطلقت منذ 7 أكتوبر الماضي، بمحاولات لتنظيم مسيرات احتجاجية، يوم الخميس 7 يناير الجاري بعدد من المدن، للمطالبة بحذف المرسومين المتعلقين بفصل التكوين عن التوظيف.

حسب وزارة الداخلية المغربية فإن التدافع بين الأساتذة هو سبب إصابتهم بالإصابات الخطيرة التي طالتهم.
صورة من صفحة تعليم انفو

وأضاف المصدر ذاته أنه إذا كانت هذه المسيرات لم يتم التصريح بها وتم تبليغ قرارات منعها للمعنيين بالأمر، فإن بعض الطلبة أصروا على تنظيمها في خرق تام للقانون، مشيرا إلى أنه أمام ذلك قامت السلطات المحلية والقوات العمومية، في امتثال تام للضوابط والأحكام القانونية، بمحاولات لثني المحتجين عن الاستمرار في خرق القانون ومطالبتهم بفض تجمهراتهم، وهو ما استجاب له الطلبة بكل من فاس وطنجة.

أما مجموعات المحتجين بكل من الدار البيضاء ومراكش وإنزكان، وبتشجيع من بعض الأطراف التي اعتادت الركوب على بعض المطالب الفئوية لإذكاء الفوضى، فقد عمدت -يضيف البلاغ- إلى تحدي القوات العمومية واستفزازها والإقدام على محاولة اختراق الطوق الأمني لدفعها للمواجهة، مما خلف نوعا من الفوضى والتدافع وسط المحتجين أدى إلى وقوع إصابات خفيفة وتسجيل حالات عديدة من التظاهر بالإغماء في صفوف المتظاهرين.

عن وكالة المغرب العربي للأنباء

ملاحظة الموقع:

حسب وزارة الداخلية :"أساتذة الغد" استفزوا المخزن وتظاهروا بالإغماء" الصورة تؤكد ماجاء على لسان وزارة الداخلية
حسب وزارة الداخلية :"أساتذة الغد" استفزوا المخزن وتظاهروا بالإغماء" الصورة تؤكد ماجاء على لسان وزارة الداخلية

حسب وزارة الداخلية :"أساتذة الغد" استفزوا المخزن وتظاهروا بالإغماء" الصورة تؤكد ماجاء على لسان وزارة الداخلية

تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق