السبت، ديسمبر 19، 2015

مكناس: باحثون يحتفون باللغة العربية في ثانوية مولاي يوسف

نشر بتاريخ :
مكناس: باحثون يحتفون باللغة العربية في ثانوية مولاي يوسف
مكناس: باحثون يحتفون باللغة العربية في ثانوية مولاي يوسف

سعيد الشقروني

احتفاء باليوم العالمي للغة العربية الذي يصادف يوم 18 دجنبر من كل سنة، نظمت ثانوية مولاي يوسف التأهيلية بمكناس ندوة فكرية في موضوع "اللغة العربية في يومها العالمي" يوم الجمعة 6 ربيع الأول 1437ه الموافق ل 18 دجنبر 2015 بقاعة الأنشطة بالمؤسسة على الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال..

وقد أطر هذه الندوة كل من الدكاترة سعيد الشقروني  ومحمد الدخيسي ومحمد بكراوي، حيث عرفت الندوة حضورا نوعيا تقدمه السيد مدير المؤسسة، وبعض المهتمين من الأساتذة، وتلاميذ المؤسسة وبعض الضيوف.
المتدخلون شخصوا من خلال مقارباتهم المختلفة واقع اللغة العربية، ووقفوا عند التحديات التي تواجهها لغتنا العربية على المستويين التربوي والإعلامي والاجتماعي، لينتهوا إلى تحديد هذه التحديات في ثلاثة عناصر: أولها غفلة المتحدثين باللغة العربية عن لغتهم وانصرافهم عنها، وثانيها ظهور بعض الأصوات المشبوهة الداعية إلى اعتماد اللسان الدارج وتشجيع اللهجات المحلية الشيء الذي أدى إلى ظهور لغة معوجة على ألسنة المتحدثين بها، دون أن تنسى إحدى المقاربات الربط بين الوضع اللغوي والمناخ الديمقراطي..
وقد تفاعل الحضور مع محاور الندوة بشكل كبير ينم عن حجم الاهتمام والعناية بها بوصفها مصدر هويتهم وحضارتهم..
وأجمعت أغلب المداخلات على كون اللغة العربية من الدين، وإحياؤها لتواكب الركب الحضاري يعتبر إحدى الأولويات الضرورية؛ ضرورة تتمثل في توقف قراءة القرآن الكريم وفهم علومه، ودراسة علوم الحديث النبوي الشريف والفقه الإسلامي على اللغة العربية..


تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق