الأربعاء، ديسمبر 02، 2015

اليوم العالمي للسيدا: الجمعية المغربية للشباب ضد السيدا تحذر...

نشر بتاريخ :

اليوم العالمي للسيدا: الجمعية المغربية للشباب ضد السيدا تحذر...

اليوم العالمي للسيدا: الجمعية المغربية للشباب ضد السيدا تحذر...

ايت التاجر سعيد

نبهت الجمعية المغربية للشباب ضد السيدا من مغبة التعامل مع مرض السيدا كما يتم مع سائر الأمراض، و أكدت الجمعية أن الفئة النشيطة و الشابة هي الأكثر إصابة في المغرب بنسبة 73 بالمئة ، و أن الطريقة الأولى المسببة لانتقال المرض هي العلاقات الجنسية بنسبة 88 بالمئة، كما نبهت من عدم الأخد بعين الإعتبار المؤشرات الإجتماعية و السلوكيات و الإعتماد فقط على المؤشرات الطبية ، لأن عدم اعتمادها في الدراسات و في الخطط الإستراتيجية قد يؤدي إلى انفجار الوضعية الوبائية قبل سنة 2030 التي و ضعت في أهداف التنمية المستدامة كسنة نهاية المرض.


عبد الصمد وسايح رئيس الجمعية المغربية للشباب ضد السيدا، حذر من التهميش الذي ما زال يعاني منه المرضى و على الحكومات الإلتزام بالإتفاقيات الموقعة لاحترام حقوق المرضى و توفير علاج جيد و التكفل به، ز أكد  أن الشباب و اليافعين ما زالوا الفريسة السهلة لفيروس فقدان المناعة، و أنه من الضروري الإستمرار في حملات التوعية و التحسيس لهذه الفئة العمرية التي تعاني من إنعدام موارد تعليمية تحصنهم من الإصابة بالتعفنات المنقولة عبر الجنس، عبر اعتماد مقاربة تقوي حصول الشباب على تربية جنسية و انجابية تقيهم من سلوكات قد تجدهم في مواجهة الأمراض أو حمل غير مرغوب فيه، و أن الجمعية و رغم العراقيل التي تضعها جهات معروفة في طريقها إلا أنها لم تستقيل من دورها الإنساني و التربوي و بإمكانياتها الذاتية مستمرة في تبني نشر الوعي و التحسيس و تحيين السلوكيات التي تشكل خطر على صحة الشباب و المراهقين من أجل مجتمع سليم خالي من الأمراض و أن محاربة المرض لا يركز بالأساس على يوم أو شهر في السنة و لكنها حرب نخوضها كل ثانية و طيلة السنة.
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق