الجمعة، ديسمبر 04، 2015

الأولى بكالوريا:مقرر اللغة الفرنسية

نشر بتاريخ :

مقرر اللغة الفرنسية بالأولى بكالوريا:


مقرر اللغة الفرنسية بالأولى بكالوريا:


  خلل على جميع المستويات، كما وكيفا ومنهجا وكأننا أمام راوي في ساحة "جامع الفناء" يتحف المتفرجين ويشنف أسماعهم بنوادره وحكاياته ونكته ومستملحاته... ولا يأس، فقد جادت قريحة "الراوي التربوي"العبقري ب"تعريب" هذه  اللغة ومزجها مع اللغة العربية فأصبح أولادنا وجميع المغاربة  يتقنون استعمال لغة "العرنسية"(خليط بين اللغتين) في المؤسسات التعليمية وحياتهم الخاصة والعامة. وقد تمرنوا على ذلك في مواقع الدردشة(الشات).

  كما جادت قريحة "الراوي التربوي"ب"فرنسة"المواد العلمية.
ولفهم أدق ل"تعريب"اللغة الفرنسية، نقدم نموذجا لذلك:
 في إطار امتحان الكفاءة التربوية في السلك الإبتدائي، سنة 1975، تفاجأ أعضاء لجنة الإمتحان بوجود تقرير لزيارة صفية ( في ملف المعلم المزدوج والممتحن) لمدير (معرب) مجموعة مدرسية. التقرير باللغة العربية حول مادة القراءة باللغة الفرنسية في القسم الثالث إبتدائي (الإبتدائي الثاني سابقا).
 مقتطف من التقرير: "تقرير حول مادة اللوكتور، عنوان الدرس إي و أو...". وقد كان المدير ينجز تقارير الزيارة الصفية للمعلم المتدرب والمؤقت والعارف غير الرسمي
كان السلك الإبتدائي يضم:
)Instituteur suppléant   ( المعلم المؤقت -
 لسد الخصاص  الكبير في الإبتدائي و الثانوي، مستواه الدراسي السنة الختامية بالسلك الثانوي أو أقل، بدون أي تكوين.
) معلم مزدوج أو معرب، السلم 7 Instituteur bilingue ou monolingue( -
 (Moniteur)-
عارف، السلم 6، رسمي أو مؤقت، مستواه الدراسي "فقيه مسجد" أو "يعرف الكتابة والقراءة والحساب"... 
 
   ولا نستغرب لضعف المستوى الدراسي عندما نطلع على التراكمات الخطيرة. وليس ضعفا في مجال التعليم والتربية والتكوين، لكن ضعفا في جميع المجالات. وقديما، في مجال الإدارة الترابية كم من قائد(وباشا)عين ومستواه الدراسي "فقيه مسجد" أو لا يعرف الكتابة والقراءة كالقائد... "من العيار الثقيل" (أب ل"زعيم سياسي"، كما يسمى)، والذي كان يصيح دائما في وجه كاتبه:
"أجي الحمار وريني فين نوقع"...
 
وما زالت التراكمات تؤثر على الإقلاع الإجتماعي والثقافي والإقتصادي لبلدنا الرائع.

   ولا تستغربوا...مجرد مقارنة جد بسيطة بين مقرر مستوى الثانوي التأهيلي ومقرر المستوى الجامعي ستكتشفون مهزلة في نظامنا التربوي/التعليمي...نحن نطلب من التلاميذ أن يكونوا فرنسيين أكثر من الفرنسيين الحقيقيين. لنقارن ونسأل أهل الإختصاص...
   أما معامل اللغة الفرنسية في الإمتحان الجهوي يفوق(بكثير)معامل المواد الأخرى.  
-المعامل 4 بالنسبة لشعب: الآداب والعلوم الإنسانية، العلوم التجريبية، العلوم الرياضية، العلوم والتكنولوجيات و الفنون التطبيقية.
-المعامل 3 بالنسبة لشعبة العلوم الإقتصادية والتدبير، مسلك اللغة العربية، مسلك العلوم الشرعية، ونفس المعامل
في المراقبة المستمرة.

    إنه خليط "خودنجال"من قلب"ساحة جامع الفناء"ومن "صنع" وتقديم الراوي التربوي.

 Pour ce qui est des figures de styles:

  Allégorie-Anaphore-Antithèse-Chiasme-Litote Euphémisme- Métonymie -Oxymore-Synecdoque, etc..., même des Français, d'un bon niveau, ne peuvent maîtriser ces figures de style.
Mon point de vue,d'après  ce que j'ai vu et vécu en tant qu'étudiant dans un pays francophone et professeur stagiaire et titulaire dans des lycées, collèges et établissements de formation de cadres…  
  Personnellement, je n'ai pu maîtriser l'emploi de ces figures de style qu'en 1980, à la faculté  de Rabat.
 Pour ce qui est de l'analyse, de la fiche de lecture, des schémas de lecture,...etc...,

 il s'avère qu'il est impossible de demander tout cela à un élève qui ne maîtrise même pas l'abc de la langue française.
La situation de l'enseignement de la langue française est lamentable et catastrophique, sans dénigrement! Nous relevons plus de fautes que de phrases et mots corrects dans les traces écrites de nos élèves, étudiants et, même, de nos professeurs de français (la majorité). Quant à l'oral, le niveau est plus que pathétique tant pour l'élève que l'enseignant.
 Cela me rappelle les fautes fréquentes d'un professeur formateur(PHD) telles que : "tract"(n'existe pas en français) pour dire" trac"... , "monter en haut"(pléonasme), "suppliant"(au lieu de "suppléant" et  de graves fautes morphosyntaxiques...
   Certes, l'erreur est humaine mais la fréquence et la récurrence des fautes rendent la situation angoissante. Ce qu'il nous faut ce n'est pas un simple changement, mais une vraie révolution dans l'enseignement; mais à quel prix!
____________________________________________________

تجدون صحبته:
 1 ère partie:
               Antigone-La boîte à merveilles-Le dernier jour d'un condamné à mort.






______________________________

محمد الخضاري، مفتش في التوجيه التربوي،الدار البيضاء  04 دجنبر 2015، الساعة 01 صباحا
___________________________


تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق