الجمعة، نوفمبر 06، 2015

نادي اليونسكو بمراكش ينظم ندوة علمية عن التراث الثقافي

نشر بتاريخ :

 نادي اليونسكو بمراكش ينظم ندوة علمية عن التراث الثقافي

نادي اليونسكو بمراكش ينظم ندوة علمية عن التراث الثقافي



  نظم نادي اليونسكو مراكش ندوة علمية في موضوع المحافظة على التراث الثقافي شارك في تنشيطها دكاترة وباحثون واساتذة جامعيون ومتخصصون في التاريخ والتراث ... وهذه الندوة نشاط ثقافي يمثل حلقة من حلقات مشروع لنحافظ على التراث الذي يشتغل النادي عليه بدعم من المجلس الجماعي لمدينة مراكش.

انطلقت الندوة يوم السبت 31 نونبر 2015 بدار الجمعيات والمبادرات المحلية بالحي الحسني مراكش وامتدت ليومين. وقد شارك في الجلسة الافتتاحية كل من الأستاذ محمد توفلة رئيس مجلس مقاطعة المنارة ونائب عمدة مراكش، والسيدة خديجة الفضي نائبة العمدة، والاستاذ زكرياء لغريب نائب رئيس مجلس مقاطعة المنارة، إلى جانب عدد من رؤساء ومنشطي نوادي اليونسكو بالمغرب وفعاليات جمعوية محلية.
افتتح الاستاذ الجيلالي ناصف رئيس نادي اليونسكو مراكش الجلسة بكلمة رحب فيها بضيوف الندوة، وعرف فيها بأهداف النشاط وبرنامجه. ثم أخذ الاستاذ محمد توفلة الكلمة معبرا عن سعادته وسروره بدعوة النادي له لأشغال الندوة، وأكد استعداد المجلس الجماعي لمدينة مراكش لمواكبة الانشطة الثقافية التي ينظمها النسيج الجمعوي بالمدينة نظرا لما لهذا المجال الحيوي من أهمية. ومما جاء في كلمة رئيس مقاطعة المنارة ونائب العمدة أن المسؤول والسياسي يجب أن يكون متابعا لما ينتجه المفكر والمبدع من أجل تنزيله على أرض الواقع. ثم استمع الحضور لكلمة اتحاد كتاب المغرب فرع مراكش في شخص رئيسه الأستاذ الشاعر إسماعيل زويريق الذي اختار كعادته أن تكون كلمته شعرا امتدح فيه مبادرة نادي اليونسكو في الالتفات لموضوع التراث الثقافي والدعوة للمحافظة عليه.
عرف اليوم الأول تقديم الدكتور عبد الله المعاوي الاستاذ بكلية الآداب والعلوم الانسانية بجامعة القاضي عياض بمراكش والمتخصص في التراث الشعبي، عرضا قيما حول التراث اللامادي تطرق فيه للموروث الثقافي المغربي الشفهي المتنوع بتنوع المناطق والأقاليم. وقد تلا العرض مناقشة أغنت الموضوع عبر تساؤلات وإضافات واستفسارات وتدخلات المشاركين.
تضمن برنامج اليوم الثاني عرضين لهما علاقة وثيقة بالجانب المادي للتراث، الاول قدمه الدكتور احمد عمالك استاذ التاريخ بكلية الاداب والعلوم الانسانية بجامعة القاضي عياض بمراكش، وهو استاذ باحث في التاريخ الحديث والمعاصر وتاريخ التصوف المغربي، تناول في محاضرته بعض المعالم الاثرية باحواز مراكش، عرف فيها بالمآثر والمواقع الايكولوجية بالمناطق الجاورة لمدينة مراكش.
وقارب الدكتور جمال اماش، عضو اتحاد كتاب المغرب والمفتش التربوي لمادة الاجتماعيات في السلك الثانوي التأهيلي والمكلف بمهام بالتنسيق، في العرض الثاني: التراث في المدرسة المغربية، التربية على المواطنة في علاقتها بالمحافظة على التراث الثقافي. هذا وقد لقي العرضان تفاعلا من المشاركين في الندوة عبر طرح تساؤلات في صميم الموضوع أغنت النشاط وساهمت في طرح مجموعة من المقترحات للمتدخلين في الشأن الثقافي أهمها:
§       إحداث دليل علمي لمآثر مدينة مراكش يشرف عليه الباحثون والمختصون.
§       انفتاح مديرية وزارة الثقافة ومفتشية الآثار على جمعيات المجتمع المدني المهتمة بالتراث.
§       الاهتمام بالمأثر الثقافية ومحيطها ومنافذها.
§       تسهيل ولوج المآثر التاريخية من قبل التلاميذ و الطلبة والباحثين.
§       توثيق النصوص الشفهية للتراث اللامادي.
§       التعريف بالتراث الثقافي في المناهج الدراسية، والتوعية بالمحافظة عليه، والتربية على المواطنة.
وقد كانت هذه الندوة مناسبة لتكريم الأستاذ يوسف الكنسوسي العضو المؤسس لنادي اليونسكو بمراكش سنة 1961.
المقرر: محمد الحبيب ناصف

المراسل: رضوان الرمتي ـ مراكش
redwaneromati@gmail.com
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق