السبت، أكتوبر 24، 2015

قصة مصور محترف عشق الفنون واقتحم عوالمها من بابها الواسع

نشر بتاريخ :

قصة مصور محترف عشق الفنون واقتحم عوالمها من بابها الواسع

قصة مصور محترف عشق الفنون واقتحم عوالمها من بابها الواسع


هشام لعابد" من مواليد سنة 1989 بمدينة الدار البيضاء انتقل إلى مدينة أكادير رفقة والديه،
 ومن تم بدأ مشواره الفني بانخراطه في جمعية "تامينوت" حيث كانت بدايته في المسرح أبو الفنون وكان شديد التعلق بالخشبة، وحتى لا يبقى مقتصرا على الموهبة فقد انخرط في مجموعة من الورشات التكوينية في مهن المسرح ممثلا و سينوغراف , كانت له لمسة خاصة 

 في مجال المسرح حيث كانت له عروض مسرحية داخل و خارج أرض الوطن  مثل  باريس، تولوز ، بارجاك ..,  و فاز بعدة جوائز كممثل في عدة مهرجانات 
 . سنة 2007 دخل عالم السينما كمساعد في الديكور ومن هنا قرر دراسة السينما إيمانا منه أن  التكوين يسمو بالموهبة ويرقيها فدرس السينما لمدة سنتين بمركز بأيت ملول
 وبالموازاة مع ذلك كان يشتغل في  استوديو للتصوير الفوتوغرافي حيث تلقى اساسيات التصوير  الفوتوغرافي على يد السيد حكيم أوباري الدي منحه فرصة الإشتغال و التعلم

 سنة 2010 بدأت التجربة الاحترافية في مجموعة من الأفلام الطويلة مع مخرجين كبار من طينة 
حسن بن جلون وإبراهيم شكيري وأحمد بايدو وهشام أمل وغيرهم
 بعد المسرح والسينما لامس الفنان "هشام العابد" الموسيقى فهو عازف و مغني حقق خطوة مهمة في مجال الموسيقى حين قام بتأسيس مجموعة " نغمة اكوستيك"
كما كانت له اقامة فنية مع فرق في مدن خارج أرض الوطن كمدينة نانت فرنسية وعروض فنية مع مجموعة تانجرين لموسيقى جاز 
 وقد جاور منذ سنة 2012 مجموعة "رباب فيزيون" كمصور لكل الحفلات التي تقيمها المجموعة داخل وخارج الوطن وكذلك مجموعة "انوراز" للموسيقى الروحية ومجموعة "مازاغان

 وسنة 2014 أخرج كليب غنائي للفنان "حسن شاكر" وفيلم قصير "السكيريتي" سنة 2015 
و مجموعة من الأعمال الخاصة بالمجموعات الفنية رباب فيزيون مازاغان مهدي ناسولي إنوراز أمينو أحمد وغيرهم
كل هده التجارب الفنية التي مر منها هشام لعابد جعلت منه يبدع بكل إحترافية في المسرح السينما الموسيقى و التصوير الفوتوغرافي الدي يمتهنه الأن,  هو فنان متكامل وخلوق و ذو روح مرحة فالابتسامة لا تفارق محياه

محمد الطيبي
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق