الخميس، أكتوبر 29، 2015

العاملون بمدرسة الجديدة بويسلان يدعون إلى صون كرامتهم وتجهيز وحماية المرفق العمومي

نشر بتاريخ :
بيــــان

العاملون بمدرسة الجديدة بويسلان يدعون إلى صون كرامتهم  وتجهيز وحماية المرفق العمومي


العاملون بمدرسة الجديدة بويسلان يدعون إلى صون كرامتهم        وتجهيز وحماية المرفق العمومي
 تلقت الكتابة المحلية للجامعة الوطنية لموظفي التعليم - وهي تتابع الشأن التربوي لحظة الدخول المدرسي الجديد- بقلق شديد ما تعرضت له المدرسة الجديدة بويسلان من تهجم و اعتداء،تارة من بعض أمهات التلاميذ وتارة أخرى من غرباء متسكعين ـا تخذوا لهم من فضاء المؤسسة التربوي ملجئا لممارسة السكر والعربدة .

وحيث إننا شاركنا في لقاء 05 أكتوبر 2015 الذي حضره أساتذة المؤسسة تحت إشراف الإدارة الإقليمية بحضور النقابات لمعالجة هذا الوضع المتسيب آملين إنهاء المشكل من خلال إجراءات استعجالية؛
وحيث إن الوضع ازداد سوءا بفعل اقتحام جديد للغرباء الذين قاموا برشق المؤسسة بالحجارة مما أدى إلى إصابة تلميذ؛ وهو ما فجر الأوضاع، حيث التحق الآباء و الأمهات بالمؤسسة يوم 20/10/2015 للاحتجاج على الأجواء غير الآمنة التي يدرس فيها الأبناء؛
وحيث إن الأمر أفزع تلاميذ المؤسسة، وخلف استياء واستنكارا كبيرين بين العاملين في المدرسة، فإن الكتابة المحلية للجامعة الوطنية لموظفي التعليم "إ و ش م"، وبعد زيارتها للمؤسسة  والوقوف على حالة تجهيزاتها و مرافقها، تؤكد على يلي:
·       تضامنها المطلق مع كل العاملين في المؤسسة وتحميلها المسؤولية لكل الجهات المعنية بالسهر على حماية أمن الفاعلين التربويين وصيانة حرمة المؤسسة؛
·       مطالبتها بالضرب من حديد على المتطاولين على حرمة المؤسسة وتفعيل المسطرة الزجرية في حقهم خاصة بعد تكرار محاولات التخريب للمؤسسة؛
·        استغرابها الشديد من الحالة المهترئة لتجهيزات المؤسسة بما في ذلك الطاولات التي لم تعد صالحة، ناهيك عن الخصاص في عددها (3 تلاميذ في الطاولة الواحدة )
·       المطالبة بدعم المؤسسة بحراس الأمن ومنظفات والتجهيزات اللازمة ؛
·       استعدادنا للتنسيق مع كل الفرقاء الاجتماعيين والفاعلين من أجل إيقاف هذا العبث
 وخوض كل الأشكال النضالية الكفيلة بصون حرمة وكرامة المرفق التربوي؛
·       دعوتها كافة العاملين بالمؤسسة إلى مزيد من التكتل ورص الصف لمواجهة كل التحديات.


وما ضاع حق وراءه مطالب

تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق