الأربعاء، أكتوبر 21، 2015

ندوة دولية في موضوع "التقييم في التربية والتكوين: المقاربات والتحديات والرهانات" يومي الخميس 22 والجمعة 23

نشر بتاريخ :

 ندوة دولية في موضوع "التقييم في التربية والتكوين: المقاربات والتحديات والرهانات" يومي الخميس 22 والجمعة 23 

الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي

تنظم الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي ندوة دولية في موضوع "التقييم في التربية والتكوين: المقاربات والتحديات والرهانات" يومي الخميس 22 والجمعة 23 أكتوبر 2015، بمركز الندوات لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين بمدينة العرفان بالرباط.

ستتمحور أشغال هذه الندوة على تدارس القضايا المرتبطة بالمقاربات والآليات ومجالات تدخل التقييم في التربية والتكوين، قصد إبراز الدور الذي يلعبه التقييم في بلورة الاستراتيجيات والسياسات العمومية لمنظومة التربية والتكوين.
واعتبارا لما تولونه من اهتمام موصول بقضايا التربية والتكوين ولانشغالكم بأوراش إصلاح المنظومة التربوية في بلادنا، يشرفني أن أدعوكم لحضور هذا اللقاء، أو انتداب من يمثلكم.   

بلاغ صحفي
"التقييم في التربية والتكوين: المقاربات والرهانات والتحديات"
موضوع الندوة الدولية التي تنظمها الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي


إذا أصبح التقييم في التربية والتكوين، على مر السنين، عاملا أساسيا لكل استراتيجية للإصلاح الأنظمة التربوية أو للنهوض بها عبر العالم، فإن دوره في المنظومة التربوية المغربية هو أكثر وأبلغ أهمية.

فالمدرسة المغربية أصبحت، في الواقع، تساءل أكثر فأكثر عن جودة مردوديتها، والمجلس الذي يعد من أحد شركائها، مقتنع بالأهمية القصوى للتقييم لكونه يمثل آلية لتطوير وتحسين جودة المنظومة.
إن موضوع هذه الندوة يندرج في المواضيع الراهنة، حيث ينخرط بلدنا في مسلسل جديد للإصلاح التربوي الذي اقترحه المجلس في الرؤية الاستراتيجية للإصلاح لفترة 2015-2030، والتي يحتل التقييم والتتبع المستمرين مرتبة مهمة ضمن أسس النجاح وقيادة التغيير.

ويغطي تقييم المنظومة التربوية مجالات واسعة، من المكتسبات المدرسية إلى الطرق والآليات البيداغوجية وآداء الفاعلين ومردودية نظام الحكامة على كل المستويات. ويتعلق الأمر برهان ثقافة التقييم لمنظومتنا التربوية وتأسيس نظام وطني يُقدر، بانتظام وحسب المعايير الدولية، التقدم المنجز من طرف مدرستنا، والذي يوفر أدوات القيادة الضرورية للدعم والضبط عند الضرورة وكذا التشجيع.

وفي هذا الإطار، تنظم الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي،، ندوة دولية حول "التقييم في التربية والتكوين: المقاربات والرهانات والتحديات"،يومي 22 و23 أكتوبر 2015 بالرباط. متخذة كهدف رئيس، تبادل وتشارك التجارب الدولية المتعلقة بالتقييم، والتفكير في سبل ووسائل التقييم وتأسيس علاقات شراكة مع المؤسسات الشبيهة على المستوى الدولي. كما تهدف الندوة، إلى تملك ثقافة التقييم من طرف فاعلي نظام التربية والتكوين والبحث العلمي الوطني.

وعليه، تعتبر الندوة مناسبة لكل المشاركين لمناقشة محاورها الأربع والتي تتعلق ب :
1.    الأطر النظرية ومقاربات التقييم
 يستعمل التقييم مقاربات ومنهجيات مستمدة من حقول معرفية أخرى (التحليل الإحصائي، الأبحاث، التحليل المقارن، التحليل التجريبي، مجموعات العمل، مقابلات فردية...) فما هي إذن الأطر النظرية التي تعتمدها التقييمات في النظام التربوي؟ هل يوجد توجه نظري وحيد أم توجهات متعددة؟ وماهي آليات وأدوات القياس المستعملة في التقييمات؟
2.    الإطار المؤسساتي للتقييم من منظور مقارن
 يعد التقييم جزءا من الإطار المؤسساتي؛ فما هي أشكال مؤسسات التقييم والاعتماد المتواجدة في تقاليد الدول الأنجلوسكسونية والدول الأوروبية؟ كيف يمكن لنا أن نستفيد من سياقات التقييم في التجربتين؟ وما هي الممارسات المؤسسية الموجودة في الدول النامية؟
3.    مكتسبات التلاميذ وعمليات التعلم
تنجز الأبحاث الدولية TIMSS و PIRLS و PISAعلى نطاق واسع وبشكل منتظم في بلدان عديدة. كما بلورت بلدان أخرى، من ضمنها المغرب، سياسات تقييمية موحدة على المستوى الوطني. فما هي آثار هذه الأبحاث على النظام التربوي؟ وما هو ترتيب الدول النامية في نتائج هذه الأبحاث؟
4.      نتائج التقييم والسياسات العمومية
إذا كان التقييم آلية لتحسين الأنظمة التربوية، هل يمكن إثبات العلاقة بين نتائج التقييمات والتغييرات والإصلاحات في السياسات العمومية؟ وهل مكن التقييم في مجالات عدة من التأثير في السياسات العمومية؟

وقد تمت ترجمة تلك المحاور على ست جلسات، موزعة على يومين من العمل:
الجلسة 1: الأطر النظرية وإجراءات التقييم
الجلسة 2: التقييمات الدولية
الجلسة 3: ضمان الجودة والاعتماد
الجلسة 4: تقييم التعليم العالي
الجلسة 5: تقييم السياسات العمومية، وتضم مائدة مستديرة تهم بالخصوص التقييم بالمغرب.
ستعرف الندوة، التي تنظم تحت الإشراف العلمي للأستاذة رحمة بورقية، مديرة الهيئة الوطنية للتقييم، مشاركة مجموعة من الخبراء المغاربة والأجانب. 33 خبيرا وطنيين ودوليين (19 أجانب من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والأرجتين وهولندا وإيطاليا وسويسرا وكندا والأردن).

كما ستعرف الندوة الحضور الفعلي للسيد رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والسادة وزراء التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والسيدة الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبحث العلمي.
وستسمر أشغال الندوة ليومين بقاعة المؤتمرات التابعة لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين بالرباط، وسيتم تجميع أشغالها بغرض نشرها لاحقا من طرف الهيئة الوطنية للتقييم.



وتفضلوا بقبول خالص التحيات
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق