الأربعاء، سبتمبر 23، 2015

كارثة مذكرة تدبير الفائض... حقائق ودلائل في قضية اعتداء أستاذة على نائب التعليم بآسفي

نشر بتاريخ :

كارثة مذكرة تدبير الفائض... حقائق ودلائل في قضية اعتداء أستاذة على نائب التعليم بآسفي

حقائق ودلائل في قضية اعتداء أستاذة على نائب التعليم بآسفي

عرت قضية الاعتداء المزعوم للأستاذة 'نور الهدى ' على نائب التعليم بالإقليم المستور في كثير من القضايا حديث الشارع الان ، و ما تم الترويج له بالموقع الاخباري لأحد موظفي النيابة عن دخول النقابات على الخط لاحتواء الوضع ليس إلا تسابق للظفر بأكبر جزء من الغنيمة للتستر على الورطة التي سقط فيها النائب بعد التبليغ الكاذب عن الاعتداء الجسدي من طرف الأساتذة انتقاما من والدها الذي حضر الى النيابة عشية يوم الخميس لا قناع النائب التعليمي على ضرورة تصحيح الخطأ الاداري الذي ارتكبه بتوقيع انتقال ابنته الاستاذة  'نورالهدى' الى مؤسسة أخرى رغم أنها لم تكن فائضة وكانت تزاول مهمتها في قسمها أزيد من 15 يوم قبل أن تفاجأ بإحضار ورقة الانتقال من طرف المدير ، في ظل تواطؤ النقابات للتستر على الاشباح من الفائض ، وحسب بعض الروايات ان سبب تلفيق التهمة هو خلط الاوراق و إرغام الاستاذة على قبول الخطإ الاداري خوفا من المحاسبة و لجان التحقيق في التستر على الاشباح الفائضين الذين لم يتم تنقليهم  وكثير من الملفات الاخرى التي تمسكها النقابات للضغط وقضاء مصالحها الخاصة

ولا حديث في الشارع المسفيوي بالأوساط التعليمية سوى على هذه القضية الملفقة للأستاذة ، وعن الجهات المسؤولة التي اتخذت قرار توقيفها بهذه السرعة خارج أوقات العمل ليلة الخميس ، وعلى أي دليل استند مدير الأكاديمية لإصدار هذا القرار المستعجل ؟؟ ، هل يكفي أن يبلغ النائب الاقليمي عن الموظف كي يتم توقيفه فورا؟؟ فمن المفروض لو أن النائب تعرض فعلا لاعتداء نتج عنه ضرر أن ينقل فورا الى المستشفى لتلقي العلاج وتسلم له شهادة طبية وليس إلى مقر الشرطة التي بدورها لم تستطع اعتقال الاستاذة لغياب الضرر، كان بإمكان الأستاذة أن تلفق له تهمة التحرش لكن تربيتها الحسنة على الصدق و الأمانة  كونها ابنة رجل تعليم متقاعد ومقاوم وطني معروف ، هناك نقابات تدخلت على الخط، وقفت طبعا على الحالة الصحية للنائب وعاين أغلب المسؤولين النقابيين الذين التقوا بالنائب وكل المسؤولين من والي الجهة صباح يوم الجمعة أنه لا أثر لأية جروح او أية خدوش على مستوى العين كما زعمت إحدى الجرائد الموالية له، ولا يضع أية ضمادة، وهو الشيء الذي عاينه جل المرتفقين الذي التقوا به بمقر النيابة ، وهو ما عاينه موظفوا النيابة عشية الخميس إلا بعض المتملقين الذين لا يستطيعون أن يشهدوا عكس إرادة رئيسهم المباشر حفاظا على مصالحهم وخوفا من الانتقام كما فعل مع الاستاذة "نور الهدى" ، و الصور التي يتداولها نشطاء على الفايس بوك للانشطة التي حضرها يوم الجمعة توضح قضية الاتهام الكاذب تدخلت النقابات فعلا للمتاجرة في القضية و تصفية أكبر عدد من الملفات ، يا ترى ما هو المقابل الذي وعد به النائب مسؤولي النقابات الانتهازية قصد السكوت عن الظلم ؟ متى كانت النقابات التعليمية تلتزم الصمت في مثل هذه القضايا ؟ كيف سمحت لنفسها بالمتاجرة في كرامتنا ؟ لما سكتت النقابات عن قرار التوقيف الصادر ليلا دون أي تحقيق ودون أي دليل ملموس ؟ هل أصبح الكذب وسيلة لتلفيق التهم و الانتقام من رجل التعليم إن من يقول أن نائب التعليم بآسفي مصاب في عينه اليسرى أتحداه أن يتصل به ، و الأكيد أنه لن يجيبه ولن يلتق به خوفا من كشف الحقيقة التي يعرفها كل المقربين منه وينكرونها، وإن كانت الجريدة الالكترونية الموالية له وقفت على الحقيقة لماذا لم تنشر صورته  لتظهر للعموم الاعتداء على مستوى العين ، وهل يتوفر على أية صورة ؟ وهل وثق رجال الشرطة أثر الاعتداء على العين ؟ للأسف كل الدلائل تفيد أن التهمة مفبركة بغرض الانتقام
إن كل من يشكك في الأمر عليه أن يقف على الحقيقة بنفسه ويقابل نائب التعليم اليوم قبل الغد ليتأكد من حقيقة الاعتداء بأم عينه.
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق