السبت، أغسطس 15، 2015

أسيرة روما

نشر بتاريخ :

أسيرة روما

أسيرة روما

 راندا فيصل

أسيرة روما
فى ساحة التاريخ
فى حضرة التاريخ الخالد وفى ساحة قضائة المنصفة سأحكى حكايتى كى أنتصر لنفسى ولبلدى سأنتصر لشرفى ولشرف بلادى حتى يعرف من انا ؟
انا كليوباترا السابعة اخر ملكة من سلسال الملوك البطالمة انا ابنة الملك بطليموس اوليتس الثانى عشر 
"الزمار 

ولدت بالأسكندرية وتربيت بها وعشقت هوائها وبحرها وشموخها تعلمت على يد معلميها ومعلمين يونانين أيضا وكذلك الفلاسفة تعلمت السياسة منذ صغرى وشربت قواعدها وتعلمت الفلسفة وكان حلمى أن أكون مثل جدى الأسكندر الأكبر لقد امنت بمقولتة "من عرف كيف تفتح الابواب عرف كيفية إغلاقها"وأنا منذ صغرى ولأن الرومان وهم من يتحكمون بالعالم من أدناة الى اقصاة فهم يذلون اهلة ويسمونهم أشد أنواع العذاب لذا حرصت ان اتعلم لغتهم وتاريخهم حتى أعرف خباياهم وازقتهم وواحيط علما بمكرهم وهذا لاعلم دهاليز فكرهم فمع كل دولة كانت خطتهم تختلف لقد عملت بنصيحة معلمى واخذت أفسر ما يحدت من حولى مايحدث بالقصر ما ففعلوة مع أبى وجلعوة يتخلى عن أخية "بطليموس قبرص "ليرضيهم لقد أعطاهم قبرص ثمنا لمساعدتهم واراقو ماء وجهنا بأرادتنا 
ومرت الازمات بأبى أزمة تلو الأخرى لقد سافرت معة الى روما مرتين لانى كنت أحب ابنائة الية وكان يعدنى لان اتولى زماام الأمور من بعدة فقد أبى عرشة وها هم الرومان .يتحكمون فى عرش ابى بوصية كاذبةكورقة ضغط علية فكان ابى يقدم لهم المؤن والا موال لجيوشهم وللقادة أنفسهم ولقد قال الشاعر جونيفال الرومانى "انك تستطيع شراء اى شىء بالمال فى روما " ههههههههههههه
اانهم هؤلاء من يتشدقون بالديمقراطية والنزاهة والعدل والحرية ويسمون الناس عذاب ما بعده وكان ابى يقول عنهم انهم 
كالبرغوث مصاصى دماء مناقضين لانفسهم ما يتشدقون بة من أكاذيب لقد داينوا ابى عندما أعادوة للعرش وكانت الديون ثمن الاعادة للعرش 
كل شىء كان مدفوع ثمنة من القادة الى هؤلاء اللذين يسمون بأصحاب الامر هناك وبدون تفاصيل عاد ابى وكان له ما أراد 
فتم ارجاع ابى بواسطة القائد/جابينيوس 
وهناك عرض علية ابى الاموال والمجد فطمانة القائد بانة سيتفادى اى مشاكل سياسية وسيعود لبلادة متنتصرا وسيعود لعرشة وكان معة ذلك القائد الوسيم /مارك انطونيوس الذى اراد ان يرفع اسمة بلادة عاليا ويظهر من أصحاب المجد فى روما وهذا ماتم بالفعل وفى هذة الظروف تقابلنا هام بى حبا لم اكن ابالى لا بالحب ولا باى شىء فقط مصر هى التى تشغل بالى وجدانى وساعتها لم يتعدى عمرى حينها الرابعة عشرة .بلدى الحبيب ازيس معبودتى الجميلة ومعبدها وكانى كطفل اخد من أحضان أمة وهاهو يعود اليها من جديد ولكن الرحة والاطمئنان لم يلبت ان تبخر وذهب ادراج الرياح عندما جاء برابيريوس المرابى الذى اصبح من كبار رجال البلاط ومتعهد الخزانة فأبى لم و يكن يملك المال الكافى ليرد تلك الاموال التى اقترضها ليعود لعرشة وفى ظل هذة المهزله كنت انكب على تعلم اللغات والفلك والفلسفة وشؤن الحكم والسياسة حتى استطيع ان ابنى لبلدى مكانة دان العالم بالولاء والطاعة لتلك السيدة المتعجرفة روما وانا اريد مصر مملكة محصنة من مصير البلاد التى حولى . وفى وسط تلك الامواج العاتية كانت الامور فى مصر تسوء من سيىء لاسواء محليا اطل الخراب بقرنية على الشعب المصرى وفقد الامن والامان أما خارجيا فقد بعث ابى بوصيتة الى روما كى يصبح الشعب الرومانى وصيا علينا وهاهم الروما يسيل لعابهم على مصر كنز الشرق ومركزة وتركنا ابى ورحل الملك بطليموس اوليتس وبدأت الصراعات 
مابين الاوصياء على العرش من الرومان الطامعين وبين المتربصين
اما عن احوال شعبى كانت سيئة لغاية عندما توليت على العرش كان الشعب غاصب لايجد قوتة ولكنى صممت على ان ابنى شعبى وابنى امنه وامانة فاهتممت بالنيل وبالزراعة والتجارة الخاجية حتى يكون لدى ظهير اواجة بة الرومان اللذين هادنتهم وتقربت الى شعبى جدا واهتممت بالعلوم وبالثقافة لان هذا اسلم حل فانا لاطاقة لى بمحاربة الرومان 
وبينما انا اعمل هذا العمل الدؤب قال لى احد العرافين واكد لى كهنة معبد ازيس ان الامر ستتغير ووستغير العالم من حولى ومن هنا تبدا حكاية فصل جديد فصل لم اتوقع احداثة وهو مابشرنى به العرافون 
المسئلة المصرية فى طور جديد 
كان اخوتى بطليموس الثالث عشر واختى ارسنوى يتربصون بى ومعهم الحلف المدعم لهم وطردت من القصر كما حدث مع ابى وتأهبت لان أعود لقصرى ملكة كما خرجت منه وتأهبت لذلك لولا الاحداث الجسام التى غيرت مجرى الامور على الساحة 
كانت هناك حرب شديدة بين اثنين من قادة روما بومبى وقيصر مشتعلة ايهما يخضع الاخر وهزم بومبى وجاء الى مصر وطلب الحماية من القصر البطلمى وقال ان مصر خير حليف لة وهاهم الحلفاء يستقبلونة على مشارف الاسكندرية ومن ثم يرسلونة الى العالم الاخر و تقديم راسة كهدية الى قيصر القائد المنتصر وبذلك حاول حلف الشر إتقاء شر قيصر ومن الذى يجبر قصير على الرجوع فى شىء قد عزم على فعلة فهو جاء لحل الامر السكندرى ولقنهم درسا لا ينسى فهاهو قيصر يرد لبومبى شرفة العسكرى وامر بدفنة وتكريمة كالأبطال,و تفرغ للامر السكندرى
وبدا يسوى الامر السكندرى ويتحرى عن اسباب الخلاف 
فكانت هذة فرصتى فأنا لى عيون بالقصر يبلغونى اولا بأول ولذلك قررت ان أفعل مالا يتوقعة لقد ذهبت الية وانا داخل سجادة من افخم وأجود أنواع السجاد بالشرق وتزينت وتهيئت حتى أصبحت كحورية من حوريات الشرق وانتظرت حتى ارى ردة فعلة ,انا متأكدة أن عقلة سوف يطير حينما يرانى 
ودخل الخدم يطلبون منه ان يسمح لهم بدخول هدية من الملكة كليوباترا السابعة ,وكما توقعت تاة عنه عقلة وامسك لسانة عن الكلام وارتبك قليلا ولكنة تماسك سريعا وقال ما أجمل أن ارى كليوباترا اليوم فهذة أجمل مفاجاءة ساقها القدر لى منذ ان وطئت قدمى أرض مصر قالها قيصر مداعبا 
ثم جلس واعطى لى اذن بالجلوس وقالى لى منذ ان جئت وانا اتمنى أن ارى ملكة مصر التى تعرف كل اللغات للشعوب المجاورة ولاتحتاج لمترجم تهتم بالعلم والثقافة والعلوم والفنون ومعرفة كل ماهو جديد وتسعى لأحياء مجد الأسكندر 
كنت أجلس بمنتهى الثقة الرضا وتظهر هيئتى كياسة الملوك مما جعلة يقوم من مجلسة متجها الى متفحصا إيااى وقال أضيفى الى ماسبق أن كليوباترا ملكة يفوح منها عطر الشرق وجمالة وسحرة اليس كل ماقلتة كافيا لإثارة إعجابى 
شعرت أننى فى وضع قوى وبدلال رخيم سئلت كيف تسير الامور هناك وبدأت أسئل عن الأوضاع فى روما وماهو مصير جيوش بومبى ضحك قيصر وقال لى بعد ان عاد ال مجلسة وهو مسرور ومغتبط وقال بكل ثقة جيوش بمومبى تخصنى يا مولاتى اما روما فهى من نصيب المنتصر عزيزتى والان دعينا من روما ولنتفرغ لمشكلة الاخوة ابناء بطليموس ااوليتس فأنا هنا مندوب عن الشعب الرومانى والسناتو وملزم بحل الخلاف حتى ولو بالقوة 
فى قرارة نفسى سررت ولكن حسى الاستراتيجى كان متخوفا فالامور لن تسير بشكل يسير وسيكون هناك خسائرلن اعلم مداها لتعيننى إزيس 
اعرف جيدا ان حربا كهذة ستكلفنى العديد من 
من الاموال و الارواح ولكن خبرة قيصر مكنتة من النصر فى معارك لم يكن النصر فيها سهلا ولكن قيصر ادار اللعبة بحنكة وذكاء ولكن اخى اعتمدعلى انة سيلجأللعنف وحدث ما توقعت ولم تكن المواجهات سهلة وستكلف من يدخلها العديد الغبى اراد النصر بالتدمير فهو يعلم ان همزة الوصل بين ققيصر وجيوشة سفنة فحرق السفن فأمتدت النييران إلى المكتبة واحرقتها ولكن السكندريون ابلو بلاء حسن حتى ان قيصر القى بنفسة فى الماء وذهب للقصر سباحة وما اثار جنونى وغيظى حرق مكتبتى حرق مكتبة الاسكندرية التى قضيت بها اعوام اتعلم فيها وابحث أشرف على تعليم أخوتى وتعليم النابغون وأتى بالعلماء من انحاء الدنيا وتعلمت منها كيف اناوىء الرومان وكان السبب ان هناك مناوشات بين جنود قيصر وبين جنود بطليموس اخى وان وقع شخص من الجنودوالرومان فى قبضة الجنود المصرين سيسمونهم اشد أنواع العذاب لذا قرروا الالحتراق مع مراكبهم وامتدت النيران الى مكتبتى واحترق جزء كبير منها 
وهذا ما جعل قيصر يحاول مصالحتى وتخيف حدة غضبى بقوله كليوباترا العزيزة ٍانى سوف اعوضك عنها ساتى لكى بمكتبات من جميع أنحاء الارض وسأتى بالعلماء من كل أنحاء الارض من أجل كليوباترا 
ابتسمت كليوباترا نصف ابتسامة وقالت قيصر شكرا لك عزيزى وكنت بداخلى أطيرمن الفرحة وتأكدت من ان الأمور تسير فى الطريق الذى ارغب فية أن تسير الأمور وسئل قيصر روما مزيدا من الجند لمواجهة الاضرابات الداخلية فى مصر وإعادة كليوباترا وأخيها الى العرش كما قالت وصية أبيهما واتت الامدادات بأقصى سرعة واحاط قيصر باخوتى المناوئين وقتل اخى فى أحد المعارك واسرت أرسنورى وبهذا يكون سوى قيصر المسئلة المصرية وعدت الى قصرى اخيرا ويبدا من هنا فصل جديد من الحكاية 
أسيرة روما 
تخلص قيصر من معارضية وقرر ان ان يمضى فى مصر فترة للتنزة والراحة وفى خلال هذة الفتر تزوجنا فى معبد الربةازيس فى حفل بهيج صاحبتة مظاهر البهجة والابهة وقضى معى تسعة أشهر انجبت فيها ابنى من قيصر واسميته قيصرعلى اسمة واسماه السكندريون قيصرون كنوع من السخرية ربما كان شعبى له بعد نظر عنى!سافر قيصرليحتفل بنصرة فى روما وسارت ارسنوى فى موكب نصرة اسيرة ذليلة ولحقتة ومعى ولدة واستقبلنى فى موكب عظيم وانزلنى بقصر على نهر التتبير واعطونى لقب الملكة وصنع لى تمثال من الذهب فى معبد الربةفينوس ولم اتخلى عن كبريائى وتعمدت ابهار الرومان وكان قيصر لا ينادينى الا بالملكة وونادنى الجميع بالملكة ههه حتى شيشيرون قال "انى اكرة الملكة "ومع ذلك ظل ينظر لى الجميع يبنظر لى نظرة الانبهار وورائها الاحتقار ولا يفوتنى ان اقول لكم عن غيرة نساء روما وعلى رأسهم زوجة قيصر العجوز الحيزبون العاقرة فهى من اطلقت على الساحرة الشريرة ووصمتنى بأفظع الالفاظ التى يمكن ان،تقال عن أمرأة على وجة الدنيا لدرجةانها جعلتنى ابدوا فى نظرهم كالمومس اما عن قيصرولدى فقال الرومان انه ابن غير شرعى وذلك لان وزجة قيصر مازالت على قيد الحياة ولة ابن بالتبنى فهو وريثة الشرعى فى نظرهم اما انا فلا اجد اى كلام اقولة سوى انهم مدلسين اما عن قيصر نفسة فهاهو يعد نفسة لأن يكون ملكا على الامبراطورية الرومانية ونشأت المشاكل دون علم قيصر نكاية فية لقد باعوا القضية وأرادوا الأمور تسير على حسب ما خططوا وقتل قيصر يوم تنصيبة على يدة اصحابة على يد بروتس صديقة وكانت أخر كلماتة حتى" انت يا بروتس "وقتل قيصر وضاعت أحلامى فى ان أكون سيدة العالم الاولى ولم أنس كلمات انطونيوحينما قال"ويل لامة تقتل عظمائها " 
وعدت من جديد الى الاسكندرية ابكى احلامى قررت ان لا اتعامل مع اى احلاف روما اما اوكتافيوس فلى معة حكاية بدات منذ ان كنت فى روما كان ينظر لى على انى مغتصبة لميراثة بأنجابى قيصر الصغير اما هو فلا اخفى انة كان معجبا بى كامرأة ولكنة كان يكرهنى كملكة ومرت السنوات ومرت الحرب الاهلية فى روما وتم تصفية قتلة قيصر ولكن ما كان علية اللامر هناك لم يكن الاتسوية مصالح لهم هم فقط ا فالمصالح هى الاهم فى تلك المدينة المصالح يكون ثمنها الدم او العرض او الدين انها طريقة من لاخلق له وبهذا انتهت فترة عصيبة من تاريخ الرومان وقسمت الامبراطورية بين اوكتافيوس ذلك الشاب الوسيم ابن قيصر بالتنبنى وانطونيوس القائد المظفر الذى اعاد ابى للاسكندرية اتتذكرون 

حب وطموح
دعانى انطونيوس لزيارتة فى طرسوس لمحاسبتى لماذا لم اقف بجانب روما ومصر من الحلفاء لروما وكان يجدر بى ان اكون بجانب الحلف مدعمة لة وكان استدعاء رسمى ولذلك حرصت على التقاليد الملكية كلها ذهبت بيخت ولبست زينتى الملكية تاجى ملكى الذهبى وفستان من الحرير الابيض واخدت كل مايلزمنى لهذة الرحلة لم أنس نظرات الأعجاب حينما رد ابى لعرشة وااثناء وجودى برومافى زياراتى الاخيرة رتبت كلامى وحينما يسئلنى ساقنعتة او لنكن منصفين هو على استعداد ليقتنع فأنا أعيش فى خيالة من ذاك اليوم الذى جاء فيىة ليرد ابى لعرشة بالاسكندرية وها انا اصبحت كحورية فهل سيقاوم
ووصلت اخيرا لطرسوس واستقبلنى مبهورا بهرتة الابهة وبهرة رونقى ووبدأيستجوبنى ولكنى بقليل من الكلمات المقنعة رددت علية واقنعتة كان يظهر بعينية الشوق والهيام لقد ملاء حياتى احببتة شعرت بقلبى يدق ولاول مرة اشعر بكليوباترا وليس الملكة كليوباترا وفى طرسوس تأكدت من من صدق مشاعرى نحوة وقضينا وقتا جميلا معا وظهرت لى الاختلافات جلية بيينا ولكن هو مفتاح المجد لروما وعدت الى اسكندريتى وانا احمل نسمات اجمل الذكريات ولدى يقين بانة سيعود لانة لا يقدر على مفارقة سحر الشرق كما قال لى واغمضت عينها وقالت ::كانها تسترجع ذكرياتها وقالت لقد جاء الى الاسكندرية فهو لم يقدر على فراقى وكان يحتفل بانتصاراتة فى ارمنيا وكان حفل الزفاف حفل اسطورى ابهرنى ولم يغادرنى الامضطراومن جانبى فعلت كل ا بوسعى لابعدة عن اوكتفيا اخت صديقة كنت اريدة لى وحدى ولكن هذا جعل الكل يشيط غضبا منى وافتعلت العديد من المشاكل بين انطونيوس واوكتافيوس مما جعل اوكتافيوس يتخلى عن انطونيو وفى هذة الاثناء عرضت كل ما املك على انطونيو لاثبت لة وساعتها كان معى وكان بحالة من العصبية الشديدة فلم يكن امامى الا ان احتوية كطفل صغير ووضعت يداى على عنقة وقلت لة انطونيو حبيبى وملكى المتوج مملكتى تحت امرتك بكل مواردها فكان عرضى علية الخدمات منقذا وبذلك ساصبح ملكة على روما وبعيدا عن هيامى بانطنيوا كنت ارى فية هو ملاذى لان امتلك روما وادركت ان العالم الهلينستى يئن من ما تفعلة روما وظلمها سيرحب بى العالم بدلا من ظلم الرومان
واخيرا تزوجت انا وانطونيوا ولكن فى نظرهم لم يكن شرعيا واولادى غير شرعين ايضا لانة مواطن رومانى وانا غير رومانية انا شرقية واعتز بذلك
واخيرا جاء لى وهو يحمل النصرر وقررنا ان نحتفل بالنصر فى الاسكندرية وكان الاحتفال ضربا بالعادات الرومانية عرض الحائط واعطانى الهبات السكندرية وكان الهدف ان اثبت شرعيتهم وانهم ملوك مع انى انا الوصية عليهم والاهم انه اعترف بقيصر الصغير وانة وريث لقيصر وانة ابن شرعى وطلبت من انطو نيوا عمل بعض التدابير وكما ان طلاقةلاوكتافيا عجل بالصراع وكما ان انطونيوا كان معى بالاسكندرية واكتافيوس فى روما حر طليق فكان لة ان يفعل ما يشاء وكانت البداية بانةاخد وصية انطونيوا من معبد الربة فستا واثار الراى العام ضدة 
وهنا اصبحت الحرب علينة ووشيكة الوقوع وهنا قال اوكتافيوس من قلب روما علينا بمحااااااااااربة الملكة الشرقية العاهرة والبس الحرب على ثوبا قوميا وقلت لانطونيوا علينا بقبول الحرب وسأدعمك وكنت بجانبة وهنا أكتشفت أخطر عيب فى زوجى انة سكير للغاية يعشق الخمر وكنت أشرف على تدريب الجيوش بنفسى وكان مصير هذة الحرب يخصنى فيها اما ان اكون ملكة او اسيرة لروما احب انطونيوا واحب مصر وولكنى اريد روما اريد ان اذلها كما اذلتنى يوم ان خرجت منها ملصق بى ابشع الالفاظ انا وابنى 
وتم الاتفاق على مكان الحرب بجيرة اكتيوم فى بلاد اليونان ولكن الكارثة الكبرى التى لم اعلم عنها هى اان انطونيوس لم يكن قائدا بحريا فهو بارع فى البر
ورافقت انطونيو فى الحرب وكانت الهزيمة نصيب لنا وتحطمت العديد من قطع اسطولة ورجع الى الاسكندرية وكسب اوكتافيوس الجولة الاولى ولكن مازال الامل يسكن كيانى فقلت لانطونيوس هناك جولة برية 
وسنتمكن من الدفاع عن حلمنا الحرب خدعة انطونيوا وبالفعل تقابلنا فى معركة عند سوريا واحرز انطونيوا النصر على اوكتافيوس ولكن الخيانة دبت فى فرق الجيش وتمت هزيمة انطونيوس 
ولكنة انتحر فتقدم اوكتافيوس نحو الاسكندرية الى ان وصل القصر وقابلنى وهنا حاولت قدر الامكان ان اتمسك ببرود اعصابى وحاولت ان اساومة وأغرية لعلى افلح فى كسب قلبة وخاصة انه معجب بى على ان يبقى احد اولادى فى العرش ولكنة صم اذنية وقال لها كليوباترا امامك وقت قليل لتجزى نفسك وترتبى امورك لتسيرى فى موكب نصرى فانا لن اقتلك يا زوجة ابى واطلق ضحكة استهزاء مهينة وبصق فى الارض ومشى 
جمعت اولادى وقبلتهم ووملئت قلبى وروحى منهم وصعدت لمعبد ازيس المصغر وجلست ابكى بحرقة احلامى وامالى وابكى موت انطونيوس وطلبت من شارميون وصيفتى ان تاتى لى بحية من نوع الكوبرا فى سلة بها بعض ثمار التين الظازجة وهذا لان هذة الحية حينما تلدغ شخص تمنحة الخلود فهى كاهنة اله الشمس رع الذى انتسب الية ومنحت ايضا الاولوهية وضاعت الفرصة على اوكتافيوس فأنا لن اسير فى موكب النصر الخاص بة انا سالحق بالالهة ولتحفظى شعبى ازيس ومت من سم الحيةوكتبت اسمى [احرف من نور وصعدتالى مصاف الالهة 

ولم يهز روما ا ويجعلها تعانى الذعر الا اثنين هما هنيبال وكليوباترا المراة التى عشقت تراب وطنها فهل ترد لى كرامتى ايها التاريخ فهل تقول لهم من انا قلت ما عندى وانتظر حكمك يامن لا يضام فى ساحتك بطل 

تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق