الثلاثاء، يوليو 28، 2015

مصدر مسؤول: ملفات الترقية بالشهادات في طور المعالجة بين الموارد البشرية والخازن الوزاري

نشر بتاريخ :

مصدر مسؤول: ملفات الترقية بالشهادات في طور المعالجة بين الموارد البشرية والخازن الوزاري

          دحمان: نطالب بتسريع تسوية ملفات حاملي الشهادات وتعميمها على الاطر المشتركة

مصدر مسؤول: ملفات الترقية بالشهادات في طور المعالجة بين الموارد البشرية والخازن الوزاري

خ  س

أكد مصدر مسؤول بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني أن ملفات فوج 2014 لحاملي الشهادات الجامعية قيد المعالجة بين مديرية الموارد البشرية والخازن الوزاري على أن يتم التأشير عليها بمجرد التأكد من استيفاء الملفات للشروط النظامية المنصوص عليها في القانون،المصدر نفى بالمناسبة أن تكون المديرية قد أرجعت ملفات  فوج 2014 الى المركز الوطني للامتحانات والذي سبق أن وضعها ورقيا وموقعة من طرف مدير المركز محمد الساسي قبل أيام.

في السياق ذاته ناشد مصدر من المركز الوطني للامتحانات الاساتذة الذين تنقصهم وثائق بالإسراع بوضعها مباشرة بالمركز من أجل الاسراع في الاعلان عن ما تبقى من النتائج وبالتالي بدأ التسوية المالية على غرار زملائهم من فوج 2014.
إلى ذلك طالب عبدالإله دحمان نائب الكاتب العام للجامعة الوطنية لموظفي التعليم الوزير رشيد بلمختار بتسريع عملية التسوية المالية والإدارية للناجحين في مباريات الترقية بالشهادات الجامعية لفوجي 2014 و2015 ،دون إغفال ضرورة إيجاد حل للذين  لم تظهر أسماؤهم في لوائح الناجحين أو اللوائح التي لازال أصحابها مطالبون باستكمال ملفاتهم.ناهيك عن الإسراع بالحسم النهائي في ملفات فوج 2015.كما طالب دحمان الوزير بالالتزام بوعده القاضي بالاعلان عن مباراة أخرى لحاملي الشهادات الجامعية ،مشددا على ضرورة تعميمها على كافة الأطر العاملة المتضررة من هذه الترقية بالقطاع ومنهم الأطر المشتركة من متصرفين وتقنيين ومحررين ومساعدين تقنيين وإداريين.مشيرا الى  أن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم  سبق أن أكدت على سوء تدبير الوزارة لملف الترقية بٍالشهادات الجامعية كما سبق لها أن راسلت الوزير في هذه الموضوع وأصدرت بلاغات وبيانات عبرت فيها عن كل مواقفها.
من جهة أخرى شدد دحمان على تجنب منهجية تغليط الشغيلة التعليمية بأخبار مزيفة تمس ملفاتهم ومطالبهم  الأساسية من قبيل رفض ملفات حاملي الشهادات او التراجع عنها أو إلغاء الترقية او الأقدمية في الترقية معتبرا أن من يتبنى هذا النهج ليس لديه  ما يقدمه للشغيلة نضاليا وتفاوضيا داعيا الصف النقابي الى تجاوز لغة  المزايدة  والانتصار على  ثقافة التكتلات غير البانية والتي لا تخدم مصالح الشغيلة التعليمية خصوصا في ظل منهج وزاري يكرس يوميا الإجهاز على حقوق الشغيلة من خلال مبادرات تعديلية للقوانين او استصدار قرارات وتشريعات خارج منهجية التشاور الحقيقي والاشراك الفعلي لممثلي الشغيلة التعليمية ،وآخرها المرسومين المتعلقين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين مجددا رفض الجامعة القاطع لمباراة الوزارة في هذا الملف خصوصا وان النقابات تنتظر استصدار نظام أساسي جديد للأسرة التعليمية يتجاوز كل ثغرات وتراجعات نظام 2003 سيء الذكر.
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق