الاثنين، يوليو 13، 2015

لقاء توجيهي لفائدة التلاميذ الحاصلين على الباكالوريا بمراكش‎

نشر بتاريخ :
الآفاق الدراسية ما بعد البكالوريا
 لقاء توجيهي لفائدة التلاميذ الحاصلين على الباكالوريا بمراكش‎


في إطار الأنشطة التي تنظمها جمعية أسرة التعليم للتنمية المستدامة ومحاربة الهدر المدرسي، تم يوم الأحد 12 يوليوز 2015 بدار الشباب سيدي يوسف بن علي، إلقاء عرض بعنوان آفاق ما بعد البكالوريا،تكلف به الأستاذ  محمد الميطاري مفتش التوجيه بمراكش ، لفائدة التلاميذ والتلميذات الحاصلين على شهادة البكالوريا،هذه الفئة التي تواجه هدرا مدرسيا من نوع آخر وبمفهوم جديد.إذ قبل الامتحان يكون هم التلميذ وهاجسه الحصول على شهادة البكالوريا ،وبعد تحقق حلمه وتجاوز حاجز البكالوريا يجد نفسه مشلول الإرادة معطل التفكير،فيكون اختياره عشوائيا بناء على معلومات مغلوطة وأفكار عابرة، وكم من طالب أمضى سنوات في الجامعة يتنقل بين الشعب نتيجة سوء التخطيط وغياب التوجيه.


من أجل هذا الواقع المرير الذي يعيشه التلاميذ جاءت مبادرة جمعية أسرة التعليم ، وإن كانت مبادرة محدودة ومتأخرة شيئا ما،إلا انها تسلط الضوء على هذا الموضوع وتلفت الانتباه إلى هذه الفئة التي يمكننا الجزم أن جزء مهم من العراقيل والصعوبات التي تعترض الطلبة ما بعد البكالوريا والتي قد تتحول إلى فشل ومغادرة المدرجات،ناتجة عن غياب التوجيه السليم والتخطيط الدقيق.
وقد تركز العرض الذي كان مفيدا وغنيا بالمعلومات حول محورين أساسين:
المحور الأول:اهتم بالمؤسسات ذات الاستقطاب المحدود والتي تشترط عددا معينا من المقاعد وعتبة معينة.
المحور الثاني:المؤسسات ذات الاستقطاب المفتوح وهي المؤسسات التي تشترط فقط الحصول على شهادة البكالوريا.
وبفضل خبرة ومعلومات الأستاذ الموجه فقد قدم معلومات كافية حول هذين المحورين،وأجاب عن جميع التساؤلات والتخوفات التي تعترض التلاميذ والتلميذات الذين حضروا اللقاء وتفاعلوا بشكل إيجابي مع العرض.
مبادرة محمودة من الجمعية تحتاج إلى دعم من لدن جمعيات الآباء والجهات المسؤولة من أجل تكثيف مثل هذه الدورات،لأن التوجيه الذي يقدم في المؤسسات في الغالب يكون دون مستوى التطلعات .


خالد شوقي
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق