الأربعاء، يوليو 01، 2015

هكذا تظلم وزارة التربية الوطنية اساتذتها! !!!!

نشر بتاريخ :

في الحركات الانتقالية ..هكذا تظلم وزارة التربية الوطنية اساتذتها !!!!!


ميمون بوجنان

ميمون بوجنان

*** استاذة ارملة ..19سنة عمل في الفيافي والجبال.لها ابناء .. ..لا تنتقل..---------------------- استاذ او استاذة .. 2 عامين عمل في البوادي ......انتقال  بالتحاق !!!
***استاذة مطلقة ...لها ابناء ...19سنة عمل في الفيافي. ...لا تنتقل ...-----------------استاذ ا و استاذة  .2 عامين عمل في البوادي ...انتقال بالتحاق !!!..
***استاذة ..متزوجة من استاذ ..19 سنة في البوادي والجبال....لا تنتقل..------------استاذ او استاذة ..2 عامين عمل في البادية ...انتقال بالتحاق!!...
**** استاذة عازبة ...19سنة ..في الجبال ......لا تنتقل ------------ استاذة او استاذ ..2 عامين عمل في البادية ...انتقال بالتحاق !!!!
****استاذ متزوج من استاذة ...له ابناء ...19 سنة في البوادي والجبال...لا ينتقل.-----------استاذة او استاذ .. 2 عامين عمل في الجبال ...انتقال بالتحاق !!!!!
****استاذ متزوج بربة بيت ...له ابناء ...19 سنةفي البوادي والفيافي ...لا ينتقل -------------ا ستاذ او استاذة ...2 عامين عمل في البادية ...انتقال بالتحاق !!!!
****استاذ اعزب ...19 سنة عمل في البوادي ...لا ينتقل .--------------استاذ او استاذة ... 2 عامين عمل في البادية ...انتقال بالتحاق !!!!!!
****استاذ مطلق ...له اولاد ....19 سنة في البوادي . .لا ينتقل -----------استاذة او استاذ ...2 عامين عمل في البادية ...انتقال بالتحاق !!!!!!
****استاذ ارمل ..له اولاد ...19 سنة في الجبال ..لا ينتقل .----------استاذة او استاذ ..2 عامين عمل في البادية ...انتقال بالتحاق !!!!!

بعد كل هذا البهتان !! يطلبون منا السكوت ...يطلبون منا الجد ...يطلبون منا الانصاف !!!!...هراء هراء هراء .....لذلك فالجمعية الوطنية لاساتذة المغرب anpm. ..وبعد ان راسلت الوزارة سابقا لرفع هذا الظلم ...وبعد تلكؤ الوزارة والمضي في ظلمها !!!!..تؤكد لللشغبلة التعليمية انها ستبقى دوما تصدح بالحق ...وندعو الشغيلة المظلومة الى الالتفاف والانخراط الفعلي ...والاستعداد لرفع الداعوي القضائية امام المحاكم الادارية .واي طرق نضالية اخرى ترونها مناسبة ......مزيدا من المعلومات من هنا ....
 anpm.ma / ar.
تحية نضالية .

تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق