الثلاثاء، يوليو 07، 2015

لماذا قسمت جهات المغرب إلى ثلاثة أقطاب في العطل المدرسية ؟

نشر بتاريخ :

لماذا قسمت جهات المغرب إلى ثلاثة اقطاب في العطل المدرسية ؟


قسمت جهات المغرب إلى ثلاثة اقطاب في العطل المدرسية

التقسيم الذي تم رسمه للموسم الدراسي المقبل 2015/2016 تم أخذه من النموذج الفرنسي كالعادة يعني عملية نسخ و لصق رغم اختلاف الدولتين في مجموعة من الاشياء،.
سنعرض سبب التقسيم الذي وقع في فرنسا لمعرفة أسبابه ،و هل فعلا هي الأسباب الحقيقية نفسها التي جعلت الوزارة تلجأ لهذا الحل دون الاستشارة مع مكونات الحقل التعليمي بالمغرب.



Pourquoi y a-t-il 3 zones scolaires en France

منذ عام 1971، تم تقسيم النظام التعليمي الفرنسي إلى ثلاث مناطق: A، B و C. فخلال عطلة الشتاء والربيع، لكل منطقة  إجازة خاصة بها واحدة تلوى الآخرى. ولكن خلال العطلة الصيفية أو عيد القديسين وأعياد الميلاد، جميع الطلاب يستفيدون من العطل في وقت واحد .اذن  لماذا هناك هذه المجالات الثلاثة؟


تمديد فترة العطلة


خلال عطلة الشتاء، عندما تذهب جميع الأسر للتزلج في نفس الوقت، فان منتجعات التزلج على الجليد لا يمكن أن تستوعب كل الأعداد الكبيرة : الفنادق مليئة، مصاعد التزلج مزدحمة للغاية، الخ ناهيك عن الاختناقات المرورية على الطرق!
إنشاء مناطق  أو اقطاب مدرسية مختلفة ستسمح للفرنسيين أن يذهبوا في إجازات بالدور، وهكذا تشغيل المحلات التجارية والأنشطة السياحية لفترة أطول. على سبيل المثال، فإن فندق في منتجع للتزلج سيستوعب المصطافين لمدة 4 أسابيع، بدلا من 2.

 في  سبتمبر 2015 ستتغير هاته المناطق أو الأقطاب للسماح للطلاب من نفس المنطقة  بالاستفادة من  العطل  معا.

هاته هي الأسباب  التي جعلت الفرنسيين يخططون لهاته الأقطاب.

في المغرب هناك عدت مشاكل ستخلق من هذا التقسيم:


- أزواج يعملون في أقطاب مختلفة يعني عدم التقائهم في العطل مما سيسبب بدون شك مشاكل اجتماعية كبيرة خصوصا مع وجود الأبناء.
- التواصل بين التلاميذ من أقطاب مختلفة سيصعب تلاميذ يدرسون و تلاميذ في عطلة،مشكل سيقع بين تلاميذ من عائلة واحدة يسكنون اقطاب مختلفة.
- الزيارات التي يقوم بها البعض لصلة الرحم ستقل .....و العديد من المشاكل التي ستظهر لاحقا.

بلاغ و رد وزارة التربية الوطنية حول التقسيم الجديد للعطل من هنا 

ملحق لائحة العطل 2015-2016


ملحق لائحة العطل 2015-2016

تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق