الخميس، يوليو 30، 2015

ممارسة التدريس:19-الامتحانات التجريبية

نشر بتاريخ :

ممارسة التدريس:19-الامتحانات التجريبية

الأستاذ توفيق بنعمرو

الأستاذ توفيق بنعمرو


أستاذ مادة الرياضيات بالثانوي التأهيلي
الامتحانات التجريبية هي إعداد احترافي للامتحان الرسمي و لها مزايا عديدة في نواحي مختلفة: تهييئ نفسي و جسدي و زماني و مكاني و معرفي، و كل كلمة لها مدلولها و معناها المباشر.
شخصيا مع تلاميذ البكالوريا عندما ننهي المقرر الدراسي و بعد حصص للمراجعة أنظم امتحان تجريبي فقط للمادة التي أدرّسها و يكون غالبا في نهاية ماي و يشمل جميع التلاميذ الراغبين فيه على صعيد الثانوية، ثم تتلوه حصص أخرى، و قد درجت على هذه العادة سنوات و سنوات، وبعمل تطوعي بعيد عن تدخل إدارة المؤسسة.

لكن هناك نوع آخر من الامتحانات التجريبية، هو الذي يكون على صعيد المؤسسة أو النيابة ويشمل جميع المواد،هذا النوع من الامتحانات له فوائد أكثر لكنه يطرح إشكالات تنظيمية كثيرة:
* رغبة المتعلمين و جديتهم في إجرائه.
* رغبة الإدارة في توفير الاقسام و الحجرات و السهر على تنظيمه و توفير الظروف المشابهة للوطني.
* رغبة الاساتذة في عملية التصحيح و استثمار النتائج.
* توقيت إجراء هذا التجريبي، قبل إنهاء المقرر أو بعده.
و قد كانت هناك محاولات من طرف الوزارة لتنميط إجراء التجريبي و جعله في وقت محدد وبشكل مفروض، فجعلوه في ماي ثم قرروا أن يكون في بداية أبريل ثم حاولوا أن تكون نقطه محتسبة حتى ينخرط فيه التلاميذ بشكل جدي، لكنها محاولات فاشلة و لم تعط النتائج المرجوة.
-
الامتحان التجريبي يجب أن يكون تجريبيا و لا يحتسب في المراقبة المستمرة
-
الامتحان التجريبي يجب أن يكون متاحا لمن يريد أن يسجّل فيه من التلاميذ و ليس إلزاميا
-
الامتحان التجريبي ينظم حسب حالة و ظروف كل مؤسسة أو مقاطعة أو نيابة
-
توقيته حسب المواد و حسب ظروف الاشتغال و مستوى التلاميذ و مدى جاهزيتهم.
إن الانخراط الناجح يجب أن ينطلق من الرغبة الداخلية و من الفاعلية الحقيقية للتجريبي و إلا سيكون عنوانا دون مضمون.


تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق