الاثنين، يونيو 15، 2015

مدارس سيدي إبراهيم الكانون بإقليم قلعة السراغنة تحيي حفلا تكريميا احتفاءً بمديرها

نشر بتاريخ :

مدارس سيدي إبراهيم الكانون بإقليم قلعة السراغنة تحيي حفلا تكريميا احتفاءً بمديرها ذ.عبد الغني حيداوي






محمد عدناني

صبيحة يوم السبت 24 شعبان 1436 هـ الموافق لـ 14 يونيو 2015 ، نظمت الأطر التربوية بمجموعة مدارس سيدي إبراهيم الكانون بإقليم قلعة السراغنة حفلا تكريميا بهيجا احتفاءً بمديرهم الكريمِ الأستاذِ " عبد الغني حيداوي " الذي انتقل إلى جوار بيته مدرسة الزهراء المحدثة ببلدية العطاوية بذات الإقليم بَعْدَ مَسِيرةٍ حَافِلَةٍ بالعطاءِ في ميدانِ الشَّرَفِ، ميدانِ التربيةِ و التعليم. واعترافا بجهوده وحسن تدبيره للمنظومة التربوية على صعيد المؤسسة. وقد حضر هذا الحفل السيدان مفتشا المنطقة التربوية  المشرفان على المؤسسة محمد العدناني البومسهولي ومحمد أرجدال وثلة من مديري المؤسسات التربوية بالعطاوية وبعض رؤساء المؤسسات التعليمية زملاء المحتفى به من مراكش وشيشاوة  ،  والسيدة مديرة إعدادية الصهريج عضو المجلس الأعلى للتربية والتعليم وعدة شخصيات أخرى ، إضافة إلى الأطر التربوية العاملة  بالمؤسسة والتلاميذ والتلميذات....

 وبعد كلمة انطلاقة الحفل من طرف الأستاذة نزهة فلالي التي رحبت وشكرت الحضور ، أشرف على تسيير فقرات الحفل السيد ذ. محمد دريوش مدرس بالمجموعة. وقد افتتح الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم رتلها أحد تلاميذ المؤسسة. تلتها تحية العلم بالاستماع للنشيد الوطني المغربي . وقصيدة ابن عاشر قدمها  الطفل آدم

بعد ذلك مباشرة تناوب الحضور على إلقاء كلمات عرفان وشكر وتقدير لما أبداه الأستاذ الجليل من خدمات وتضحيات مشهود بها. فبعد كلمة مفتش اللغة العربية محمد العدناني البومسهولي تناول فيها  دواعي سُروره و اغتباطه لحضوره في هذا اليومِ  الذي تُحْييه أسرة التعليم بمجموعة مدارس سيدي أبراهيم الكانون احتفاءً بتكريم مديرهم الكريمِ. كما أشار فيها إلى خصال المحتفى به و شكره  على عَطائه الوظيفيّ التي تميّز بالتضحية و نُكْرَانِ الذّاتِ وعلى العلاقات الإدارية والتربوية التي تتسم بروح التعاون والتفاهم والاحترام والتقدير المتبادل، معتبرا هذه اللحظة لحظة مؤثرة لكونها تروم توديع رجل عزيز، تم بناء علاقات متينة وجيدة مع الجميع عبر سنوات، ومثمنا، في نفس الآن، الخدمات التي ما فتئ يسديها المحتفى به لجميع العاملين بالمؤسسة.

و تناول الكلمة السيد محمد أرجدال، مفتش اللغة الفرنسية، ليقدم الشكر والتهاني لكل الزملاء والزميلات الذين فكروا وساهموا في توديع المحتفى به، بمناسبة انتقاله، متمنيا أن تكون المدة التي قضاها بين ظهران هذه المؤسسة خيرا وعونا له، خلال ما تبقى من مسيرته المهنية، وداعيا له بالتوفيق في مؤسسته الجديدة خلال السنة المقبلة، بحول الله.

ومن جهته، ألقى السيد سعيد غزلان، مدير م/م الطواهرة بإقليم قلعة السراغنة، كلمة، باسم هيئة الإدارة التربوية، أوضح، من خلالها، أن هذا الجمع المبارك يتوخى صلة الرحم والاعتراف بخدمات رجال ونساء التربية والتعليم، داعيا إلى الحفاظ على هذه السنة الحميدة والمحمودة التي ترقى بالمعنويات، ومبرزا أن المحتفى به قد ساهم بوفير من العمل الجاد والهادف ، خدمة للناشئة ولكل من قصد الإدارة. كما نوه بالأطر العاملة بالمؤسسة التي لم تبخل بالتعاون وتدليل الصعاب في كل ما يتعلق بشؤون تدبير المؤسسة.
ومن جانبه، تدخل السيد المحجوب رابح، مدير م/م واركي، باسم جمعية مديرات ومديري مؤسسات التعليم الابتدائي بالإقليم، ليقدم التهاني للمحتفى به ليس على الانتقال فقط، ولكن أيضا على العمل الذي أسداه للمؤسسة ولأطرها وتلامذتها ، مبرزا أن أي مدير ناجح في إدارته وعمله لا يكون ناجحا لوحده، وإنما يكون كذلك بمحيطه والأطر العاملة معه.
كلمة الأساتذة  التي ألقاها السيد البلغيتي ، أبانت في مجملها أن المحتفى به يستحق الحفاوةَ و العرفانَ بالجميلِ، لقد كان نعم الزميل رغم ما يمر من سحب سرعان ما تمر ،وقد  سجل بَصَماتٍ شهَد له بها مؤطروه و مختلفُ الأطرِ التي اشتغلتْ معه، و ستبقى شهاداتهم في حقّه وِسَامًا فَخْرِيّا يُتوّج سِنينَ حياته.
كما تناوب على الكلمات زملاء المحتفى به ،  قدمت خلالها  شهادات في حق المحتفى به  كلها عُربونُ مَحبّةٍ و وفاءٍ و إخلاصٍ.

وقد تخللت الحفل أنشطة فنية من أناشيد وأغاني ومسرح أبدع  فيها مجموعة من تلاميذ المؤسسة  تفننوا في عرضها وتقديمها للحضور الذي أبى إلا ان يتابع الحفل إلى نهايته..


وفي كلمته بالمناسبة، قال المحتفى به إنه أمضى في تسيير هذه المؤسسة مدة ليست باليسيرة إلى جانب أغلب الأستاذات والأساتذة العاملين بها، مبرزا أن هذه المدة قد سادتها المقاربة التشاركية والتشاورية بين الإدارة وهيئة التدريس، بهدف القيام بالواجب من أجل تربية وتعليم أبناء الوطن، حيث ساهمت هذه المقاربة في جعل الجميع ينخرط بكل جد وتفان ونكران ذات، في ظروف وأجواء تطبعها المودة والأخوة والاحترام بين الجميع، وشاكرا كل من ساهم في إنجاح هذا الحفل.

وفي الختام،. تم تقديم مجموعة من الهدايا الرمزية ، عربونا على المودة والمحبة التي يحظى بها المحتفى به، وعرفانا له  بالخدمات الجليلة التي أسداها لقطاع التربية والتكوين .

تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق