الاثنين، يونيو 08، 2015

بنكيران ووزرائه وزعماء الأحزاب يقاطعون حفل تكريم العسالي ومريدوها يغزون جامعة محمد الخامس

نشر بتاريخ :

 بنكيران ووزرائه وزعماء الأحزاب يقاطعون حفل تكريم العسالي ومريدوها يغزون جامعة محمد الخامس

حفل تكريم العسالي

حميد مرفد

بعد الضجة الإعلامية التي خلقها حفل تكريم حليمة العسالي "المرأة الحديدية" في حزب الحركة الشعبية في جامعة محمد الخامس بالرباط، وما تلى ذلك من ردود فعل قوية من طرف  قياديي الحركة التصحيحية لحزب "السنبلة" خصوصا تصريحات عزيز الدرمومي النائب البرلماني وعضو المكتب السياسي للحركة الشعبية والكاتب العام للشبيبة الحركية المتنازع على شرعيتها، وحسب إفادة قيادي حركي حضر حفل التكريم بالجامعة مساء يومه الاثنين 8 يونيو فإنه لم يكن متوقعا مقاطعة المدعوين كـ: رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران  وزراءه حكومته وزعماء الأحزاب السياسية وزير التعليم العالي لحسن الداوادي والأساتذة البارزين  ورؤساء الهيئات الجمعوية والحقوقية النشيطة وباقي الشخصيات السياسية والعلمية لهذا الحفل المثير للجدل.

في حين حضر حفل تكريم حليمة العسالي "المرأة الحديدية" في حزب الحركة الشعبية، في أفق منحها دكتوراه فخرية، امحند العنصر الأمين العام للحركة الشعبية إلى جانب وزراء حزب الحركة الشعبية، حكيمة الحيطي وخالد البرجاوي وإدريس مرون ومحمد مبديع. كما أُغرقت القاعة حيث أُقيم بأعضاء المكتب السياسي للحركة الشعبية والشبيبة التي يقودها فكري هشام في غياب تام للأطر الحقيقية والمنتجة داخل الحزب.

وتميز حفل تكريم حليمة العسالي  المثير للجدل، الذي تم خلاله إستغلال إسم وصور زعيم الحركيين المحجوبي أحرضان، بإقتحام محمد أوزين لمنصة إلقاء الكلمات بإسم عائلة العسالي، حيث ألقى كلمة تنويهيه في حق نسيبته التي تدافع عنه في كل مناسبة، كما ألقى امحند العنصر كلمة في حق رفيقة دربه في النضال داخل الحزب.

وإعتبر عدد من الحركيين أن الحفل الممول من مالية حزب الحركة الشعبية، بمثابة مهزلة، حيث لم يحضر كبار المدعوين وتم خلاله إستغلال الجامعة المغربية كمؤسسة عمومية لبدء حملة إنتخابية لإستقطاب الأطر الجامعية نظرا للحضور الوازن للوزراء الحركيين و لتبرئة حليمة العسالي من جميع التهم الموجهة لها والمتعلقة بالتحكم في الحزب وإقصاء الفعاليات الحركية الحقيقية
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق