الأحد، يونيو 07، 2015

تفاصيل مثيرة حول تكريم حليمة العسالي في جامعة محمد الخامس إستعدادا لمنحها دكتوراه فخرية

نشر بتاريخ :

فضيحة  تهز حكومة بنكيران. تفاصيل مثيرة حول تكريم حليمة العسالي في جامعة محمد الخامس إستعدادا لمنحها دكتوراه فخرية

حليمة العسالي

عبد الهادي الشرفي




تتوالى فضائح وزراء الحركة الشعبية ، فبعد فضيحة الشوكولاتة والكراطة أبى خالد البرجاوي الوافد الجديد على حكومة  عبد الإله بنكيران في نسختها الثالثة إﻻ أن يضيف إسمه على قائمة فضائح وزراء حزب السنبلة، وذلك بنزوله بكل ثقله وبعلاقاته ليفرض تكريم حليمة العسالي عضوة المكتب السياسي للحركة الشعبية بين أسوار جامعة محمد الخامس، في أفق منحها دكتوراه فخرية، وذلك في سابقة سيكون ما لها وما عليها، بإعتبار أن حليمة العسالي الملقبة بـ"المرأة الحديدية" داخل حزب الحركة الشعبية ﻻعلاقة لها بعالم الفكر والعلوم، وحتى مستواها الدراسي المتواضع جدا ﻻ يسمح بتكريمها داخل جامعة تعد من أعرق الجامعات المغربية.

التكريم الغير المسبوق الذي ستحضى به حليمة العسالي، والذي هو بمثابة تعبيد الطريق لمنحها دكتوراه فخرية، يقف ورائه الوزيرين خالد البرجاوي وحكيمة الحيطي، والذي يعتبر رد الدين كمقابل سياسي لحليمة العسالي ردا للجميل لدفاعها عنهما  للإستوزار عوض عبد العظيم الكروج بدعم منها وصهرها محمد أوزين، خلف إستياء عارما لدى العديد من قياديي حزب الحركة الشعبية، معتبرين أنه كان من الأولى للحركة الشعبية وجامعة محمد الخامس أن يكرموا الزايغ المحجوبي أحرضان مؤسس الحزب والفنان والمبدع والكاتب والشاعر والسياسي المحنك الذي أعطى الكثير للحزب والبلاد، عوض تكريم حليمة العسالي، وهي المعروفة بتحكمها في حزب تاريخي والإستفراد بالقرار وإغلاق المجال أمام الأطر والكفاءات وصراعها مع أقطاب الحركة التصحيحية، ولم تقدم أي قيمة مضافة في مجال الفكر والبحث العلمي، وليس في حوزتها أي مؤلف أو إسهام يذكر سوى صهرها الذي شوه صورة المغرب في ما أصبح ما يعرف بفضيحة الكراطة".

كما أثار حفل التكريم المقرر يومه الإثنين، جدلا واسعا في أوساط أطر وأساتذة جامعة محمد الخامس، والتيارات الطلابية الإسلامية والقاعدية، حيث أجمعوا على المهزلة الواقعة اليوم في الحياة السياسية من شعبوية وسخافات في الخطاب التي انتقلت إلى الجامعة التي يستعملها البعض كأداة شعبوية، محملين رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران المسؤولية الكبرى في تكريم حليمة العسالي داخل الجامعة، بإعتباره رئيسا للإدارة العمومية مع وزير التعليم العالي لحسن الداودي.
ودعا زعماء التيارات الطلابية بجامعة محمد الخامس، الباحثون  ورجال العلم إلى التصدي لإستغلال الجامعة المغربية في عملية سياسوية واضحة، معتبرين أن الجامعة للعلم وليس للسياسة وأن الشركاء الأقوياء في هذا التكريم ينتمون للحركة الشعبية وهم الوزيرة البيئة حكيمة الحيطي والوزير المنتدب لدى وزير التكوين المهني خالد البرجاوي الذي له تأثير في جامعة محمد الخامس ووزير التعليم العالي حليف حكومي للحركة الشعبية، بالإضافة إلى المعهد العلمي المرتبط بعدة دراسات مع وزيرة البيئة حكيمة الحيطي.

وحذروا وزير التعليم العالي لحسن الداودي، من ما إعتبروه "حفل المهزلة" الذي يكرم شخصية ﻻ علاقة لها بالفكر والثقافة، والذي سيفتح المجال أمام من هب ودب ليطالب بتكريمه داخل الجامعات المغربية، متسائلين، "كيف يسمح رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران ووزير التعليم العالي لحسن الداودي بالتطاول على حرمة الجامعة وتوظيفها في لعبة سياسية قذرة ومكشوفة، هل هي بداية لمنح دكتوراه فخرية لنكرات عالم السياسة".

ويأتي حفل تكريم حليمة العسالي يومه الإثنين كمحاولة لتلميع صورتها التي إهتزت لدى الرأي العام بدفاعها عن صهرها الوزير المعفى من مهامه، وكذلك لدى الحركيين الذين يرفضون سيطرتها على امحند العنصر وإستفرادها بالقرار داخل حزب الحركة الشعبية وإفراغه من الأطر والمعارضين لتوجهها نحو تعبيد طريق لتولي محمد أوزين الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية.
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق