الخميس، يونيو 18، 2015

رسالة مفتوحة من أستاذ من ضحايا النظامين الأساسيين: 1985/2003

نشر بتاريخ :

رسالة مفتوحة من أستاذ من ضحايا النظامين الأساسيين: 1985/2003

رسالة مفتوحة من أستاذ من ضحايا النظامين الأساسيين: 1985/2003


17 يونيو,2015
الى السادة:
وزير التربية الوطنية
رئيس المجلس الأعلى للتعليم
تحية إحترام و تقدير
اراسلكم نيابة عن فئة تشتغل في صمت ونكران ذات رغم الاكراهات ، حبا في تربية أجيال هذا الوطن الحبيب. الاسم: معلم حسب النظام الأساسي القديم وأستاذ حسب النظام الأساسي الجديد. السن: 30 سنة من الاشتغال في مدارس العالم القروي. العمر المهني: 30 سنة من الممارسة الفعلية في حجرات مفككة. الطول: أقصر سلم اداري في أطول عمر مهني. الهندام: وزرة بيضاء صافية صفاء سريرتي. المواد المدرسة: عددها ثمانية. عدد المستويات: (2) بثلاث لغات. عدد ساعات العمل المقررة : 30 ساعة. عدد ساعات العمل الفعلية: 30×2=60. عدد الجذاذات اليومية: 10 جذاذات يوميا. – أستاذ يعادل 16 أستاذا في أسلاك أخرى. – التكليفات: كل ما يقوم به موظفو جل أقسام نيابة التعليم،وأخص بالذكر (مختلف التسجيلات:الحضور والغياب وحساب النسبة المئوية – الحراسة : قبل و أثناء و بعد الحصص – التطبيب و الاسعافات الأولية: مرهم العيون مثلا – مركز استماع : التواصل مع أباء و أمهات و أولياء – حامل مفاتيح المدرسة : فتح واغلاق الأبواب – ترقيع و ترميم بعض التجهيزات systèmeD – الوقوف على ما يسمى بالاطعام المدرسي – تنظيف الحجرة و تأتيث الفضاء. تساؤلات: – المسؤولية القانونية لبعض التكليفات المشار اليها أنفا. – لماذا نحن و أمثالنا هم الحلقة الأضعف في كل اصلاح؟ – لماذا يشار الى عددنا ولا يربط بعدد طفولة وطننا؟ – لماذا نترك لحالنا منذ تخرجنا ( تكوينات ، مصاحبة …….. )؟ – لماذا تشبيب الادارة وتهريم القسم؟ – لماذا الاقتصار على التجارب الفرنسية و تجاهل تجارب تربوية رائدة؟ – لماذا تلقين اللفيف المفروق و المقرون لتلميذ ذي ثمان سنوات؟ – لمصلحة من:اتقال كاهل طفل ذي سبع سنوات بوزن ومحتوى كتب تجدد كل موسم دراسي؟ – ما مصير الاقتراحات المرفوعة من الممارس في اطار المقاربة التشاركية؟ – لماذا تقاعد من كانت الدولة في أمس الحاجة اليه بعد الاستقلال،في السلم (7)أو(8) بعد أربعين سنة من العطاء؟ – لماذا لاينظر الينا كما ينظر الى نظرائنا في الكثير من الدول؟ – لماذا الاصرار على عدم تفهم بعض من معاناتنا ( الفوارق في الأجور مثلا)؟ – لماذا التوقيع على التفاقيات الدولية و ارجاء تطبيقها؟ — لنفترض جدلا أننا امتنعنا عن التكليف بمفاتيح الأقسام وطنيا،فماذا سيقع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟. — بكل هذا و غيره كثير وجب الاخبار والسلام. مع فائق التقدير و الاحترام. و دمتم في خدمة طفولة وطننا على الشكل الذي يرضي مولانا.

مع فائق التقدير،
عزيز الرهاوي | azizerra@gmail.com
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق