الجمعة، مايو 15، 2015

تنظيم نقابي بقلعة السراغنة يستغل مؤسسة الأعمال الإجتماعية لموظفي التعليم للدعاية له و النيابة تسهل المأمورية قبيل انتخابات اللجان الثنائية.

نشر بتاريخ :

تنظيم نقابي بقلعة السراغنة يستغل مؤسسة الأعمال الإجتماعية لموظفي التعليم للدعاية له و النيابة تسهل المأمورية قبيل انتخابات اللجان الثنائية.


قلعة السراغنة-جريدة الأستاذ

يستنكر الرأي العام التعليمي بقلعة السراغنة و معه بعض المنظمات النقابية ، محاولة مفضوحة لا تنطلي حتى على المحجور عليهم ، من طرف "نصف" نقابة معينة سخرت مؤسسة الأعمال الإجتماعية لموظفي التعليم للدعاية لها لإستحقاقات اللجان الثنائية ايام قليلة قبل موعدها. كما ان النيابة الإقليمية سهلت هذه المأمورية من خلال التعجيل بوصول المراسلة المتعلقة ب" قافلة طبية" و رحلة "ترفيهية " بسرعة قياسية الى المؤسسات التعليمية ، كما سمحت بنشر الإعلان جنبا الى جنب في سبورة لوائح الناخبين ( كما توضح الصورة) ،علما ان سبورة الإعلانات الخاصة بالجمعيات و النقابات توجد في مكان اخر،بالإضافة الى التعبئة و الترويج لهذا النشاط الملغوم في صفحة النيابة الفيسبوكية ، حيث يتضح جليا عدم حياد النيابة الإقليمية في هذه المرحلة التي تستدعي جعل قاعدة تكافؤ الفرص و التزام الحياد هي المنطلق نحو انجاح انتخابات اللجان الثنائية
و تجدر الإشارة الى ان مؤسسة الأعمال الإجتماعية المذكورة كانت غارقة في سبات مزمن لردح من الزمان دون انشطة جادة و هادفة تخدم كل فئات نساء و رجال التعليم بمختلف انتماءاتهم ، اللهم من تسيير مقهى بسيط اصبح مرتعا لتعاطي المخدرات من طرف بعض الشباب و ذوي السوابق مما جعل رجال التعليم يهجرونه هجرا جميلا مضطرين لتفادي الشبهات. و عندما تململت الجمعية المذكورة من سباتها ، تفتقت عبقريتها لتعلن عن نشاط " مجاني " لكنه غير بريء في الزمان و المكان لفائدة رجال و نساء التعليم ، يهم فحوصات طبية للكشف عن السكري و الضغط .... الخ ، علما بأن رجال التعليم و كما هو معروف يتمتعون بتغطية صحية لا تستدعي هذه الخدمات السطحية لتوفرها بالمجان في اغلب صيدليات الإقليم ، حيث ان هذا النوع من " القوافل" الطبية تنشط فيها عادة جمعيات أخرى بالمجتمع المدني و تستهدف الفئات المعوزة التي لا مدخول و لا تغطية صحية لها، فاستلهمت المؤسسة هذا النشاط كغطاء للترويج للنقابة التي تتحكم في دواليبها قبيل انتخابات اللجان اثنائية بمبدأ" حق أريد به باطل". في حين ان المؤسسة يجب ان تركز جهودها " في حياد تام " على الأنشطة النوعية التي تنعدم بالإقليم كالمقتصدية ، و قرعة الحج و إقتناء أضاحي العيد بالإضافة الى التجهيز المنزلي و ما شابهه و بعضالاتفاقياتالتي تبرم مع قطاعات معينة تستفيد منها شرائح نساء و رجال التعليم في الحياة اليومية. و للإشارة فالتكتم الشديد هو العنوان البارز بالإقليم فيما يخص الجموع العامة و انتخابات الاعضاء و اليات المحاسبة و تدبير الإنخراطات في قلب جمعية الاعمال الإجتماعية لموظفي التعليم منذ مدة مستفيدة من تذمر و تراجع الشرائح التعليمية عن الإنخراط بها و الذي مرده الى تسييج الجمعية و الإنغلاق على ذاتها بنفس الوجوه دون محاسبة و دون رقابة ، فهل آن الأوان للنيابة الإقليمية للقيام بإفتحاص للإختلالات التي تتخبط فيها الجمعية ، ام ان الصمت هنا " حكمة".
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق