الخميس، مايو 14، 2015

حول الوضع الكارثي للمدارس العليا للاساتدة

نشر بتاريخ :
د. محمد الدريج

 لقد سبق لنا تقديم انتقادات موضوعية للنهج غير الصأئب للوزيرين السابق والحالي ؛ حيث الأول عمل على تهشيم المنظومة التربوية المغربية والحالي أدخلها في متاهة لا يعلم مصيرها سوى الله ؛ علما أن المنظومة التربوية هي شأن وطني وليس ضيعة لشخص أو فرد معين ؛ وبالتالي ينبغي على الغيورين على الوطن وضع حد لهذه التلاعبات و  الممارسات الذاتية والشخصية والتي لا تراعى فيها أدنى القوانين المنظمة للشأن التعليمي ببلادنا... ؛ علما أن هذا الموضوع يتوقف على تشريح لا يتسع له هذا المجال ؛ إلا أن ما هو واضح للعيان ، ان منظومة التربية المغربية مؤخراً ، افتقدت لكل المقومات اللازمة في عصر متأسس على السبق المعرفي والعلمي والمنافسة الشرسة في شتى المجالات ، والتي لا يمكن ربحها سوى عن طريق تأهيل الرأسمال البشري من خلال منظومة تربوية ناجعة !؟ 
    مع خالص تحياتي  


متى ستتوقف الوضعية العبثية في المدارس العليا للاساتذة
التابعة لوزارة التعليم العالي...
حيث يستفيد المجازون من اعداد تربوي (نظري وعملي ) جيد
ولكن ليس لممارسة التدريس بل فقط...
ليسمح لهم باجتياز مباراة الالتحاق بالمراكز الجهوية لمهن التعليم (التابعة لوزارة التربية الوطنية) ليستفيدوا من نفس التكوين التربوي الذي سبق ان استفادوا منه في تلك المدارس وقد ينجحون ولا ينجحون في الالتحاق بهذه المراكز ، اليس في هذا الوضع الشاذ ضياع وهدر للمال وللطاقات البشرية ؟؟
 تتلخص هده الوضعية الكارثية في المدارس العليا للاساتدة ، في كون الطالب بها يكون حاصلا أصلا على الاجازة ويهيء الماستر او الاجازة المهنية ...ويقضي سنتين دراسيتين يتلقى فيها بالاساس تكوينا بيداغوجيا (نظري وعملي ) من مستوى رفيع ، من المفروض ان يعين للتدريس مباشرة ولكن الوضع الان هو ان الشهادة التي يحصل عليها من المدرسة العليا تخوله فقط لاجتياز مباراة المراكز الجهوية لمهن التعليم دون اية ضمانة للنجاح حيث يبقى معرضا للانضمام الى صفوف المعطلين او ادا كان "محظوظا "فستتلقفه رحى ورياح التعليم الخصوصي ،وفي حالة نجاحه والتحاقه بتلك المراكز فسيعاد تكوينه في نفس المواد البيداغوجية التي سبق ان اكتسبها في المدارس العليا ...متمنياتي
د. محمد الدريج
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق