الأربعاء، مايو 27، 2015

بيان استنكاري 2 حول الأوضاع بمدرسة شعوف العيادي بمراكش

نشر بتاريخ :
بيان استنكاري 2 

في اطار متابعته لتطورات الأوضاع بمدرسة شعوف العيادي بمراكش ، المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم ( ا.و.ش.م ) :
-         يسجل حضور لجنة عن المصالح النيابية خاصة بالافتحاصات المالية تجاوبا مع مطلب الشكايات المقدمة من طرف المتضررين التي تشير للتلاعب و الفساد القائمين في الهياكل التدبيرية للمؤسسة نتيجة التدبير التسلطي الانفرادي المزاجي للسيدة المديرة .
-         كما يسجل منخرطو و منخرطات الجامعة الوطنية لموظفي التعليم ( ا.و.ش.م ) زيف ادعاءات السيدة المديرة وفساد شعاراتها التي ظلت تفزع بها محيطها التعليمي ، بانسحابها من المدرسة وترك الفراغ أمام لجنة الافتحاص  ومعها علامات استفهام عريضة قائمة حول المنسوب إليها من اختلالات و سوء تدبير إلى حين عودتها ولو بعد حين .
-         الرخصة المرضية مدخل قانوني لها فيه كل الحق، لكن ما ليس لها فيه الحق هو أن تتغيب أكثر من % 40 خلال هذا الموسم بدون حجية واضحة، واقع مطالب تبريره.
وفي هذا الصدد فإن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بمراكش يؤكد ما يلي :
ü تحيته العالية لأستاذات و أساتذة المؤسسة على انضباطهم و تمسكهم بخطهم النضالي و استحضارهم لمصلحة المتعلمين في صراعهم مع مديرة المدرسة و لوبي الفساد المحيط بها.
ü تشبته الراسخ بربط المسؤولية بالمحاسبة لأنها المدخل الوحيد لتقويم الوضع بالمؤسسة.
ü دعوته السيد النائب للوقوف على هذا الاشكال بكل حزم و صرامة .
ü استنكاره الشديد للأساليب الاستفزازية و الترهيبية و الابتزازية المنتهجة من طرف السيدة المديرة تجاه كل مطالب بحقه لتنيه و تحويل مسار مطلبه .
ü تأكيده على ضرورة محاسبة السيدة المديرة على كل الخروقات المثبتة بالأدلة القطعية .
ü تضامنه المطلق مع كافة أستاذات و اساتذة مدرسة شعوف العيادي في مسلسلهم النضالي و خطواتهم الاحتجاجية .
ü تثمينه للخطوة الاحترازية التي أقدمت عليها النيابة بتكليف مدير للإشراف على تسيير المؤسسة حفاظا على المصلحة العليا للمدرسة العمومية.
ü متابعته لمجريات الأمور بعيون يقظة و مواقف متحفزة و خطوات نضالية تتجاوب و متغيرات الواقع.
وبناء عليه فإن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم  و من خلال منخرطيه و منخرطاته ، يحمل و بكل  مسؤولية ما آلت إليه و ستؤول إليه الاوضاع بالمؤسسة للسيدة المديرة إداريا و لكل شخص يتقاطع معها حبال الود و التواصل معنويا .
وما ضاع حق وراءه مطالب.
عن المكتب الإقليمي.
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق