الثلاثاء، أبريل 28، 2015

نيابة الرشيدية تستقبل وفدا من المعهد الدولي للكونفدرالية الالمانية لتعليم الكبار‎

نشر بتاريخ :

نيابة الرشيدية تستقبل وفدا من المعهد الدولي للكونفدرالية الالمانية لتعليم الكبار



نقل تجربة المغرب في مجال محاربة الأمية الى المملكة الاردنية الهاشمية  ودول جنوب الصحراء وتقاسم خبرة نيابة الرشيدية في هذا المجال من أهم أهداف زيارة وفد من المعهد  الدولي للكونفدرالية الالمانية لتعليم الكبار.
  حيث قام الوفد المكون من ممثلي كل من ألمانيا ،المملكة الاردنية الهاشمية ، مالي ، جنوب افريقيا ،اثيوبيا ، اوغندا، ساحل العاج وسيراليون ، أمس الاربعاء 22 أبريل بزيارة مركز التعلم الجماعاتي بالجماعة القروية الخنك بالرشيدية.
وتندرج  زيارة الوفد الالماني لمركز التعلم الجماعاتي بمركز تازموريت بالجماعة القروية الخنك كمرحلة اولى في اطار مشروع الادماج السوسيو-اقتصادي للنساء بالإقليم الذي استهدف 10 جماعات ترابية بموجب اتفاقية الشراكة الرباعية بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ومكتب اليونيسكو بالرباط والمعهد الدولي للكونفدرالية الألمانية لتعليم الكبار (مكتب المغرب) وشبكة الجمعيات التنموية بواحات الجنوب الشرقي.
وفي كلمته بالمناسبة اكد النائب الاقليمي لوزارة التربية الوطنية السيد عبد الرزاق غزاوي ان من جملة ما تطمح اليه الاستراتيجية الاقليمية محو الامية في وسط الكبار ودمجهم في الوسط السوسيو اقتصادي من جهة وتجفيف منابع الامية من جهة اخرى وذلك بمحاربة الهدر المدرسي واستقطاب المنقطعين عن الدراسة ، كما تسعى الى تطوير جودة التعلم على مستوى الأدوات الاساسية وتعزيز جاذبية برامج محو الامية وتعزيز وظيفة البرامج وادماجها ضمن مشاريع اقتصادية مدرة للدخل، علاوة على استدامة التعلم والكفايات المكتسبة وتوفير امكانيات مواصلتها وتعميقها .

وأضاف أن النجاح الذي حققه البرنامج الاقليمي في هذا الاطار مكن من توقيع اتفاقية شراكة رباعية حول مشروع محو الامية والادماج السوسيو اقتصادي  للنساء بالإقليم تهدف الى تعزيز المكتسبات للمتحررات من الامية لفائدة 600 مستفيدة وادماج 80 مستفيدة في اطار مشاريع مدرة للدخل وتجهيز ثلاثة مراكز للتعلم الجماعاتي.
وفي السياق ذاته ، ابرز ممثل المعهد الدولي للكونفدرالية الألمانية لتعليم الكبار على أن النتائج الايجابية التي تحققت في هذا الاطار تشكل حافزا قويا للسير قدما نحو توسيع دائرة دعم هذا النوع من المشاريع ليشمل مناطق أخرى من الاقليم، مشيرا الى التجربة المغربية في هذا الاطار يمكن ان تشكل نموذجا يحتذى في بعض الدول الافريقية.
من جهته٬ أكد رئيس شبكة جمعيات تنمية الواحات بالجنوب الشرقي٬ الجمعية الحاملة لمشروع محاربة الأمية والادماج السوسيو - اقتصادي للنساء٬ أن الشبكة تعمل في إطار هذا المشروع على احداث برنامج لما بعد محاربة الامية بعشر جماعات باقليم الرشيدية وتمكين نحو 800 امرأة بالمنطقة من الاستفادة من هذا البرنامج وضمان تعزيز وتحسين قدرات نحو 80 امرأة المستفيدات من المشاريع المدرة للدخل ومواكبتهن في انجاز هذه المشاريع.
وأضاف أن الشبكة ٬ تعمل ايضا على تعزيز قدرات عشر جمعيات محلية وتحسين الظروف السوسيو -اقتصادية والثقافية بالجنوب الشرقي.
 بدورها اكدت رئيسة جمعية تازموريت للتنم
ية ، الجهة التي تحتضن مركز التعلم الجماعاتي، أن اتفاقية الشراكة والتعاون التي تم توقيعها في اطار مشروع الادماج السوسيو- اقتصادي للنساء المستفيدات من برنامج ما بعد محو الامية ساهم في تحقيق التنمية المحلية من خلال تمويل بعض الانشطة والمشاريع المدرة للدخل، مشيرة في هذا الاطار الى ان الجمعية رغم الاكراهات والتحديات وقلة الامكانيات استطاعت القيام بمجموعة من الانشطة في المجال التربوي .
يشار الى ان وفد المعهد الدولي للكونفدرالية الالمانية لتعليم الكبار سيزور يومي 23 و24 أبريل الجاري ثلاثة مراكز للتعلم الجماعاتي بكل من الجماعات القروية الرتب والطاوس وتنجداد.
تعليقات
0 تعليقات